طوكيو - رويترز - دعا رئيس الوزراء الياباني جونشيرو كويزومي في اليوم الاخير من حملة انتخابات مجلس المستشارين المقررة اليوم، الناخبين الى منحه التفويض الذي يحتاجها للمضي قدماً في برنامج إصلاح مؤلم. وقال رئيس الوزراء أمس إن "الحزب الديموقراطي الحر يواجه تحدياً"، مشيراً بذلك الى شكوك في مدى استعداد حزبه المحافظ، لمساندة برنامجه الاصلاحي. وأضاف أمام حشد كبير في مدينة سابورو، وسط جزيرة هوكايدو شمال اليابان: "هذه الانتخابات ستختبر هل يمكن الحزب الديموقراطي الحر أن يؤيد مجلس وزراء كويزومي وينفذ اصلاحاً جريئاً". ويحتاج كويزومي الى أن يحقق الحزب أداء جيداً في الانتخابات للمطالبة بتفويض ليحقق اصلاحاته للاقتصاد الذي يعاني ركوداً، إلا ان تحقيق الفوز قد يعزز الحرس القديم المعارض للتغيير. ويحتاج ائتلافه الى 63 مقعداً من 121 يتم التنافس عليها للاحتفاظ بغالبية في مجلس المستشارين الذي سيقل عدد اعضائه من 252 عضواً الى 247. وتولى كويزومي السلطة في نيسان ابريل الماضي، في انتصار مفاجئ على منافسيه من الحرس القديم، بتأييد من اعضاء الحزب الباحثين عن صورة جديدة له لتفادي تكبد هزيمة في انتخابات مجلس المستشارين. واذا ادى الحزب اداء سيئاً في انتخابات اليوم، فلن يفقد زمام السلطة فوراً، نظراً إلى الغالبية التي يتمتع بها في مجلس النواب. لكن كويزومي يريد فوزاً جيداً لمواصلة اصلاحاته، والفوز في انتخابات رئاسة الحزب المقررة في ايلول سبتمبر المقبل. ويحاول الحزب الديموقراطي، وهو المعارض الرئيس للحزب الديمقراطي الحر والذي يشترك مع كويزومي في تحمسه للاصلاح، تعزيز شكوك الناخبين لمواجهة تألق كويزومي الذي يحظى بشعبية كبيرة تقل قليلاً عن 70 في المئة.