الرئيسية
السياسية
الاقتصادية
الدولية
الرياضية
الاجتماعية
الثقافية
الدينية
الصحية
بالفيديو
قائمة الصحف
الأصيل
الأنباء السعودية
الأولى
البطولة
البلاد
التميز
الجزيرة
الحياة
الخرج اليوم
الداير
الرأي
الرياض
الشرق
الطائف
المدينة
المواطن
الندوة
الوطن
الوكاد
الوئام
اليوم
إخبارية عفيف
أزد
أملج
أنباؤكم
تواصل
جازان نيوز
ذات الخبر
سبق
سبورت السعودية
سعودي عاجل
شبرقة
شرق
شمس
صوت حائل
عاجل
عكاظ
عناوين
عناية
مسارات
مكة الآن
نجران نيوز
وكالة الأنباء السعودية
موضوع
كاتب
منطقة
Sauress
وزارة الدفاع: اعتراض وتدمير 4 مسيّرات في المنطقة الشرقية
زيادة تشغيل قطارات الحاويات بالمملكة استجابة للمتغيرات في المنطقة
السعودية تُعلق الشروط الملاحية ل30 يوماً دعماً لتدفق الأعمال البحرية في الخليج
منتخبنا الوطني يدشن تدريباته في جدة استعدادًا للقاء مصر الودي
جاتوزو يهتم بالجانب النفسي أكثر من التكتيكي قبل ملحق كأس العالم
جمعية الكشافة تشارك في الاحتفال بيوم الأخوة الكشفية العربية عبر الاتصال المرئي
تدشين الفعاليات الثقافية لعام 2026 في السعودية
أمير الرياض يعزي في وفاة محمد بن بندر بن محمد بن سعود الكبير آل سعود
ترمب: المحادثات مع الإيرانيين بدأت ليلة السبت
النفط يتراجع 10% بعد تقارير حول محادثات بين أمريكا وإيران
جدة التاريخية تسجّل رقمًا قياسيًا بأكثر من 4 ملايين زائر في رمضان
بلدية قوز الجعافرة تختتم احتفالات عيد الفطر وسط حضور لافت وتفاعل مجتمعي مميز
الهلال الأحمر السعودي بالباحة يرفع الجاهزية القصوى ويُفعّل خطط الطوارئ لمواجهة الحالة المطرية
إحباط تهريب (112,000) قرص خاضع لتنظيم التداول الطبي في جازان
الديوان الملكي: وفاة الأميرة نوره بنت عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود
البَرَد يكسو شوارع الباحة ومرتفعاتها
CNN: مسؤولون في المنطقة حذروا البيت الأبيض من ضرب منشآت الطاقة الإيرانية
ويجز والعسيلي يختتمان أمسية شبابية على مسرح عبادي الجوهر أرينا بجدة
الذهب يتراجع لأدنى مستوى في 2026 بخسائر تفوق 5%
أكثر من 600 منتزه وحديقة تستقبل أهالي حائل وزوارها في عيد الفطر
فريق "أثر باق" التطوعي ينشر البهجة في مستشفى صامطة بمبادرة "ابتسامة أمل"
هل يشارك ساديو ماني أمام النجمة؟
فليك يرحب بطلب كانسيلو بسبب الهلال
جديد مصير كيسيه محترف الأهلي
القيادة تهنئ رئيس جمهورية باكستان الإسلامية بذكرى اليوم الوطني لبلاده
القيادة تعزي أمير قطر في استشهاد عددٍ من منتسبي القوات المسلحة القطرية
بعد شلل هرمز.. خط أنابيب سعودي يحافظ على إمداد العالم بالطاقة
بلدية بقيق تحتفل بعيد الفطر المبارك بفعاليات نوعية
أمانة الشرقية تختتم حملة "جود الإسكان" تحت شعار "الجود منا وفينا"
دُرة الساحل
أدوات التأثير
ضبط بنغلاديشي في القصيم لممارسته التسول
أرتيتا يتحسر على إخفاق أرسنال في التتويج بكأس الرابطة
الرغفان أكلة بين الثقافة الشعبية والتاريخ
الأرض له يومين عليه رواحي
المنتخب الوطني B يفتتح معسكره الإعدادي في جدة
هجوم بري إسرائيلي على لبنان وعون يندد
السعودية تعزي قطر وتركيا إثر حادث سقوط طائرة مروحية
السعودية تبلغ أفراداً من البعثة الدبلوماسية الإيرانية بمغادرة المملكة في 24 ساعة
أكثر من 33 مليون وجبة إفطار في الحرمين خلال شهر رمضان
شاطئ السباحة بجازان.. وجهة العيد التي جمعت الفرح والبحر
نائب أمير نجران يعزّي شيخ شمل آل فاطمة يام في وفاة شقيقه
من يكره الكويت
احتفالات عيد الفطر في وادي الدواسر تبدع البلدية في تنظيمها وتفاعل واسع من الأهالي
دور الحكمة في اجتناب الفتنة
ابن وريك يعايد المنومين بمستشفى الدرب العام
نائب أمير منطقة مكة يستقبل المهنئين بعيد الفطر المبارك
الصين: علماء يزرعون جزيرات البنكرياس المستخلصة من الخلايا الجذعية
القيادة تشيد ببطولات القوات المسلحة السعودية أمام العدوان الإيراني
عيد الدرب مطر.. ومبادرات للفرح.. وورود
إمام الحرم: العيد ثمرة للطاعة ومناسبة للتسامح وصلة الأرحام
النهج المبارك
أكثر من 184 ألف خدمة صحية قدّمتها المنظومة الصحية لضيوف الرحمن طوال شهر رمضان
المسجد الحرام يحتضن جموع المصلين ليلة الثلاثين وسط أجواء روحانية
حناء جازان طقس العيد المتوارث عبر الأجيال
التوقف عن أوزيمبيك لا يعيد الوزن
استخراج آلاف الدولارات من الهواتف القديمة
شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
موافق
سارِقةُ القَلَم...!
أحمد العساف
نشر في
عاجل
يوم 22 - 07 - 2013
كنتُ في أحدِ الأسواقِ الكبرى
بالرياضِ
معَ عائلتي، وبعدَ الفراغِ من التسوقِ رغبَ أطفالي أنْ يلعبوا في قسمِ الألعابِ لعباً طويلاً؛ وهو قسمٌ صاخبٌ يحتلُّ مساحةً بارزةً من السوقِ لفتنةِ الأطفالِ وسحبِ أموالِ آبائهم تحتَ وطأةِ الشفقةِ والرحمةِ وابتغاءِ الأجرِ بإدخال الفرحةِ على نفوسِ الأبناءِ أو إشغالهم خلالَ فترةِ التسوق.
وبينما كنتُ أتنقلُ معَ أولادي من لعبةٍ لأخرى جاءتني طفلةٌ لا يتجاوزُ عمرها ثمانِ سنواتٍ وطلبتْ استعارةَ قلمي – وهو قلمٌ ثمين – لتقومَ أمُها بتعبئةِ أوراقِ مسابقاتِ السوق؛ وكانَ النَّاسُ حولي منهمكينَ فعلاً بهذه الأوراقِ التي لا تحظي بمصداقيةٍ عندي، فأعطيتُ الفتاةَ القلمَ مطمئناً إلى صدقِ حاجتها وما أنْ أخذتُه حتى اختفتْ عن ناظري وعن صاحبتي التي لم يرقْ لها طلبُ الفتاةِ ولا استجابتي العفوية وغابتْ عن المكانِ تماماً.
وظلَّ الأولادُ يمرحونَ بينَ لعبةٍ وأخرى على اختلافِ استخدامِ هذه الألعابِ وتباينِ أسعارِها؛ وظللتُ مع زوجي نرقبُ عودةَ البنتِ الصغيرةِ حتى أُطفئتْ أنوارُ السوقِ إيذاناً بالإغلاقِ وتأكيداً لحدسنا المشتركِ حول السرقةِ، وخرجنا وقدْ سُرَّ الصبيةُ وابتهجوا بالوقتِ الذي قضوه بينما أُصبتُ بنوبةِ حزنٍ عارضةٍ لمْ تدمْ بعدَ أنْ تفكرتُ بالأمرِ ونظرتُ فيه من غيرِ ما جانبٍ وقررتُ الكتابةَ حوله عسى أنْ يكونَ فيه فائدةٌ للآباءِ والمصلحين.
وقدْ حمدتُ اللهَ واسترجعتُ وقلتُ عسى أنْ يكونَ خيراً لا أعلمُه؛ لكنيِّ تألَّمتُ لمستوى تربيةِ الأولادِ المتدنِّي لدى بعضِ الأُسرِ لدرجةِ تعويدِ الأطفالِ على الكذبِ والسرقةِ وبئسَ الخُلَّتين؛ وكذلكَ استغلالُ الصغارِ في الأعمالِ السيئةِ لصغرِ سنِّهم وضعفِ إدراكهم واستفادتهم من رحمةِ النَّاسِ وانتفاءِ الشكوكِ فيهم.كما أنَّ في تصَّرفِ الأمِ تعويداً لابنتها على إطلاقِ بصرِها صوبَ الرجالِ وجيوبهم؛ والرغبةِ بما في أيدي النَّاسِ وعدمِ القناعة. وقدْ نظرتُ بعينِ المستقبلِ لهذه السارقةِ الصغيرةِ وهيَ تشاهدُ بضاعةً جميلةً لا تملكُ ثمنَها أوْ تبصرُ ممتلكاتِ زميلاتِها في المدرسةِ فكيفَ سيكونُ تصرفُها حينذاك ؟
ولو أنَّ الفتاةَ ومَنْ أرسلها قنَعوا بما آتاهم اللهُ لخرجوا من هذا الذنبِ وتلكَ المعرَّةِ التي ستعيشُ في ذاكرةِ الصغيرةِ وإنْ ارتفعَ بها العُمر؛ ولو أنَّهم استوهبوا القلمَ لحفظوا صحائفهم من جرمِ الكذبِ وجريمةِ السرقةِ وربَّما صادفوا منيِّ استجابةً وقبولا. والظاهرُ أنَّ الآباءَ بحاجةٍ لتعميقِ المفاهيمِ التربويةِ والنفسيةِ ودراستها والقراءةِ حولها وحضورِ البرامجِ التدريبيةِ حتى يُحسنوا تربيةَ الجيلِ المسؤولين عنه أمامَ اللهِ ثمَّ أمامَ المجتمعِ والتاريخ.
ويبدو أنَّ سوءَ الظنِّ في هذه الأزمانِ فطنة؛ وكان يجدرُ بي أنْ أعطيها القلمَ بلا غطاءٍ أوْ أتطوعُ بكتابةِ القسيمةِ نيابةً عنهم أوْ أبحثُ لهم عن قلمٍ رخيصٍ يؤدي الغرضَ المرادَ إنْ كانوا صادقين، ويبقى المقامُ فسيحاً لحمدِ اللهِ وشكرِه والثناءِ عليه أنْ سرقتْ قلمي ولم تسرقْ قلبي أوْ عقلي؛ ثمَّ الحمدُ لربِّنا مستحقِ الحمدِ والثناءِ أنَّ القلمَ آلةُ لا تغيرُ من حقيقةِ الكتابةِ شيئاً؛ فكمْ من قلمٍ غالِ الأثمانِ وهو رخيصٌ عندَ اللهِ وصالحِ المؤمنين لسماجةِ ما يخطُّه، وكمْ من قلمٍ زهيدِ الثمنِ يكتبُ به صاحبُه ما ينالُ عليهِ الأجرَ والرضا من الله ثمَّ المحبةَ والدعاءَ من النَّاس.
أحمد بن عبد المحسن العسّاف -
الرياض
[email protected]
انقر
هنا
لقراءة الخبر من مصدره.
أبلغ عن إشهار غير لائق