قالت الولاياتالمتحدة أمس (الجمعة) إنها تشعر بإنزعاج بسبب تقارير عن اختفاء خمسة من ناشري كتب تنتقد زعماء الصين في هونغ كونغ. واختفى لي بو(65 عاماً)، وهو من المساهمين في مؤسسة «كوزواي باي بوكس» للكتب، والذي يحمل جواز سفر بريطانيا من هونغ كونغ الأسبوع الماضي، على رغم أن زوجته قالت إنه «سافر بمحض إرادته للصين، وسحبت بلاغاً عن اختفائه». ولا يُعرف أيضا مكان أربعة آخرين من المرتبطين بمؤسسة النشر التي تخصصت في بيع كتب سياسية عن زعماء الحزب الشيوعي الصيني منذ أواخر العام الماضي. وأثار صمت الصين مخاوف من أن سلطات البر الرئيسي تتبع أساليب تقوض صيغة بلد واحد ونظامين المعمول بها في المستعمرة البريطانية السابقة منذ عودتها إلى الحكم الصيني العام 1997. وقال الناطق باسم وزارة الخارجية الأميركية جون كيربي، خلال لقاء صحافي «نشعر بانزعاج بسبب تقارير الاختفاء» . وقال إن الولاياتالمتحدة تتابع القضية عن كثب، وأشار إلى بيان أصدره كبير المسؤولين التنفيذيين في هونغ كونغ في الرابع من كانون الثاني (يناير)، وأبدى قلقه من التبعات المحتملة للقضية. وكان وزير خارجية بريطانيا فيليب هاموند قال الأربعاء الماضي، إن «أي خطف لأشخاص من هونغ كونغ لمواجهة اتهامات في أماكن أخرى سيكون انتهاكاً صارخاً لوعود بكين بشأن طريقة حكمها لتلك المستعمرة البريطانية السابقة».