حققت "مجموعة البنك العربي" العام الماضي أرباحاً تجاوزت 345 مليون دولار قبل الضريبة بمعدل نمو 3.7 في المئة زيادة على عام 2000. وقدر رئيس مجلس إدارة المصرف عبدالمجيد شومان الأرباح بعد الضريبة بنحو 250 مليون دينار مقابل 241 مليوناً عام 2000. وجاء في بيان صحافي "ان المجموعة تمكنت من تحقيق هذه الزيادة على رغم الهجمات التي تعرضت لها نيويورك وواشنطن وتركت أثراً سلبياً على الاقتصادات الدولية"، مشيراً إلى أن الأرباح المحققة العام الماضي كانت الأعلى منذ تأسيس "البنك العربي" عام 1930. وقال إن حجم موازنة المصرف ارتفع إلى رقم قياسي، إذ زاد على 29 بليون دولار، وارتفعت الموجودات 920 مليون دولار إلى أكثر من 22 بليون دولار، ما اعتبره "تعاظماً لثقة المستثمرين والمتعاملين بالمصرف". وقدرت الايرادات التشغيلية بنحو 7.666 مليون دولار. وأشار البيان إلى أن الإدارة تنوي توزيع أرباح نقدية على المساهمين تصل إلى 7.58 مليون دولار. وأشار شومان إلى نجاح المصرف في استقطاب ودائع العملاء لتصل إلى أكثر من 15 بليون دولار، وودائع المصارف والمؤسسات المالية لتصل إلى 86.3 بليون دولار. واعتبر ذلك نجاحاً للمصرف في استقطاب مزيد من العملاء وزيادة حصته في السوق المصرفية.