قال خبر علمى نشر في لندن اليوم ان فريقين من العلماء في اليابانوالولاياتالمتحدةالامريكية / كل على حدة / استطاعا إعادة برمجة خلايا الجلد البشري لانتاج خلايا جذعية لها القدرة على محاكاة عمل بقية الخلايا البشرية. وقالت هيئة الاذاعة البريطانية فى نشرتها الاخبارية المكتوبة ان الفريقين الياباني من جامعة كيوتو اليابانية والأمريكي من جامعة ويسكونسين ماديسون الامريكية توصلا إلى نفس النتيجة باستخدام بروتينات مختلفة فى ابحاثهما العلمية المذكورة. واعربت الاذاعة عن الاعتقاد ان هذا السبق العلمي يبشر بالحصول على مصدر جديد لخلايا يمكن استخدامها في الأبحاث الطبية الهادفة للتوصل إلى علاج للكثير من الأمراض. وقالت ان الحيوي في الأمر هو أن هذه الطريقة الجديدة تعني الاستغناء عن خلايا الأجنة البشرية في هذه الأبحاث الطبية والتي أثار استخدامها الكثير من الجدل اعتراضا على تدمير أجنة باسم العلم. وقالت ان باحثين يعملون في هذا الحقل العلمى أشادوا بهذا الإنجاز إلا أنهم أشاروا إلى أنه يجب القيام بأبحاث تفصيلية أخرى للتأكد من عدم وجود مضاعفات أو مضار لاستخدام مثل هذه الخلايا في العلاج حيث قال العالم الامريكي البارز ومستشار الحكومة الامريكية ديفيد برنتيس إن الطريقة الجديدة لابتكار الخلايا الجذعية قد ينهي الاعتراضات على تمويل أبحاث الخلايا الجذعية في الولاياتالمتحدةالامريكية. فى غضون ذلك اعرب البروفيسور إيان ويلموت من جامعة إدنبره الاسكوتلندية ان الطريقة الجديدة تكفل الشفاء من بعض الأمراض الخطيرة. وقال البروفيسور روبين لافيل بادج من المعهد القومي للأبحاث الطبية في بريطانيا إن النتائج مثيرة لكن لا بد من وقف استخدام الفيروسات في تنشيط البروتين المستخدم في البحث ومحاولة فهم السبب الذي انتهى به بحثان مختلفان إلى نفس النتيجة. // انتهى // 1654 ت م