أدانت الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي، أمس (السبت)، بشدة القرار الإسرائيلي بالاستيلاء على 15 منزلًا في بلدة سلوان بمدينة القدسالمحتلة، وتهجير العائلات الفلسطينية القاطنة فيها تمهيدًا لتسليمها لجمعيات استيطانية. واعتبرت المنظمة هذه الإجراءات تصعيدًا خطيرًا لسياسة التطهير العرقي والتهجير القسري التي تسعى لتغيير الهوية العربية والوجود الفلسطيني والوضع الديمغرافي في القدسالمحتلة. وشددت المنظمة على أن جميع مخططات الاحتلال الاستيطانية ومحاولات فرض السيادة الإسرائيلية على الضفة الغربية باطلة ولاغية، داعية المجتمع الدولي ومجلس الأمن لتحمل مسؤولياتهم ووقف الانتهاكات. في السياق نفسه، حذّرت الرئاسة الفلسطينية من خطورة استمرار الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، وتصاعد اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية، حيث أكد الناطق باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة أن قوات الاحتلال قتلت 694 فلسطينيًا منذ إعلان وقف إطلاق النار، مع منع دخول المساعدات الإنسانية، في انتهاك لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2803. وأوضح أن المستوطنين يواصلون اعتداءاتهم تحت حماية الاحتلال، ما يزيد التوتر ويهدد السلم الأهلي. على صعيد آخر، واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي إغلاق أبواب المسجد الأقصى أمام المصلين والزوار لليوم التاسع والعشرين على التوالي، مع تشديد الإجراءات العسكرية على مداخل المدن والبلدات الفلسطينية في الضفة الغربية. كما أفاد الهلال الأحمر الفلسطيني بإصابة شابين برصاص الاحتلال، أحدهما قرب جدار الرام شمال القدس، والآخر عند حاجز حزما العسكري شرق المدينة، ما يعكس استمرار التوتر الأمني، وتأزم الأوضاع الإنسانية.