القاهرة - "الحياة" تقهقر ترتيب المنتخب المصري لكرة اليد، رابع بطولة العالم، إلى المركز السابع بين ثماني دول شاركت في بطولة العظماء في السويد، بعد أن حقق فوزًا وحدًا وخسر أربع مرات. ويلاحق التدهور فراعنة اليد في شكل واضح بسبب التغييرات المتكررة للمدربين، وتولت أربعة أجهزة فنية مختلفة قيادة الفريق عبر 18 شهرًا... وانتهى الأمر مع اليوغوسلافي زوران الذي عاد إلى الفراعنة بعدما قادهم في بطولة العالم 2001. وكان إخفاق المنتخب المصري في بطولة أفريقيا الاخيرة في المغرب واحتلاله المركز الثالث دليلاً دامغًا على التراجع، لكن التدني الشديد في مستوى النجوم لا سيما جوهر نبيل وأشرف عواض وصابر حسين وحازم عواض ومروان رجب وحمادة النقيب ومحمد الروبي ومجدي أبو المجد أصبح نكبة على الفراعنة، وهم العمود الفقري للمنتخب الذي جاء رابعًا في بطولة العالم. المصريون خسروا مبارياتهم الاربع الاولى في بطولة العظماء أمام فرنسا 23-29، والسويد 23-25، والدنمارك 26-27، ويوغوسلافيا برميات الجزاء الترجيحية، وفازوا في النهاية على إيسنلدا. الشخص الوحيد الذي لم يفقد الأمل في الفراعنة وينتظر تألقهم مجددًا في بطولة العالم المقبلة في البرتغال 2003 هو الدكتور حسن مصطفى رئيس الاتحادين الدولي والمصري لكرة اليد، الذي أكد أنهم يسيرون بخطوات منتظمة وناضجة نحو استعادة مكانتهم العالمية بعد دعم صفوفه بعشرة ناشئين جدد هم أحمد علاء ومحمد كشك وحسين عواض وعبدالله محمد ومحمد ريشة وحسن يسري وهاني الفخراني ومحمود كرم وسعيد حسين ومحمد عبد الدايم، وهم أصبحوا أساسيين في تشكيلة المنتخب الذي يستعد من الآن لبطولة العالم من طريق معسكر في يوغوسلافيا من 11 إلى 23 كانون الاول ديسمبر المقبل. ويشارك المصريون في دورة إيفري الدولية من 24 إلى 30 كانون الاول المقبل في فرنسا، وتنظم مصر بطولتها الدولية في القاهرة بمشاركة الدول العربية السبع المتأهلة لبطولة العالم وهي تونس والجزائر والمغرب وقطر والسعودية والكويت فضلاً عن مصر، وينتهي البرنامج الاعددي بالمشاركة في دورة الدنمارك الدولية مع بولندا وإيسلندا والدنمارك.