أمير تبوك يدشن المركز الموسع لفحص «كورونا»    «المالية» تدشن 12 منتجاً جديداً على منصة «اعتماد»    أمير عسير يوجه بتطوير القلاع والحصون التاريخية    «بلدية الخرج» تغلق 16 منشأة تجارية لمخالفتها الاشتراطات الصحية    معاقبة مجموعة «بي إن سبورتس» بغرامة مالية عشرة ملايين ريال وإلغاء ترخيصها نهائياً    منتجات بنكية لتمويل المستثمرين بقطاع الترفيه    آيا صوفيا آخر ما في جراب الحاوي «أردوغان»    أخبار العالم    واشنطن لطالبان: خففوا العنف كي ينجح الاتفاق التاريخي!    الصين: انتخابات هونج كونغ خرق للأمن القومي    مخططات تركية - إخوانية لتجنيد أبناء المجتمعات العربية    اليمن بين محتل ومختل    نجد فهد تتأهل لنصف نهائي بطولة العالم الإلكترونية    باب رزق «الهلال»    التعاون يخوض ثلاث وديات.. ويشكر الهلال    عسيري يدخل الحرة.. والأندية تترقب    جاكم المطبل !    ضبط 420 مخالفة للإجراءات الوقائية في الطائف    جازان .. "الغبرة" تعود وتمنع الصيادين من دخول البحر    خصومات لمنسوبي جامعة المؤسس في 350 جهة تجارية    برئاسة الملك سلمان.. الوزراء يوافق على تنظيم هيئة التجارة الخارجية    افتتاح كلية البترجي الطبية ومركز الأطباء السعوديين بخميس مشيط    لماذا يعيش البشر في صالة معيشة واحدة؟    التعصب والمتعصبون    بتاع كلووو !!!    مقال تافه جداً !    استعراض خطط الحج ورفع الجاهزية ومواجهة «كورونا»    نجاح عملية نادرة لإغلاق الفتحة بين المريء والرئة في مركز القلب في القصيم    27 يوليو المرحلة النهائية لتجارب سريرية على لقاح مضاد لكورونا    132 مصابا بكورونا استفادوا من العلاج ب «بلازما الدم»    تغير المجتمعات هل تحدده الجوائح؟    إلغاء اللجنة الوطنية للسكان وإسناد مهماتها إلى لجنة السياسات السكانية    13 سنة سجناً لممثل «حريم السلطان» التركي.. حاول قتل خطيبته    «كيلو» تطوير وظيفي ب10 ريالات!    المجلي: زيارة أمير القصيم للمتنزه الشرقي ووضعه حجر الأساس لتطوير البلد القديم دلالة حرصه على مشروعات التنمية والتطوير    عودة «واتساب» للعمل بعد عطل مفاجئ    «الخارجية»: مبادرة عالمية تنتج 8000 محتوى ب 32 لغة عن السعودية    مجلس الوزراء يعقد جلسته عبر الاتصال المرئي برئاسة خادم الحرمين الشريفين    أسرة آل ناجع تكرم الأستاذ “ناصر بن جبران”    «العيد اليتيم» مرشح للفوز في مهرجان «سينيمانا»    حفلات «الافتراضية » تنقذ الساحة الغنائية من التوقف الإجباري    .. ويعزيان أسرة العيادة    رسائل توعوية بست لغات لحجاج هذا العام    « » تفند تفاصيل عقد السواط.. وتحدد خطأ التعاون    مالك معاذ: أنا اتحادي.. ولعبت للأهلي بقرار والدتي    فسخ عقد ديجانيني خطوة استباقية    رئيس هيئة الملكية الفكرية ل عكاظ: لجان شبه قضائية لشكاوى الصحفيين    مدير #صحة_الجوف : يدشن مركز ” #تأكد وأنت في سيارتك ” في مدينة #سكاكا    تسليم وسام الملك عبدالعزيز من الدرجة الثالثة لذوي شهداء محايل    استعراض خطط مسؤولي الحج والأمن العام    العدل: يحق لصاحب العمل أن يحسم أي دين مستحق له من المبالغ المستحقة للعامل    موقف الموظف حال مخالفة صاحب العمل لشروط العمل وظروفه    أمانة الشرقية تنجز 89% من أعمال التطوير والصيانة في طريق الملك فهد وطريق الأمير نايف    الإتصالات تطالب بإتاحة تطبيقي «توكلنا» و«تباعد» للمستخدمين بالمجان    أمير تبوك يستقبل المواطنين في اللقاء الأسبوعي    آل الشيخ: لا صلاة عيد في المصليات المكشوفة    أخبار سريعة    فوبيا الزواج ومجلس شؤون الأسرة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





المؤتمر الدولي لعلماء السنة يصف دور المملكة في مكافحة الإرهاب بال«فاعل»
نشر في الحياة يوم 26 - 03 - 2016

وصف المشاركون في أعمال «المؤتمر الدولي لعلماء السنة» دور المملكة في محاربة الإرهاب والتطرف ب«الكبير والفاعل»، مشيدين في ختام أعمالهم بالعاصمة الموريتانية نواكشوط، أمس (الجمعة) ب«الجهود التي بذلها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الأمير محمد بن نايف، وولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان، لجمع كلمة المسلمين ونصرة المظلومين ورد البغي والعدوان عنهم، ومكافحة الإرهاب والتطرف».
وجددوا - بحسب وكالة الأنباء السعودية - إشادتهم ب«التحالف الإسلامي العسكري لمكافحة الإرهاب وجماعاته وتنظيماته، وأداء واجب حماية الأمة الإسلامية من الأخطار المحدقة بها»، مؤكدين أن «التحالف الإسلامي سيكون داعماً للجهود الدولية لمحاربة الجماعات الإرهابية في مختلف مناطق العالم».
وأعرب المؤتمر عن شكره وتقديره للرئيس الموريتاني محمد ولد عبدالعزيز، ووزير الشؤون الدينية والتعليم الأصلي في بلاده الشيخ أحمد ولد أهل داوود، على التعاون على عقد المؤتمر، ولرابطة العالم الإسلامي وإلى أمينها العام الدكتور عبدالله التركي على جهود الرابطة في إشاعة مبادئ الإسلام السمحة، والوقوف أمام تيارات الغلو والتطرف، التي تمزق كيان الأمة وتهدد مكتسباتها.
وأكدوا أن الإرهاب صنيع الفكر المتطرف لجُهّال أخذوا الفتيا الشرعية من غير أهلها، وحرفوا النصوص الشرعية لتهييج مشاعر الشباب والعامة واستدرار عواطفهم الدينية، موصين الجهات المعنية في الأمة الإسلامية، وبخاصة العلماء، بالتركيز في الدعوة والتعليم على نصوص الكتاب والسنة، الموصّلة إلى الاجتماع، والمحذرة من الغلو والتحزب والافتراق، وعدم مخالفة رأي جماعة المسلمين في ما أجمعوا عليه، إلى جانب التحذير من التأويل الخاطئ، والتفسير العقلاني للنصوص الشرعية، ولَيّ أعناق النصوص إلى أحكام أبعدَ ما تكون عن مقاصدها الحقيقية.
وشدد المشاركون على مواجهة أنواع التعصب بشتى أنواعه المذهبية أو الحزبية أو العرقية في المجتمعات المسلمة، وعلى تأكيد أهمية الوحدة الوطنية ورعاية الأخوّة الإسلامية، وردِّ المختلف فيه إلى الكتاب والسنة وفق فهم سلف الأمة، مع ضرورة تحصين الشباب من أفكار الخوارج المتطرفة، التي يروجون لها بأساليب متنوعة، ويحاولون من خلالها زعزعة أمن الأوطان الإسلامية وتشتيت أفكار شعوبها.
ودعا المؤتمر إلى مواجهة الأخطار الطائفية، التي تستهدف وحدة الأمة الإسلامية، وتفتيت دولها، والتنديد بالممارسات البغيضة لبعض الدول والأحزاب، التي تستغل الدين لخدمة أهدافها السياسية والتوسعية، ودعوة العلماء والمثقفين والإعلاميين إلى تقديم رؤى وبرامج ناضجة مدعّمة بالنصوص الشرعية والشواهد التاريخية، التي يُبرَز من خلالها منهج السلف الصالح في أحكام الجهاد، والولاء والبراء والجماعة، وطاعة ولي الأمر.
وحذر المشاركون من دعاوى الطائفية البغيضة، التي تَغرس العداء بين المسلمين، وتشيع ثقافة الكراهية، وتفكك النسيج الاجتماعي، وتُوقِع في ما حذر الله تعالى منه من التمزق والتنازع وفساد ذات البين، مبينين أن الانحراف الفكري في بعض المفاهيم الشرعية، كالجهاد والتكفير والحاكمية والولاء والبراء ودار الإسلام ودار الحرب، وما يتعلق بها من أحكام، ينبغي الرجوع فيها إلى العلماء الربانيين الراسخين المؤهلين.
وأوصى المؤتمر بدعم جهات الإفتاء والدعوة في العالم الإسلامي بالعلماء الربّانيين المؤهَّلين، لتقوم بواجبها في توعية الأمة وحثها على التمسك بثوابتها المحكمة، وتحذيرها من الغلو والتطرف، وتصحيح المفاهيم المغلوطة والخاطئة عن الإسلام، من خلال بيان محاسنه وأنه دين يدعو إلى الوسطية سلوكاً ومنهجاً، ويحذر من الغلو والتطرف والجفاء، مع ضرورة تحري الدقة والموضوعية في تناول الأحداث التاريخية، والتصدي الجادّ لمحاولات تشويه التاريخ الإسلامي، والابتعاد عن كل ما يثير الفتن ويؤدي إلى الفرقة والنزاع.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.