تتبنى مملكتنا الحبيبة وتواكب أحدث النظم التعليمية العالمية عبر دمج التقنيات الحديثة، وشراكات دولية، وتطوير المناهج؛ بما يتماشى مع الرؤية الميمونة 2030 التي أطلقها قائدنا الملهم سمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود حفظه الله والتي جعلت من تطوير التعليم هدفًا إستراتيجيًا، وصار التعليم وسيلة لتحقيق مجتمع معرفي واقتصاد مزدهر، وتوسيع التعليم الأهلي والعالمي، مستهدفة بناء نظام تعليمي عالمي المستوى يجمع بين الهوية الوطنية والمعايير العالمية، كما يتضح من إطلاق منصات تعليم إلكترونية متقدمة ك (منصة مدرستي)، وتبني الذكاء الاصطناعي، وتطوير المدارس النوعية (رياضية، تقنية، ثقافية) ، هذه الرؤية استهدفت خلق جيل سعودي يمتلك مهارات تتناسب مع المستقبل، من خلال التركيز على الابتكار، والبحث العلمي، وربط مخرجات التعليم باحتياجات سوق العمل، وصار التعليم الإلكتروني والمنصات الرقمية جزءًا أساسيًا من العملية التعليمية، وسهل التحول الرقمي طريق المعرفة، وساهم في تطوير طرق التدريس، وتسهيل تقييم الطلاب، بجانب تعزيز مهارات التقنية لدى الطلاب والمعلمين، وتدعم الدولة هذا التوجه بسخاء شديد، فحجم الميزانية المخصصة للتعليم عام 2025 تأتي كثاني اكبر مخصص، والذي بلغ (201) مليار ريال؛ فالتعليم يجب أن يكون مشروعًا تكامليًا بين مختلف القطاعات، وكما صرح وزير التعليم يوسف بن عبدالله البنيان أن هدف الدولة أعزها الله أن يصبح التعليم السعودي في قائمة افضل (20) نظامًا تعليميًا حول العالم، وفق مستهدفات رؤية المملكة "2030"، ولم تقتصر جهود الدولة على تطوير المناهج وأساليب التعليم فحسب، بل امتدت إلى تحسين جودة المؤسسات التعليمية وتعزيز تنافسيتها عالميًا، ما جعل المملكة في مصاف الدول الرائدة في هذا المجال، وثمّن وزيرالتعليم الأهداف الطموحة لرؤية المملكة 2030؛ لتعزيز نظام التعليم، وإعداد أجيال المستقبل من الشباب ذوي المهارات العالية والمعرفة الذين يجسدون القيم والهوية الوطنية، وتأهيل طلابنا ليكونوا مشاركين نشطين في المجتمع العالمي، وكذلك إعدادهم لوظائف المستقبل، ودعمهم لتحقيق إمكانات رأس المال البشري الكاملة؛ وتبنت وزارة التعليم إصلاحات إستراتيجية تعمل على تحسين نتائج التعلّم؛ واستجابة النظام التعليمي لاحتياجات سوق العمل المستقبلية، وما رافقها من تخطيط دقيق واتخاذ قرارات مبنية على الأدلة، ووضع معايير مرجعية لتحديد التحديات الرئيسة واستجابات السياسات كما شهدت المناهج الدولية تحديثات مستمرة، تتماشى مع أفضل الممارسات العالمية، ما يتيح للطلاب التعلم وفق أحدث الأساليب التعليمية المعتمدة دوليًا، وتشهد المناهج الدراسية السعودية تحديثات مستمرة؛ لدمج أفضل الممارسات العالمية، مع التركيز على المهارات الرقمية (كالذكاء الاصطناعي)، وتعزيز اللغة الإنجليزية، وتطوير مهارات التفكير النقدي والإبداعي، ودمج قيم رؤية 2030، وتوفير مصادر متنوعة وتفاعلية تتضمن محتوى رقميًا متكاملًا، ومواءمة المخرجات مع سوق العمل، لضمان تخريج جيل مبدع.