عقد مكتب التربية العربي لدول الخليج مساء أمس الأربعاء 8 أبريل 2026 أعمال ملتقى «الصلابة النفسية للطلبة في أثناء الأزمات»، عبر الاتصال المرئي بمشاركة نخبة من الخبراء والمختصين من دول الخليج،و قيادات تعليمية وممارسين تربويين . ،ناقش الملتقى سبل تعزيز الأمن النفسي لدى الطلبة في أوقات الأزمات. من خلال خمسة محاور رئيسة شملت المفاهيم والعوامل المرتبطة بالصلابة النفسية، وتأثير الأزمات على الصحة النفسية للطلبة، وأدوار المنظومة التعليمية في تقديم الدعم النفسي والتربوي، إضافة إلى أساليب تعزيز الصمود النفسي، وتنمية مهارات الوعي الإعلامي والتفكير النقدي. وفي هذا الصدد قال المدير العام لمكتب التربية الدكتور محمد بن سعود آل مقبل، إن الجهود التي بذلتها وزارات التربية والتعليم في دول الخليج تعكس كفاءة عالية في الحفاظ على استمرارية العملية التعليمية والوصول إلى جميع الطلبة وقد أظهرت الدول جاهزية في تقديم البدائل التعليمية تعكس وعيًا مؤسسيًا متقدمًا في إدارة الأزمات . وأضاف آل مقبل أن توفير بيئات تعليمية آمنة لا يقتصر على الجوانب المادية فحسب، بل يمتد ليشمل تعزيز الأمن النفسي لدى الطلبة، بوصفه ركيزة أساسية لاستقرارهم واستمرار تعلمهم»، مؤكدًا أن «تعزيز الصلابة النفسية لدى الطلبة يتطلب عملًا منهجيًا قائمًا على أسس علمية وتكاملًا بين المدرسة والأسرة والمجتمع». ويأتي هذا الملتقى في إطار جهود المكتب لتعزيز التكامل التربوي بين دول الخليج، وتطوير السياسات والممارسات التعليمية بما يسهم في بناء بيئات تعليمية داعمة وآمنة، قادرة على تمكين الطلبة من مواجهة التحديات وتحقيق استدامة التعلم في مختلف الظروف.