تراجع سعر خام «برنت» ليبلغ 44.9 دولاراً للبرميل    تقنية سعودية 100% لحماية البيئة في معامل الإنتاج    بعد السعودية.. الكويت تسيّر طائرة مساعدات إنسانية إلى لبنان    سيتين يعلن قائمة برشلونة ضد نابولي    ريال مدريد ومانشستر سيتي.. الأستاذ يُقارع الفيلسوف    سقوط شخص من جسر حي السامر بأبها    «الأرصاد» تتوقع: هطول أمطار رعدية مصحوبة برياح نشطة على 5 مناطق    خطيب المسجد الحرام: القرآن أقام بناء الأسرة على قواعد المحبة والواجبات المتبادلة    الإمارات: 216 إصابة جديدة بكورونا.. وحالتي وفاة    TikTok يهدد بمقاضاة الإدارة الأمريكية    الكويت : 1000 معلم ومعلمة عالقون بالخارج    " الأرصاد " تنبه من هطول أمطار رعدية من متوسطة إلى غزيرة على الباحة    أمانة جدة: إزالة 8700 متر من التعديات على أراضي الدولة    بوابة عزز تبدأ تأكيد القبول في جامعة الملك عبدالعزيز    الطاحونة" ... مَعلماً أثرياً بالقنفذة يختزل حقبة زمنية تاريخية تعود ل200 عام    "أرخص ما يكون".. الليرة التركية عند أدنى مستوًى لها في التاريخ    عاجل : بعد اتصال هاتفي بين الرياض وبغداد.. العراق يخفض إنتاج النفط 1.25 مليون برميلٍ يوميا    روسيا تسجل 5241 إصابة جديدة ب #كورونا    الكويت تسجل 720 حالة تعافٍ من كورونا    إيقاف قائد مركبة ومرافقه ظهرا في مقطع فيديو متداول يعكسان حركة السير في الأحساء بقصد صدم مركبة أخرى    وزير الخارجية: المملكة تدعم الحقوق السيادية لقبرص على أراضيها    استجابة لما نشرته "المواطن" .. إيقاف مهرجان بخميس مشيط لمخالفته الإجراءات الاحترازية    عدد الإصابات بكوفيد-19 يتجاوز المليونين في الهند    الوأواء.. الشاعر الفكهاني    ماكرون واللبنانيون.. وعود ووعيد    ليلة الوفاء.. مهندس يلتقي مديره في الثانوية ويستعرض قلماً كافأه به قبل 40 عاماً (فيديو)    المسحل يشارك في اجتماع الفيفا لاتحادات غرب آسيا    فيديو.. تسجيل المواد الدراسية لاستخدامها في الدراسة عن بُعد بجدة    كشف الستار عن ملاعب «أبطال آسيا»    أمانة جدة تغلق 52 مطبخًا وتزيل 227 حظيرة عشوائية مخالفة    بسبب رش الملعب .. مذيع "الدوري مع وليد" ل نصراوي: نبعد عن المؤامرة    «المصلح»: المعصية في ليلة الجمعة تختلف عن سائر ليالي الزمان (فيديو)    بلاغ ضد فوز الشطي ونهى نبيل بقضية غسيل الأموال بالكويت    ناسداك يغلق على ارتفاع قياسي فوق 11 ألف نقطة لأول مرة    حب قديم.. أبعثه حياً !    حسمها الزعيم!    حمد الله أفضل من قوميز    رؤية المملكة.. المعلومة الغائبة    سر اختيار من يكون جنة الدنيا    لنا ولكم رسالة الغفران    فيديو من قلب الحدث.. إخماد حريق محدود بمكاتب مقاول ب«سليمانية جدة»    إدارة المخاطر.. ثقافة مغيبة    لقاح ضد الفساد !    المعهد الصحي وماعز بُرعي    صور.. الشبرية مهنة شاقة في الحرم المكي انقرضت منذ سنوات    العقيلي يتلقى إتصال عزاء في والدته من الأمير فيصل بن خالد بن عبدالعزيز    قيادة التحالف: اعتراض وتدمير طائرة حوثية مفخخة كانت متجهة إلى المملكة    الصحة تدعو المواطنين والمقيمين للاستفادة من مبادرة "تأكد"    62 مشاركة لفناني الفيديو آرت بالعالم لمعرض فنون الدمام    جديد قضية المشاهير.. بلاغات تتهم فوز الشطي بغسيل الأموال    أعياد الله هدايا لتسعدنا وليرى نعمه علينا .. أعياد الله يطلبنا نلقاه فى صلاه خاصه ..    شباب السعودية يبدعون سينمائياً    السعودية.. همة حتى القمة    كرس وأبو عقيله يهنئون خادم الحرمين الشريفين بمناسبة شفائه    مصر.. السيسي يؤكد تسخير جميع الإمكانات لمساعدة لبنان    الرئيس التونسي يوجه رسالة تعزية وتضامن إلى نظيره اللبناني    مدير الموارد البشرية بمكة يفتتح معرض الاعتزاز السعودي    رابطة العالم الإسلامي تؤكد تضامنها مع الشعب اللبناني    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





لعبة ببجي
نشر في عكاظ يوم 01 - 03 - 2019

تعرف لعبة ببجي بالألعاب القتالية وإطلاق النار على غرار لعبة كاونتر سترايك الشهيرة، لكن في لعبة ببجي يقوم اللاعبون بالقتال بنظام فردي أو نظام فريق بواقع 100 لاعب عبر شبكة الإنترنت من أماكن مختلفة في العالم، وتحظى هذه اللعبة باهتمام متزايد من قبل اللاعبين (الأطفال والمراهقين امتداداً إلى الكبار) من جهة ومن قبل المراقبين والأجهزة الأمنية في الدول العربية من جهة أخرى.
لا شك قد سببت هذه اللعبة خللاً اجتماعياً واقتصادياً وأمنياً ودينياً وفكرياً لدى بعض اللاعبين كالعزلة عن الأقارب وعدم الاختلاط بالمجتمع، وعدم الرد على أي اتصال حتى لو كان المتصل أحد والديه بحجة عدم قطع اللعبة، وأما بالنسبة للناحية الاقتصادية فقد هدر البعض ولازالوا يهدرون الأموال لأجل شراء مميزات باللعبة كغيره من اللاعبين إلى أن وصل الحال للاقتراض لهذا الشأن، وأما فيما يتعلق بالأمور الأمنية المتمثلة برجل الأمن، حيث ساهمت اللعبة بالتفريط بالمهام والواجبات التي على عاتق رجل الأمن والتي تعتبر هدفاً سامياً للأعداء والجماعات المتطرفة، وأما من الناحية الدينية فقد أسرف البعض بالعبادات المفروضة؛ كتأخير الصلاة عن وقتها... الخ. أما بالنسبة للاتجاه الفكري فتعتبر أفكار أبنائنا مكشوفة للقاصي والداني ويمكن استغلالها لأغراض سياسية وأمنية.
ولو نظرنا إلى اللعبة سنجدها تتميز بقدر كبير من العنف واستخدام الأسلحة النارية والأسلحة البيضاء، وتسيطر على اللاعب سيطرة شبه كاملة تجعله أكثر ميلاً إلى استخدام العنف غير المبرر؛ من خلال تنمية الجانب العدائي لدى اللاعب، وتجعل اللاعب يرى في القتل والعنف وسيلة وحيدة للنجاة والفوز.
كما تكمن خطورتها بشكل عام بتهديد السلامة النفسية للشباب المراهقين وتهدد حياة الآخرين، إضافة إلى تنمية العنف والإدمان والتذمر الزائد والتخلي عن المسؤوليات الشخصية والعائلية وإضعاف القيم الإنسانية والدينية والتراجع الدراسي وخلق الخلافات الزوجية من خلال الإهمال بالمسؤوليات الزوجية، ووجود فتيات في هذه اللعبة، مما يشجع أكثر على اللعب لكي يحاول إثبات نفسه كمقاتل بارع أمامهن!.
لذلك لا بد على الجهات المعنية وأرباب الأسر من توعية الشباب بخطورة التعلق بالألعاب الإلكترونية قبل أن يصلوا إلى أمور لا تحمد عقباها.
وأخيراً.. ما دفعني إلى كتابة هذا المقال أن اللعبة اتجهت إلى منحنى آخر كونها لعبة تسلية والتي يجب الانتباه لآثارها السلبية على أبنائنا ومستقبلهم، وهي مثلها كمثل لعبة مريم والحوت الأزرق...الخ المهددة لحياتهم وللأمن، ومن هنا كأرباب أسرر وجهات مسؤولة يجب أن نأخذ بأيديهم إلى مواطن الأمان وإبعادهم عن كل مؤثر فكري يخدش قيمهم ويهدم آمالهم.
* باحث إستراتيجي ومهتم بالشؤون الأمنية والفكرية
[email protected]


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.