أول جامعة يمنية تنقل مقرها الرئيسي إلى عدن    الأهلي قادر على البطولة    القبض على (3) أشخاص انتحلوا صفة رجال أمن بالرياض    بيت بيوت    عام من العُزلة    أسوارنا المنيعة    على رأي المثل..        هكذا تكون القُرى سببًا للبطالة!!    إنها غلطتي ياحبيبتي!    إنجاز 6 مشروعات لتصريف الأمطار بجدة    اكتشاف كوكب عمره 10 مليارات سنة    الجمهوريون والديمقراطيون: اختلافات سياسية!    وجه بايدن ومستقبل الترامبية!    5 ملايين غرامة لرمي ودفن النفايات بالمناطق المحمية    #ضمك يتغلب على #الباطن بهدفين نظيفين    الاتحاد والأهلي ينعشان صدارة الدوري    خطة هلالية لتحصين النجوم في الشتوية    هل عاد كمارا بهدف وأسيست العين؟!    أربعة أندية #سعودية في قائمة أكثر الفرق الآسيوية إنفاقاً في 2020    عبدالله الحافظ: صراخ لاعبي النصر أوقف المباراة أكثر من مرة    #أمير_الحدود_الشمالية يزور نادي التضامن ب #رفحاء    لحظة وداع    طقس #الخميس : درجات حرارة صفرية ورؤية محدودة على بعض المناطق    "الموارد البشرية" تودع 1.7 مليار ريال معاشات للمستفيدين لشهر جمادى الآخرة    القبض على ثلاثة أشخاص لانتحالهم صفة رجال أمن في الرياض    تطوير سير المعاملات    احذر صيد الحيوانات المهددة بالانقراض.. عقوبات صارمة تنتظرك            تدشين مركز تاريخ الطائف    الحداد يرصد جهود المملكة في "التعليم عن بعد"    «تعارفٌ» تأخر.. أم موعدٌ تبخّر..!!    جامعة الطائف تدشن مركز تاريخ الطائف    5 طالبات يبتكرن شريحة نانو لاكتشاف السرطان مبكرا    الربيعة: تحسين الخدمات الصحية للمواطن والمقيم    الشهري: «التعليم عن بعد» مستمر بعد انتهاء كورونا    فيروسات بشرية!!    #الصحة : إعادة جدولة إعطاء لقاح كورونا بسبب تأخر الشركة الصانعة في التوريد إلى #المملكة            الأمن البيئي ومركز الحياة الفطرية يحذران من مخالفة نظام صيد الكائنات الفطرية المهددة بالانقراض أو إلحاق الأذى بها أو نشر مقاطع وصور عن هذه الممارسات                بايدن في أول تغريدة له كرئيس: "لا يوجد وقت نضيعه"    شاهد.. بايدن يؤدي اليمين الدستورية رئيساً للولايات المتحدة لمدة 4 سنوات قادمة    هيئة الأفلام تطلق 28 مشروعاً سينمائياً للفائزين في مسابقة "ضوء"    المدد المستبعدة من الاحتساب لأغراض التقاعد        فريق تقييم الحوادث في اليمن يفند عددا من الادعاءات الواردة من الجهات والمنظمات العالمية    «النيابة العامة»: يعد إهمالًا وإيذاءًا التسبب في انقطاع الطفل عن التعليم    #أمير_تبوك يترأس اجتماع لجنة #الدفاع_المدني الرئيسية بالمنطقة    #أمير_القصيم يكرم العاملين والمبادرين في المصليات المتنقلة بالمنطقة    #أمانة_الشرقية : الرقابة النسائية تزور 190 منشأة خلال ثلاثة أشهر    «حساب المواطن» يوضح مدى إمكانية استعادة الحساب بعد حذفه    الصحة: اعتماد أي لقاح جديد ضد كورونا من اختصاص "الغذاء والدواء"    خادم الحرمين الشريفين يعزي الرئيس الإندونيسي في ضحايا زلزال سولاويسي    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





من فخري إلى فخري.. كما سقط الطربوش تسقط العمامة !
نشر في عكاظ يوم 30 - 11 - 2020

قالت العرب قديماً: «كراهية العرب في أحشاء العجم»، ورغم قسوة العبارة، إلا أنها تعبر بصدق عن تلك العلاقة الشائكة بين شعوب التخوم الأعجمية وخاصة «الفرس والأتراك» ضد جوارهم العربي، ولننظر إلى الجوار الإيراني مع الأفغان والأوزبك والهنود، نجدها علاقة مسالمة، بينما بنادق الفرس موجهة دائماً باتجاه الشرق العربي، وكذلك الأتراك الذين لا زالوا يحلمون بإعادة احتلال جنوبهم العربي تاركين أحلامهم في اليونان وبلغاريا وجورجيا وأرمينيا خلف ظهورهم.
لم يكن اغتيال القائد في الحرس الثوري الإيراني «فخري زادة» ببعيد عن تفجير مفاعل نووي إيراني، بل إنه في تأثيره وقسوته على النظام الإيراني أقرب ما يكون إلى قصف مفاعل ذري أحدث تفجيراً نووياً فعلياً ولكن بدون أضرار جانبية، السؤال الكبير لماذا فرح العالم بإزاحة العالم الإيراني بينما كان يضج غضباً عند اغتيال العلماء العراقيين أو المصريين أو الباكستانيين، مع التذكير أن من قتل علماء العراق كانوا الإيرانيين.
العالم الحر- وليس اليسار والقومجية ومتبعو تيار الإباحية - لديه قناعة كاملة بأن إبعاد أي قيادي إيراني عن مراكز القرار هو خير للإنسانية ورسالة سلام تعم المنطقة.
كما أن تعطيل حصول النظام الإيراني على السلاح النووي هو أيضاً خدمة بعيدة المدى للبشرية، فليس من المعقول أن يحصل نظام متخلف قمعي إرهابي على سلاح نووي لا يستطيع التحكم به ولا يمكنه منع أجنحة الحكم المتصارعة من استخدامه في أقل فورة غضب، وهي التي تعتمد منهجاً ماضوياً في تفسير التاريخ، يؤمنون فيه أن تدمير خصومهم سيخرج مخلصهم الذي سيمكنهم من السيطرة على العالم.
البشرية جربت السلاح النووي مرة واحدة إبان الحرب العالمية الثانية، وعلى الرغم من الاستمرار في إنتاجه لكنها وضعت الآليات الصارمة التي تجعل من استخدامه مستحيلاً لضمان عدم تكرار المأساة مرة أخرى، وتحول فقط إلى سلاح ردع أكثر منه سلاحاً يمكن استخدامه، لأن الجميع يعلم أن في ذلك فناء للبشرية، ماعدا الإيرانيين الذين يرونه سلاحاً يُمكنهم من احتلال بقية العالم.
ملالي طهران لا يمتلكون ذلك الحس الإنساني الرفيع، وليس لديهم الحد الأدنى من الأخلاق الإسلامية التي تمنعهم من ارتكاب الفظائع وسجلهم حافل بالجرائم، والعراق واليمن ولبنان خير مثال.
يكفي أنهم فجروا ضريح الإمامين العسكريين في فبراير 2006 في سامراء، أهم مقدسات أتباع المذهب الشيعي لإشعال فتنة طائفية بين العرب السنة والشيعة في العراق وهذا ما حصل.
ويكفي أنهم كلفوا المليشيا الحوثية بإرسال الصواريخ بعيدة المدى لقصف مكة المكرمة لولا القدرات العسكرية السعودية التي تصدت لها.
ويكفي أن عمائم طهران هرّبَت في الثمانينات الميلادية مادة «السي فور» المتفجرة لتصنيع قنابل خلال موسم الحج، دون مراعاة لقدسية ولا حرمة المكان، ويكفي أنها فجرت فعلياً داخل مكة في نفق المعيصم والجسر الأخضر وقتلت وجرحت المئات من الحجاج والزوار داخل أقدس أقداس المسلمين.
نحن نتحدث عن عصابة اختطفت الحكم في إيران وأصبح شعبها المغلوب على أمره أسيراً لديها، وهي تسعى لاختطاف المنطقة برمتها إلى المجهول، تغذيها كراهية شديدة للعرب الذين أسقط أجدادهم من فرسان الدولة الإسلامية الأولى إمبراطورية كسرى أنو شروان ومحوها من وجه التاريخ، فهل من المقبول السماح لها بإنتاج السلاح النووي والتمكن من إطلاقه وقتل ملايين البشر؟
فخري زاده الإيراني الفارسي هو نفسه فخري باشا التركي العثماني، كلاهما جنديان في جيوش العداء الأعجمي والكراهية للعرب من سكان الجزيرة العربية وللقبائل والأسر التي قاومت ولا تزال تقاوم محاولات السيطرة على بلادهم، وكما سعى السفاح «فخري باشا» لاستئصال سكان المدينة المنورة وهجرهم قسرياً قبل أكثر من مئة عام لصالح السلطنة العثمانية البائدة، كان يسعى «فخري زادة» ومن وراؤه لاستئصال السعوديين من بلادهم واحتلال الحرمين الشريفين لصالح أحلام الإمبراطورية الفارسية الساقطة، وكما سقط الطربوش ذات يوم على أيدي الفرسان العرب ستسقط العمامة النووية على أيدي أحفادهم.
كاتب سعودي
[email protected]


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.