عقدت هيئة حقوق الإنسان اليوم "عن بعد"، بالتعاون مع مفوضية الأممالمتحدة السامية لحقوق الإنسان ندوة بعنوان "تحديد الإستراتيجيات والممارسات الفضلى لتعزيز حقوق الإنسان في مجال الصحة النفسية"، وذلك بمناسبة اليوم العالمي للصحة النفسية2021م . واستهدفت الندوة التي شارك فيها خبراء ومختصون من داخل وخارج المملكة، تعزيز ونشر الوعي بالصحة النفسية والعقلية كحق من حقوق الإنسان والتعرف على أفضل الإستراتيجيات والممارسات في حماية حقوق الإنسان في سياق الصحة النفسية والعقلية وفقًا للمبادئ والمعايير الدولية. وتناولت الجلسة الأولى للندوة الحق في الصحة وفقًا للمعايير الدولية والوطنية تحدث فيها رئيس فريق الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية بمفوضية الأممالمتحدة السامية لحقوق الإنسان الدكتور ريو هادا، والمقرر الخاص السابق المعني بحق التمتع بأعلى مستوى من الصحة البدنية والنفسية الدكتور داينيوس بوراس، وشهدت نهاية الجلسة حلقة نقاش بين المتحدثين الرئيسيين تطرقت إلى الإستراتيجيات والممارسات الفضلى لتعزيز حقوق الإنسان في مجال الصحة النفسية والعقلية الطريق نحو المستقبل، التحديات والفرص ، ودور أصحاب المصلحة والمؤسسات الوطنية في حماية وتعزيز حقوق الإنسان في الصحة النفسية والعقلية. وبحثت الجلسة الثانية للندوة تعزيز الاستجابة للصحة والرعاية النفسية بنهج قائم على حقوق الإنسان تحدث خلالها المستشار والممثل الإقليمي للصحة النفسية بالمكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية الدكتور خالد سعيد، ومدير عام المركز الوطني لتعزيز الصحة النفسية الدكتور عبد الحميد الحبيب. وكانت الجلسة الثالثة بعنوان "الصحة النفسية والعقلية في إطار تحقيق أهداف التنمية المستدامة ورؤية المملكة 2030 عدم ترك أي أحد خلف الركب حقوق الفئات المستضعفة "المرأة، الطفل، الأشخاص ذوي الإعاقة")، تحدث فيها الدكتور آدم بولوكوس الممثل المقيم لبرنامج الأممالمتحدة الإنمائي بالمملكة، والدكتور ياسر الدباغ قائد الإستراتيجية الوطنية للصحة النفسية والإدمان والاضطرابات النمائية.