تعكف إسرائيل على تطوير أسطول من آليات العدوان المقاتلة التي تعمل تلقائيا في الجو والبحر والبر، ستغير من طبيعة الحروب المحتملة في منطقة الشرق الأوسط مستقبلا، بحسب مانقلته صحيفة «وول ستريت جورنال» الأمريكية المختصة في الشؤون العسكرية عن مصادر أمنية إسرائيلية. ونسبت الصحيفة إلى رئيس فرع تقنية القوات الجوية الإسرائيلية العقيد أروين بيريبي قوله، إن إسرائيل تحاول الحصول على آليات تعمل بشكل تلقائي في كل مكان ولكل مجموعة من الجنود في ميدان المعركة. وأضاف أن ذلك يتيح المجال أمام القيام بالمزيد من المهمات من دون تعريض حياة أي جندي للخطر، ويتوقع أن يكون ثلث الآليات العسكرية في الجيش الإسرائيلي من الروبوتات في غضون 10 إلى 15 عاما، مضيفا أننا نسير نحو حقبة من الروبوتات. ومن بين الآليات التي طورت آلية «غوارديوم» البرية التي تقود نفسها حاليا على طول الحدود مع قطاع غزة ولبنان. ويتوقع المهندسون الإسرائيليون نشر آلية يتم التحكم بها عن طريق الصوت وتسير على ست عجلات وقادرة على حمل ما يقرب من 250 كلغم من العتاد. وكانت إسرائيل قد طورت الزورق المسلح السريع «بروتيكتور أس في» الذي يعمل تلقائيا بعد هجوم على فرقاطة إسرائيلية قريبة بالقرب من شواطئ غزة عام 2002، وهو يلعب دورا حيويا في الأسطول البحري الإسرائيلي هذه الأيام. وقالت المصادر الإسرائيلية: إن إسرائيل طورت طائرة آلية لأول مرة بعد حرب 1973 عندما أوقعت بطاريات الصواريخ السورية في لبنان خسائر فادحة في الطائرات النفاثة المقاتلة الإسرائيلية. وقد استخدمت القوات الجوية الإسرائيلية في عدوانها الأخير على قطاع غزة الطائرات بدون طيار بكثافة في عمليات قصف أهداف محددة، خاصة الأفراد والجماعات من المسلحين الفلسطينيين، كما أنها تقوم بعمليات تجسس ومراقبة دائمة في سماء القطاع على مدار الساعة.