فنان شاب استطاع أن يحضر بقوة خلال الخمسة أعوام الماضية حتى تمكن من أن يضع نفسه في قائمة الفنانين الذين يطلبهم الجمهور والمنتجون؛ وذلك لموهبته الكبيرة من خلال تجسيده عددا من الشخصيات بإتقان عال.. عرفه الجمهور من خلال مسلسل بيني وبينك، ووطد العلاقة معهم عبر مسلسل أم الحالة.. هذا هو الفنان أسعد الزهراني، الذي التقته «شمس» في الحوار الآتي: ظهورك على التليفزيون السعودي عبر مسلسل فينك، رغم العقد الباقي مع إم بي سي.. فسر ذلك؟ بالنسبة لظهوري عبر القناة الأولى بالتليفزيون السعودي جاء بعد موافقة الشيخ وليد آل إبراهيم والذي يعد من السباقين لإبراز القناة الأولى بالصورة الجيدة، حيث تلقيت دعوة بالمشاركة من قبل مخرج مسلسل «فينك» فيصل يماني، بعد بروز نجوميتي وكذلك تميزي في الأعمال المقدمة، وفيما يخص العقد فهو باق إلى عام 2013 ومحطة إم بي سي من وجهة نظري هي ميدان الاحتراف، ومبتغى جميع الفنانين والفنانات. كيف رأيت التليفزيون السعودي من خلال الأعمال المقدمة في رمضان الجاري؟ أقولها بكل أسف، إن التليفزيون السعودي لايزال غائبا عن الأسماء الشابة، وجميع من يشارك ويظهر على قنواتها هي أسماء محصورة، حيث أستغرب غياب الفنان خالد سامي هذه السنة، فالتليفزيون ليس حكرا على أحد، فيجب أن تكون هناك أسماء جديدة كبقية القنوات الخليجية، وذلك لإعطاء الفرصة لوجوه جديدة قد تكون لها بصمة واضحة على الدراما السعودية. بعض الفنانين يحصرون أعمالهم فقط في رمضان نتيجة كثرة المتابعة للدراما خصوصا في رمضان، ما هي وجهة نظرك الخاصة؟ أعتقد أن الفنان المبدع هو من يمتلك متابعة جماهيرية عالية سواء في رمضان أو غير رمضان، لأن الدراما غير محصورة في شهر واحد، كما أن المتابعين لا يقتصرون على رمضان في مشاهدة الدراما، وإنما يكونون ملتزمين على مدار السنة. ظهورك فقط في الأعمال الكوميدية بعيدا عن الأدوار التراجيدية، هل ذلك يعبر عن عدم تميزك في التراجيدي أم ماذا؟ في الحقيقة، أنا فنان كوميدي بالأساس، وهذا لا يعني عدم مشاركتي في الأدوار التراجيدية، ولكن إلى الآن لم تكن هناك عروض حقيقية للتمثيل تراجيديا، والفنان الحقيقي هو من يجيد كافة الأدوار دون أي عوائق وصعوبات. كيف لمست انطباع المشاهدين عن مسلسل «فينك» وكذلك «أم الحالة»؟ وجدت إعجاب وإطراء الكثير من المتابعين، من خلال الأعمال المقدمة في رمضان سواء على القناة الأولى أو قناة إم بي سي ولم تكن هناك أي انتقادات، وهذا ما كنت أطمح إليه حقيقة، فالعمل أساسا موجه للمشاهد فمتى لم يحظ على إعجابه فمن الطبيعي أن يكون العمل قد فشل، و«أم الحالة» في نسخته الثانية قد تميز بإطالة المدة وكذلك زيادة عدد الضيوف مما ساعد المسلسل أن يظهر في الصورة المثلى والاحترافية. البعض يتهم أسعد الزهراني بعدم إجادته لشخصيات عدة بعد ظهورك بالشخصية القصيمية في عدد من الأعمال؟ هذا غير صحيح، باستطاعتي تأدية أكثر من شخصية بكامل الاحترافية، حيث سبق لي أن عملت الكثير من الكركترات والشخصيات العربية والخليجية مع الدكتور ماجد العبيد في برنامج مواقف على الهواء والذي تم عرضه على القناة الأولى. ما جديدك على المستوى الفني بعد رمضان؟ هناك مسرحية سأشارك فيها تحت عنوان «طلاب طرب» وذلك في جامعة اليمامة، بالتعاون مع عبدالله الزهراني ورياض الصالحاني وخالد الفلاج وعدد من الزملاء الفنانين، وكتب النص علي الشهري وهو من سيتولى كذلك إخراج المسرحية. بودنا لو تطلعنا على نبذة من المسرحية؟ المسرحية قضية عدم احترام الآباء لرغبات أبنائهم وذلك بفرض التخصصات غير المرغوبة وأيضا تكوين رقابة صارمة عليهم، مما يكون له التأثير السلبي على تحصيلهم العلمي طبعا تناقش بأسلوب كوميدي خفيف. كيف ترى المسرح السعودي من حيث المستوى والإقبال عليه من الجمهور؟ المسرح السعودي لايزال يعاني للأسف من غياب الجهات المعنية، حيث اقتصر ظهور المسرحيات فقط على الأعياد، جمعية الثقافة والفنون تحاول جاهدة تقديم كل ما تملك ولكنها بحاجة إلى الدعم المادي الكبير من قبل وزارة الثقافة والإعلام، حيث يكون التقصير الحاصل هو من الوزارة نفسها، أما من ناحية الإقبال، فهناك الحقيقة إقبال جيد من الجمهور السعودي. أسعد الزهراني ماذا يتمنى؟ أتمنى أن يكون هناك دور عرض للسينما، وأتمنى من الفنانين السعوديين البعد تماما عن الحزازيات والأحزاب الحاصلة الآن، وأن يوحدهم التعاون والعمل المشترك من أجل إظهار الدراما السعودية بالصورة المطلوبة .