ولي العهد يتشرف بغسل الكعبة المشرفة    سمو رئيس هيئة الفروسية وسمو محافظ الطائف يستعرضان الخطط المتعلقة بموسم سباقات الخيل    64 مليار ليرة عجز بميزانية تركيا    «الإحصاء»: التضخم في السعودية يرتفع 2.7 %    «ساما» للممولين: طوروا أساليب توعية «الصغيرة والمتوسطة»    لماذا تنجو إيران بأفعالها ؟!    الولايات المتحدة.. شعبوية.. استقطاب ودعوات انفصال    وداعاً.. أبي الغالي    هاتوا الذهب يا صقورنا    جولة إعلامية لطرفي"نزال البحر الأحمر" للملاكمة قبل مواجهتهما المرتقبة السبت المقبل    «هيئة التقويم» تعتمد إستراتيجيات السنوات ال 5    الأمطار الغزيرة تغلق الطرق الزراعية في المدينة    باحث تشادي يناقش «الشعر السعودي الحديث»    يوم دولي للشباب    أعطال تكييف وتسربات في سقف جامع بريدة الكبير    حذارِ من المتربحين بالعيون    توجيه بالقبض على مطلق نار بإحدى المحافظات    التفاعلات السلبية للأدوية تهدد التزام المرضى        ارتفاع حصيلة قتلى انفجار يريفان    إعادة تموضع                            ترتيب الدوري الإنجليزي بعد ختام الجولة الثانية    يوفنتوس يهزم ساسولو بثلاثية في الدوري الإيطالي        تمديد تكليف محمد بن زيد عسيري مديراً لقطاع محايل الصحي    تحرك لرصد الصفقات العقارية الشاذة                جاهزية للمختبرات المدرسية بتعليم جازان    ترحيل 385 طنا من مخلفات الأمطار بعسير            أغنية «تريو» تلامس طلاباً في الجامعة                الخوجة يلقي مئة قصيدة للقمر في أدبي الباحة    "في جو من الندم الفكري".. دروس مجانية في التواضع    مناورات صينية تزامناً مع زيارة وفد الكونغرس الأميركي لتايوان        الشائعات من أخطر الآفات    الرجولة الحقيقية    صرخة المبالغة في الديات                        أمير الرياض بالنيابة يستقبل عدداً من المواطنين ويستمع إلى مطالبهم وشكاواهم    أمير الشرقية يتسلم تقرير المجاهدين    الصومال تعزّي مصر في ضحايا حريق كنيسة أبو سيفين    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



لابيد يطالب الحكومة اللبنانية بكبح حزب الله.. ريفي يرد: حكومتنا أعجز من أن تقول «لا لنصر الله»
نشر في عكاظ يوم 05 - 07 - 2022

تواصلت ردود الفعل الإسرائيلية على خلفية اقتحام حزب الله حقل كاريش بمسيّراته الثلاث، فيما لا يزال الصمت اللبناني مطبقاً رغم إقدام الرئيس المكلف نجيب ميقاتي على خرقه بعد اجتماع عاجل عقده مع وزير الخارجية عبدالله بو حبيب، إلا أن الموقف الذي صدر لم يؤت ثماره، حيث إنه لم ينجح في رفع الغطاء الرسمي عن حزب الله، ولا إلى إحراج الحزب تمهيداً لإخراجه من لعبة المفاوضات ولا إلى تعطيل ورقة القوة التي يلوح بها كلما اقتضت حاجة إيران.
النائب في البرلمان اللبناني اللواء أشرف ريفي، استغرب في تصريح ل«عكاظ» أن حزب الله كان موافقاً على المفاوضات الجارية بين الجانبين اللبناني والإسرائيلي حول ترسيم الحدود البحرية وتحديداً في مسألة الغاز وقد وضع نفسه آنذاك، وهي من المرات النادرة، خلف قرارات الحكومة اللبنانية، تاركاً لها هامشاً عريضاً لاستكمال المفاوضات، والسؤال الذي يطرح نفسه، هل وصلته أوامر إيرانية لخلط الأوراق؟ هل كان يوجه رسالة إلى وزراء الخارجية العرب الذين تزامن وجودهم في لبنان أثناء عملية إطلاق المسيرات؟
وعن الموقف الذي صدر عن ميقاتي قال: «أولاً يجب التأكيد أن حزب الله يتصرف وكأن لا دولة في لبنان، فأمر الموقف الذي صدر عن الرئيس ميقاتي أو الصوت الواحد الذي أطلقه كان صوتاً خُلابياً، أي أنه لا يصل إلى مكان».
وأضاف ريفي متسائلاً: هل ما قام به الحزب هو لحفظ مصالح إيران وإجبار الغرب لفتح القنوات معها على أن تقوم هي بتزويدهم بالبترول اللبناني؟ ولماذا انقلب حزب الله على المفاوضات بعدما بارك عملية بيع المسؤولين اللبنانيين للخط 29 من أجل تسهيل الاتفاقية بسبب حاجة لبنان الماسة لثروته النفطية؟، مؤكداً أن العقل المدمر الذي يستخدمه الحزب لن يؤدي إلا إلى تأزيم الأمور أكثر.
وعن رسالة رئيس الوزراء الإسرائيلي إلى الحكومة اللبنانية ومطالبتها بكبح حزب الله، قال ريفي: الكل يعلم أن الحكومة اللبنانية أعجز من أن تقول «لا» لحزب الله، معتبراً أن الإسرائيلي يقوم بحرب مخابراتية مباشرة مع إيران على أرض لبنان، وهناك احتمال أن تقع حرب تقليدية لأن إسرائيل قد تقدم على مثل هذه الحرب كون مجتمعها ذات طابع عسكري وليس بمجتمع حكومات.
واستطرد قائلاً: «صحيح أن نظامها ديمقراطي لكن عندما تشعر إسرائيل بالخطر فإن قرار الحرب يؤخذ حتى لو كانت الوضع السياسي متوتراً أو إن كانت حكومتها مؤقتة أو حكومة تصريف أعمال».


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.