أظهر فيلم وثائقي أعده باحثون في "القناة الرابعة" البريطانية أن بعض المطاعم اللندنية تعتمد على معيار جمال الزبائن لحجز "الطاولة الذهبية"، والتي تكون عادةً بالقرب من النوافذ المُطلة على أماكن مميزة. وأرسلت القناة أربعة أشخاص إلى ثلاثة مطاعم في العاصمة الإنكليزية لندن لحجز طاولة قرب الواجهة. ولكن المفاجأة كانت أن الأشخاص "البشعين" لا يستطيعون حجز هذا النوع من الطاولات في المطاعم المذكورة، إذ غالباً ما تتحجج إدارة المطاعم بعدم وجود طاولات، أو تعطيهم طاولات في الخلف. ورفضت إدارة أحد المطاعم إعطاء مواطن بريطاني يدعى آدم بيرسون طاولة مميزة، إذ أنه مصاب ب "الورم العصبي الليفي"، الأمر الذي جعل معظم وجهه مُغطى بالأورام. وعلق بيرسون قائلاً: "إنه أمر مخيب للأمال". وأضاف: "الآن، إذا ذهبت إلى مطعم وحصلت على طاولة بالخلف، بالتأكيد ستعرف السبب"، مشيراً إلى أن "زبائن المطعم يعطون انطباعاً حول المكان، والزبائن الحسنة المظهر تجذب مزيداً من الناس، لذلك يختارون لهم الأماكن التي يستطيع الآخرون رؤيتها، لجلب مزيدٍ من المال". واعترف مقدم برامج الطهي الشهير في بريطانيا سيمون ريمر، الذي يمتلك مطعماً في مدينة مانشستر، بأن ذلك يحدث بالفعل. وقال إن «لكل مطعم مجموعة من الطاولات الذهبية والتي تُخَصص للأشخاص الذين لديهم إمكان توصيل رسائل محددة عن المكان». ويعتقد صاحب مطعم "سيزون كيتشن" نيل جيل، الذي يمتلك مطعماً شهيراً في العاصمة البريطانية، أن «كل شخص يحب أن يجلس في الأماكن ذاتها التي يجلس فيها الأشخاص الجميلو المظهر».