«الله لا يقطعها عادة».. هكذا أجمع جميع ضيوف سمو الأمير فيصل بن عبدالله الذي اعتاد على إقامة مأدبة الإفطار الرمضانية في بيت نصيف التاريخي على مدى أكثر من عقد، ليحافظ من خلال هذا الإفطار على العادة الرمضانية السنوية، التي كان طعمها هذه المرة مختلفا تماما بعد الإعلان عن منطقة جدة التاريخية منطقة أثرية من قبل اليونيسكو، وتنظيم مهرجان «رمضاننا كدا» في نفس المنطقة، التي تعتبر إحدى أشهر المواقع الأثرية في أحياء جدة العتيقة، إذ يعود بناؤها إلى أكثر من مائة عام. وحضر الإفطار عدد كبير من الأمراء والوجهاء والمسؤولين، تقدمهم سمو الأمير فيصل بن محمد، سمو وزير البلدية منصور بن متعب، سمو الأمير سلطان بن سلمان رئيس هيئة السياحة، مستشار خادم الحرمين الشريفين الأمير منصور بن ناصر، سمو الأمير محمد بن فيصل بن عبدالله، وزير الإعلام عبدالعزيز خوجة، بالإضافة إلى عدد من الوجهاء وأعيان جدة ورجال الأعمال والإعلام، مستذكرين الذكريات الجميلة لهم وهم يتجولون في بيت نصيف ويطلون على المنازل المجاورة القديمة. الأمير فيصل بن عبدالله المضيف كان أول الحاضرين، واصطحب معه الأمير منصور بن متعب وحذره «مازحا» عندما عرفني عليه قائلا: أرجو ألا تتحدثوا فمعنا إعلاميون يكتبون كل شيء. وحين الآذان، أفطر الجميع على تميرات وقهوة ولبن، فيما حرص سمو الأمير منصور بن ناصر قبل الإفطار على السلام على جميع الحضور وتهنئتهم بالشهر الفضيل، كما طلب من الحضور تهنئة الأمير محمد بن فيصل نجل الأمير فيصل بن عبدالله بحصوله على درجة الماجستير من الصين.