ميدان رماح جاهز لاستضافة سباق الهجن بعد غد الخميس    المملكة تحقق أعلى مراتب الالتزام بتنفيذ مخرجات مجموعة ال 20    حكم قضائي لعقارات الدولة بملياري ريال    الترخيص لثلاث شركات تقنية مالية في المدفوعات الإلكترونية    السودان تدين الهجوم الإرهابي على محطة توزيع المنتجات البترولية بجدة    أمير الشرقية : الشراكة المجتمعية تطور الخدمات وتعزز العملية    الرميان: بطولة "جولف السيدات" المقبلة في نوعدها.. مستمرون في تطوير المشاريع    "النقل" تباشر صيانة الطرق بأملج بعد الأمطار    "ديوان المظالم" يتيح التدريب للطلاب والطالبات عبر منصة "خبير"    مدير تعليم الطائف يرعى الملتقى الافتراضي «الطفولة قصة حلم ورؤية وطن»    غرفة الشرقية تنظم ملتقى الأوقاف الاثنين المقبل    نائب وزير الموارد البشرية يلتقي برئيس مجلس إدارة غرفة تبوك    سمو الأمير حسام بن سعود يرأس جلسة مجلس منطقة الباحة في دورته الرابعة للعام الحالي    تعرف على الأسهم الأكثر ارتفاعاً وانخفاضاً في جلسة "تداول" اليوم    أمانة مكة تُلزم أصحاب المشاريع بتسوير مواقع الأعمال الإنشائية    تعليم جازان يحقق المركز العاشر عالميًا في الأولمبياد العالمي للروبوت    3 آلاف مسجلة ببرنامج نقل المرأة العاملة    252 إصابة جديدة بكورونا وتعافي 495 بالمملكة    الجامعة العربية تدعو الجانبين العربي والصيني للعمل معًا لإعادة البناء الاقتصادي في مرحلة ما بعد تفشي جائحة كورونا    أمير المدينة يؤكد أهمية التعاون في مجال البحوث المعرفية والتاريخية    الفيصل يستقبل السفير الإيطالي    الدفاع المدني يهيب بالجميع توخي الحذر لاحتمالية هطول أمطار رعدية على بعض مناطق المملكة    أمير تبوك يطلع على خطط توطين الوظائف في المنطقة    الكويت تسجل 402 إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد    كوبي وزيراً للأمن الداخلي.. وفلسطينية في البيت الأبيض    تدريب 1000 مستفيد على ضبط الانفعالات بالبيت والعمل    الرئيس التنفيذي لهيئة المحتوى المحلي والمشتريات الحكومية يهنّئ القيادة بنجاح قمة «العشرين»    البعثة الأممية ترحب بانعقاد الاجتماع التشاوري لمجلس النواب الليبي في المغرب    "محمد الوعيل" يطلق نسخاً جديدة من كتابه الموسوعي (شهود هذا العصر)    أمانة الشرقية تردم 22 تجمع مائي في محافظة الجبيل    الدفاع المدني يهيب بالجميع توخي الحذر لاحتمالية هطول أمطار رعدية على بعض مناطق المملكة    #حالة_الطقس: غبار وأتربة في الشرقية والمدينة ومكة #صباح_الخير    استجابة للأمر الملكي: مطوفو الدول العربية يتأهبون للتحول ب"الاحتياط" من المخاطر    إيقاف رئيس "كاف" يفتح الباب أمام وجوه جديدة    رئيس جامعة الإمام يهنئ القيادة بنجاح قمة العشرين    الرئيس العام لشؤون الحرمين يدشن (6) منصات لتعزيز آليات التحول الرقمي بالرئاسة    سمو ولي العهد يهنئ رئيس جمهورية سورينام بذكرى استقلال بلاده    سمو أمير الجوف يستقبل مدير الشؤون الإسلامية بالمنطقة    اهتمامات الصحف المغربية    سمو أمير منطقة الجوف يستقبل رئيس وأعضاء مجلس إدارة نادي الجندل    الصين تعلن نجاح إطلاق مسبار لجمع عينات من القمر    محافظ أملج يزور مقر إدارة المساجد والدعوة والإرشاد بالمحافظة    الصحف السعودية    إيطاليا تفاجئ العالم بإعلان التوصل للقاح «كورونا»    سعود بن نايف للدعاة: حذّروا من الجماعات الضالة ورسّخوا الوسطية    الاتحاد يفرط بنقاط الفيصلي    التعاون يطمع في الوحدة.. والاتفاق والفتح وجهاً لوجه    إلغاء 6 محطات صرف بجدة ينهي انبعاث الروائح في 4 أحياء    القادسية والباطن يرفضان الفوز    عائلته ترجح اختطافه.. تفاصيل جديدة بحادثة اختفاء الطيار عبدالله الشريف بالفلبين    علامة فارقة أنقذت الاقتصاد الكوني    فهد بن سلطان: نجاح قمة G20 تأكيد على المكانة الدولية للمملكة    رغم منع السفر.. قروض «السياحة» لأعلى مستوياتها.. تجاوزت نصف مليار ريال    إثيوبيا لتيغراي: الاستسلام.. وإلا    ولي العهد يبحث مع بومبيو العلاقات ومستجدات المنطقة    الملك سلمان: المملكة سباقة في مبادرات محاربة الإرهاب وتعزيز التعايش بين الشعوب    فيروز تحتفي بعامها ال85 وسط خلافات «الإرث»    شكاوى بشأن وضع لفظ الجلالة على الأكياس والعبوات رغم القرار الوزاري    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





متى يقاطع تميم وأردوغان فرنسا ؟!
نشر في عكاظ يوم 26 - 10 - 2020

تقف فرنسا - الحالية - في ضفة مختلفة تماما عن الأتراك والقطريين في بعض الملفات خاصة في الوضع الليبي وملف شرق المتوسط حيث حقول الغاز الضخمة التي يتجاذبها الجميع كل منهم من طرف، بالطبع هناك ملفات أخرى يتفاهمون حولها مثل الملف الإيراني فالقطريون والفرنسيون والأتراك على خط واحد يدعم الدور الإيراني ويحميه.
الفرنسيون يرون أنهم الأحق بإدارة الملف الليبي لأسباب عديدة من أهمها أن الإدارة الفرنسية السابقة كانت شريكة لقطر في الإطاحة بالزعيم معمر القذافي، وترى أن تغيير القطريين لوعودهم والذهاب بليبيا نحو الأتراك هو خيانة للخيانة، بل وتمكين أردوغان من رقبة ليبيا هو تخلٍّ عن التفاهم بين حمد وساركوزي المبرم العام 2011م الذي تآمر فيه الاثنان على تدمير ليبيا واقتسام ثرواتها من الغاز والنفط.
لذلك تبدو قصة الغاز مألوفة في كثير من أزمات الإقليم، ففي شرق المتوسط تدور معركة من نوع آخر.. الأتراك يرون أنهم يستحقون جزءا من كعكة الغاز حتى ولو لم يكن لهم حق شرعي فيها، وهم يحاولون الحصول على مكاسب ولو عن طريق البلطجة، والقطريون لا يريدون أن تتمكن دول حوض غاز المتوسط من الاتفاق والتفاهم وإنتاج الغاز، لأن ذلك سينعكس سلباً عليها وسيلغي الدور القطري في تصدير الغاز والاستحواذ على عوائد مالية ضخمة منه، والفرنسيون في هذا الملف وقفوا بجانب اليونان والقبارصة ضد الموقف التركي، والاشتباك وتبادل التصريحات الخشنة بين أردوغان وماكرون كان على أشده في الأسابيع الماضية.
القطريون هم الأكثر انتهازية فخلال «الربيع المالي» وتدفق مئات البلايين من الدولارات لخزينة الدوحة، وقبل تورطها في مشاريع سياسية وأمنية ومؤامرات كبرى استنزفتها، استثمرت الكثير من الأموال في فرنسا بغية احتلال القرار السياسي لباريس وهو ما حصل خلال حكم الرئيس ساركوزي.
وسأنقل هنا بضعة عناوين نشرت في صحف أوروبية وعربية، عن شراء القطريين واستثماراتهم في فرنسا لكي نفهم جميعا حجم الموجودات والأموال القطرية التي ضخت في الاقتصاد الفرنسي.
قطر تشتري فنادق فاخرة في فرنسا وتتخلى عن دعم الأحياء الفقيرة.
قطر تشتري 24 طائرة رافال فرنسية.
قطر تشتري أربعة فنادق فخمة في فرنسا بينها المارتينيز في كان وكونكورد لافاييت بباريس.
• قالت وزارة الخارجية الفرنسية إنه «خلال خمس سنوات استثمرت قطر بشكل مباشر وغير مباشر حوالى 15 مليار دولار «في فرنسا» باستثناء الاستثمارات الخاصة لأمير قطر وأفراد أسرته».
• قالت رويترز إن قطر ستشتري 50 طائرة إيرباص من طراز إيه 321-نيو مع خيار لشراء 30 طائرة أخرى بعدة بلايين.
• الاستثمارات القطرية تجتاح العقارات الفرنسية.
قطر تشترى 490 دبابة من فرنسا ومخاوف من تسليمها إلى إيران.
• صحيفة فرنسية: أمير قطر اشترى قصرا في زيارته لباريس عام 2006.
قطر تشتري أحد قصور فرنسا النمساوية الطراز.
قطر تشتري نادي باريس سان جيرمان بأكثر من مليار يورو.
قطر تشتري النبيذ الفرنسي (الواين) غالي الثمن وتبيعه في فنادقها وأنديتها الليلية.
ما سبق جزء يسير من استثمارات قطر في فرنسا التي تصل إلى مئات مليارات الدولارات.
اليوم ومع إساءة بعض وسائل الإعلام الفرنسية لمقام النبي الطاهر، ومع الدعوات التي وظفتها قطر وتركيا لمقاطعة فرنسا، يبدو ذلك خطابا للتصدير فقط، ليبرز السؤال الذي تهرب منه الدوحة وأنقرة.. لماذا لم تبادر قطر حتى الآن لمقاطعة فرنسا والتخلي عن تلك الاستثمارات التي تغذي الاقتصاد الفرنسي وتدعم الحكومة الحالية؟
كذلك الأتراك الذين يتعرضون للإهانة اليومية من الرئيس الفرنسي ماكرون.. لماذا لا يبالون بالمقاطعة؟ ولماذا لا يبادرون هم أيضا إليها؟
وحسب مكتب الدبلوماسية الفرنسية: «تعد فرنسا ثالث أكبر شريك تجاري لتركيا في الاتحاد الأوروبي، وفي 2017 كانت فرنسا سابع أكبر مستورد من تركيا بحصة سوقية نسبتها 4.2% وسادس أكبر مورد لها بنسبة 3.5%، ووصل حجم التجارة بين باريس وأنقرة إلى حوالى 15 مليار دولار، تلك التبادلات التجارية تعتمد على بضعة قطاعات اقتصادية قوية، وتحتل تركيا المرتبة الثانية عشرة في قائمة مورّدينا على الصعيد العالمي».
التصريحات وتبني الحملات في الصحف والمنصات القطرية والتركية ستدفع البسطاء لمقاطعة جبنة «لافاش كيري» الفرنسية، لكن الاستثمارات والصفقات القطرية في فرنسا لا تزال صامدة تضخ المليارات لصالح الفرنسيين، والمشروبات الكحولية الفرنسية لا تزال تتسيد بارات الفنادق القطرية والتركية، فمتى نرى تميم وأردوغان يردان على إساءات ماكرون ويقاطعان اقتصاده؟
[email protected]
كاتب سعودي


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.