صدق من قال «رب ضرة نافعة» فمن كان يتوقع أن حادثا مأساويا يغير حياة شخص إلى الأفضل، فمن ضنك الدنيا ومشاغلها إلى السعادة والمتعة والسرور، هذه هي قصة الشيخ الخمسيني والذي كانت إصابته بالشلل سر حفظه لكتاب الله وبداية لحياة جديدة يسودها الأمل والتفاؤل. بالرغم من ظروفه الصحية ومن بلوغه ال53، إلا أنه استطاع أن يحفظ القرآن فيما يقارب العامين، بل وينجح في اختبارات الجمعية وبتفوق ويسعى الآن للحصول على الإجازة وحفظ التفسير. هذا النابغة هو عبدالله مختار إسحاق آدم، الطالب في مسجد عبدالله بن عباس المسائي التابع للجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم في جدة، الذي أبدى سعادته البالغة بحفظه لكتاب الله، مقدما شكره لله أولا ثم لأبنائه وللجمعية، وأكد بأن خطوته المقبلة هي حفظ تفسير القرآن والإبحار في العلوم الشرعية.