قال قائد القوات الجوية الفضائية الروسية فيكتور بونداريف أن القاذفات الروسية لم تخطئ أهدافها أبداً في سورية ولم تستهدف إطلاقاً أي مدرسة أو مسجد. وقال بونداريف في مقابلة مع «روسيا-24» أمس، ان جميع العمليات العسكرية الروسية في سورية «كانت تستهدف الإرهابيين حصراً». وأضاف: «قواتنا الجوية لم تستهدف أبداً المواقع المدنية في سورية»، مشيراً إلى أن «الطيارين الروس لم يخطئوا أهدافهم ولم يستهدفوا مدرسة أو مسجداً أو مستشفى» في سورية. وكانت منظمة العفو الدولية ومقرها لندن قالت الأسبوع الماضي إن حملة القصف الجوي التي تشنها روسيا في سورية قتلت كثيراً من المدنيين وقد تصل لحد جريمة حرب. ورفضت وزارة الدفاع الروسية بشدة هذه المزاعم. ونقل موقع «روسيا اليوم» عن بونداريف قوله إن خطة العملية الجوية في سورية خضعت قبل تطبيقها لدراسة دقيقة، كما تم التنسيق في شأنها مع القيادة السورية. وبدأ الكرملين حملة الضربات الجوية في سورية في 30 أيلول (سبتمبر)، قائلاً إنه يريد مساعدة بشار الأسد -الحليف الرئيسي لموسكو في الشرق الأوسط- في التصدي لتنظيم «داعش»، لكن خبراء غربيين يقولون ان اكثر من 80 في المئة من الغارات تستهدف اهدافاً غير «داعش». وذكر بونداريف أن امداد سورية بأنظمة صواريخ روسية «طراز اس-400» أرض جو ساعد في «تعديل الوضع في المجال الجوي السوري».