الكويت - أ ف ب - تنصل عقيدان كويتيان امس من "رئيس حكومة الغزو" علاء حسين دعاهما للشهادة لمصلحته. واكد الضابطان ان قوات الاحتلال العراقية دعتهما للتعاون معها، لكنهما نفيا تعرضهما للتهديد، مما يناقض كلام محامي المتهم علاء حسين. وقال العقيد مشعل الزومان ان حسين كامل صهر الرئيس صدام حسين الذي هرب الى الاردن وقُتل في 1996 لدى عودته الى بغداد، عرض عليه ان يصبح "وزيراً للدفاع ثم نائباً للرئيس" في "حكومة الغزو". واضاف الضابط الذي اعتقل ونقل الى العراق في الايام الاولى للاحتلال مع الشاهد الآخر العقيد يوسف العنزي "رفضت ولم يفعلوا شيئاً معي". وكان علاء حسين اكد ان العراقيين اخضعوا الزومان للتعذيب لارغامه على الانضمام الى "حكومة الغزو"، ونفى العقيدان ان يكونا رأيا علاء حسين في العراق، بينما اكد انه نقل معهما في باص واحد. وكان المحامي نواف ساري يعتمد على شهادة الضابطين ليبرهن ان موكله ارغم على التعاون، وقال المحامي للصحافة: "اخشى ان تبعيتهما للمؤسسة العسكرية اثرت في شهادتيهما. يبدو ان هناك عملية تسييس للموضوع لأن القضية اصبحت سياسية وليست جنائية". وحدد موعد للجلسة المقبلة من هذه المحاكمة في 13 حزيران يونيو الجاري، وكانت محكمة الجنايات الكويتية ثبتت الحكم الغيابي بالاعدام الصادر بحق علاء حسين الذي دين بالخيانة العظمى.