قال خبير نووي فلسطيني اليوم أن دراسة جديدة لعينات مختلفة من التربة قام بها فريق البحث التابع للجنة الاطباء الدوليين لمنع الحرب النووية في جامعه الخليل بالضفة الغربية في الشهرين الماضيين من العام الجاري أظهرت زيادة في نسبة تركيز العناصر المشعة طبيعيا وصناعيا جنوب الضفة الغربية . وأكد الدكتور محمود سعادة خبير ومسئول فرع فلسطين للاطباء الدوليين لمنع نشوب حرب نوويه في حديث صحفي اليوم صحة البحث الذي قام به نفس الفريق سنة 2002 حيث وجدوا ارتفاع في نسبة تركيز عنصر / اليورانيوم / في عينات من تربة بلدة / حلحول / شمال مدينة الخليل وصل الى / 105 بيكريل كغم / ولبعض العينات / 98 بيكريل كغم / من عينات تربة بلدة / بيت امر / المجاورة وهو اكبر بثلاث اضعاف من المتوسط العالمي / 30 بيكريل كغم / . وأضاف // اما بالنسبة لعنصر / السيزيوم / الصناعي والناتج عن التسرب الاشعاعي النووي من المفاعلات النووية او من السقط النووي الناتج عن التفجيرات النووية فقد وصلت نسبة تركيز العناصر المشعة والناتجة عن تحلل انوية ذرات ذلك العنصر في الهواء الطلق في بلدات// بيت امر// الى /15 بيكريل كغم / و// حلحول // الى / 13.2بيكريل كغم / و/ الفوار/ الى / 9.2 بيكريل كغم / و// يطا // الى / 36.1 بيكريل كغم / و// الظاهرية // الى / 11.3بيكريل كغم / . وشدد على أن التركيز الطبيعي يجب ان يكون / صفر / لكل / كغم / وبالتالي تكون النسب المقاسة اعلاه عالية جدا ولم تسجل الا في مناطق اوروبا الشرقية عندما انفجر مفاعل / تشرنوبل / وهذا يؤدي الى تكون جرعات عالية من الاشعاع وبالتالي حصول مشاكل صحية على السكان الذين يسكنون في هذه المناطق وهذا واضح من خلال التقارير الطبية العديدة والحالات المرضية المتعددة التي تتردد على المؤسسات الصحية الحكومية و الخاصة وادل شيء على ذلك الارتفاع الملموس في حالات الاورام والامراض السرطانية المختلفة والمتعددة والتشوهات الخلقية والعقم والاجهاض المتكرر في العديد من المناطق التي تتعرض للاشعاع النووي الاسرائيلي . ووصف النتائج بالمرعبة وتزداد وتظهر بإزدياد يوما بعد يوم.. داعيا المسئولين في العالم وخصوصا محمد البرادعي وافراد طاقمه ولجنته لفحص كل مواقع وخطوط الهدنه عام 1948 بين اسرائيل والاراضي المحتلة عام 1967غرب الضفة الغربيه والمستوطنات المقامة على الاراضي الفلسطينية حتى يتمكن من اتخاذ القرارات الضرورية والانسانية لوقف الموت البطيء الحاصل في المناطق المحتله . // انتهى // 2054 ت م