كشفت دراسات حديثة أن تاريخ الإصابة بالاكتئاب الحاد والإقدام على الانتحار في وقت سابق من العمر له صلة بزيادة مخاطر الإصابة بنوبات عصبية إضافة إلى الصرع. وفحص عدد من الأطباء البيانات الخاصة بالأطفال البالغين من العمر عشر سنوات أو أكثر، إضافة إلى البالغين الذين شخصت حالاتهم حديثا على أنهم مصابون بنوبات عصبية، واستخدمت مقابلات معيارية للتحقق من أعراض الإصابة بالاكتئاب الحاد. وعقب تحليل المشاركين في البحث وفقا لعوامل السن والنوع وبدء ظهور أعراض الاكتئاب وغيرها من العوامل النفسية ظهر أن المرضى ممن لديهم تاريخ مرضي للإصابة بالاكتئاب يواجهون احتمالات الإصابة بنوبات عصبية بشكل يزيد بنحو 50 في المئة عن غيرهم من الذين لا يعانون أي أعراض للاكتئاب، كما ارتفع احتمال الإصابة بنوبات عصبية بنحو 11 مرة بالنسبة إلى المرضى الذين يمتلكون تاريخا للإقدام على الانتحار فقط، ومقدار ثلاث مرات أكثر لمن يمتلكون تاريخا للإصابة بالاكتئاب إضافة إلى محاولة الإقدام على الانتحار.