«الإحصاء»: الشباب يمثلون 36.7% من إجمالي سكان المملكة    "أرامكو" تعلن توزيع أرباح نقدية بقيمة 70.32 مليار ريال    وصول الطائرة الإغاثية الرابعة التي سيّرها مركز الملك سلمان للإغاثة إلى لبنان ضمن الجسر الجوي السعودي لمساعدة منكوبي الانفجار في مرفأ بيروت    الرئيس الامريكي يوقع قرارات تمديد الإعانات الاقتصادية للأميركيين    اهتمامات الصحف الجزائرية    حالة الطقس المتوقعة اليوم الأحد    «الحصيني» يتوقع: أجواء صيفية حارة على معظم المناطق خلال الأسبوع الجاري    النيابة العامة توجِّه بالقبض على شخص ظهر بمقطع فيديو يدعو للتحريض المذهبي والشحن الطائفي    «الربيعة»: سلامتي وسلامة من حولي مسؤوليتي    إيداع الدعم للدفعة ال33 من حساب المواطن خلال ساعات    اهتمامات الصحف العراقية    "تويتر" تبدي اهتمامها بشراء عمليات TikTok في أميركا    بلدية العزيزية الفرعية بمكة المكرمة تنفذ حملة لإزالة السيارات التالفة    الإدارة العامة للتشغيل والصيانة بشؤون الحرمين تنهي أعمال الصيانة الدورية للكعبة المشرفة    الكشف عن مدى خطورة إصابة "ميسي" في دوري الأبطال    الصحة تحّذر من جديد.. المشروبات الغازية تقودك للسكري وضغط الدم وهشاشة العظام    "احفظ شعارك" .. شعار الجولة المقبلة من دوري المحترفين ودوري الأولى    أمطار رعدية متوسطة إلى غزيرة ورياح نشطة على 10 مناطق    الأمن البيئي يباشر التحقيق بمقطع الفيديو المتداول لمجموعة أشخاص يصتادون الطيور في المتنزهات العامة    فرنسا ولبنان    وزير السياحة يطلع على المقومات الاستثمارية والسياحية في أبها    مصادر: «التعليم» تعلن عن بروتوكولات وقائية لعودة الطلاب والمعلمين للمدارس.. قريباً    مسؤول عراقي: نسبة الإنجاز بمشروع منفذ «جديدة عرعر» بلغت 95%    بعد إقراره رسميًا.. تعرّف على مزايا وشروط عقود «العمل المرن»    بيانات رسمية: 100 ألف وفاة بفيروس #كورونا في البرازيل    صرف الدفعة الثانية لدعم العاملين في نقل الركاب    «أمانة المدينة»: 745 إشعاراً ومخالفة في أسبوع.. عبر 2050 جولة    المعمري ناسكة في محراب العلم    جازان: دعوات إلى فك الارتباط بين المجالس البلدية والأمانات    خادم الحرمين يهنئ رئيسة سنغافورة    هل يكسر العقيد رقم «المجنون»    بيرلو مديراً فنياً ليوفنتوس    خدمات وتسهيلات للمرأة في القصيم    ماذا يفعل الوزير ماجد القصبي ؟!    انفصال الكليات.. عودة للأمام    أيامنا المدمرة    كاريلي يتنفس الصعداء بعودة الصحفي والشمراني    انطلاق أعمال الدورة العلمية الأولى بجامع سيد الشهداء بالمدينة المنورة وسط التزام بالاحترازات الوقائية    السفارة في بيروت تشرف على توزيع المساعدات    وظائف لدى شركة التصنيع الوطنية في 3 مدن.. التفاصيل ورابط التقديم    تعقيم وتعطير المكبرية ومنبر الخطيب بالحرمين    استعراض التطورات الجديدة في تخصصات طب وجراحة العيون    بطولة SWS العالمية تعود من بوابة FunXtreme بديراب    تواصل مراحل إعداد الحكام بمشاركة 47 حكمًا وحكمًا مساعدًا    "الصحة": تسجيل 1469 إصابة جديدة بفيروس "كورونا" .. و 1492 حالة تعافي    " أكاديمية الفنون" في تعليم الطائف تنفذ برنامجها التدريبي "لغة العصر" عن بعد    خالد الفيصل يقدم تعازيه لأسرة الطفل أحمد السبيعي    بعد «قراءة متعمقة».. أمريكي يعلن إسلامه على يد الشيخ السديس    خالد الفيصل يقدم تعازيه لأسرة الطفل أحمد مسلط السبيعي    فرحة وطن عيد وشفاء ونجاح    «الأمن البيئي»: التحقيق في فيديو صيد الطيور من متنزه عام    "الحياة الفطرية" تصدر بيانًا للتعقيب على مقطع نصب شباك لصيد الطيور بأحد المتنزهات    مصر.. بدء الصمت الانتخابي للمتنافسين في انتخابات مجلس الشيوخ...    "الغذاء والدواء" تتلقى أكثر من 3000 بلاغ حول الأجهزة والمنتجات الطبية خلال شهر    "شؤون الحرمين": تعقيمٌ وتعطير مستمر للمكبرية ومنبر الخطيب    "مفاهيم أساسية في القيادة" دورة تدريبية تنظمها مكتبة الملك فهد العامة بجدة    أول مهرجاناته للمسرح والفنون الأدائية اعتماد مركز "انكي" للفنون الأدائية بالبحرين    مشروع «مبادرون» يستأنف برامجه.. غداً    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





أبناؤنا والحرب الفكرية
نشر في عكاظ يوم 23 - 03 - 2018

عوامل كثيرة تؤثر إيجاباً أو سلباً على المجتمعات ولكي يتم توجيه الشعوب توجيهاً صحيحاً يمنعه من الانجراف وراء الأفكار الضالة، أو تستمر في جهلها يجب على قادة المجتمع كلٍ بدوره توفير عوامل النجاح وتحفيزها ومحاربة الأفكار التي من شأنها هدم المجتمع وأفراده.
يمكن القول إن شعوب العالم مرت بأزمات وسادت في فترات وابتعدت وقبعت تحت خط الجهل في فترات، وكشعوب عربية عانينا في السابق ويلات الفكر المتشدد والمتطرف من الجهتين؛ جهة تريد المجتمع أن ينسلخ من هويته وقيمه ومبادئه وأخلاقياته وثقافته وقبل ذلك دينه، وفئة غلت وتشددت وحاربت كل مظاهر العلم والمعرفة، بل سممت أفكار أجيال سابقة على مدى سنوات طويلة وخلفت لنا الإرهاب والإرهابيين. والواجب علينا في مثل هذا ألا ننجرف كثيراً وراء كل الأفكار ويجب علينا توعية المجتمع من هذه الأفكار الهدامة وتنبيه أبنائنا وبناتنا، لاسيما المراهقين منهم، لأنهم أكثر عرضة للخطر من غيرهم وأكثر قابلية للتغير، ويسهل تشكيل أفكارهم وتوجيهها بكل سهولة لذلك يجب علينا أولاً كآباء وأمهات الحذر واتباع أساليب علمية في تربية الأبناء والابتعاد عن الأساليب القديمة في التربية المعتمدة على التخويف والترهيب، فقد ولى زمانها وبانت عيوبها ومساوئها، ولا يوجد عيب في تثقيف أولياء الأمور في هذا الجانب وقراءة دراسات متخصصة أو كتب علمية وليس بالضرورة أن تكون كمتعلم أو صاحب شهادات عليا أن تكون ملما بأساليب التربية الحديثة والصحيحة، فالتربية أعقد مما نتصور وتحتاج لمجهود كبير من المنزل قبل المدرسة وقبل المؤسسات الحكومية لبناء مجتمع فعال يمكن الاعتماد عليه مستقبلاً ليعيد لنا أمجادنا السابقة وأولويتنا في الاكتشافات العلمية والاختراعات.
وهناك عوامل تؤثر على النسيج الاجتماعي وعلى ثقافة المجتمع وتوجيهها عبر الزمن. والقائمين على هذه الأساليب يجب أن يملكوا القوة والتأثير الخفي غير الواضح فعملهم يمتد على مدى سنوات قد تصل ل20 و30 سنة. وعلى سبيل المثال ما تقوم به القنوات التلفزيونية من توجيه الأفكار وتقبلها أو حتى رفضها.
ولمحاربة كل تطرف فكري هناك دور محوري لكل من المؤسسات الأمنية المتمثلة في إدارة الأمن الفكري، فعليها دور كبير في محاربة التطرف والأفكار التي من شأنها أن تهدم مجتمعاتنا. وأيضاً هناك دور جوهري تلعبه المؤسسات التعليمية بالتعاون مع الأسر للمحافظة على سلامة أفكار أبنائنا والابتعاد بهم عن الأفكار التي من شأنها أن تدمرهم أولا وتدمر مجتمعنا. وأيضا لا يمكن إغفال دور المؤسسات الاجتماعية والدينية في المحافظة على تماسك مجتمعنا.
كما أن دعاة الشر يتربصون بنا وبأبنائنا ليحرفوهم عن الحق ويجعلوهم وباء في مجتمعنا وخنجراً في خاصرتنا، فوسائل التواصل الاجتماعي أتاحت لهم الفرصة، ليمارسوا تضليلهم وبث سمومهم وإيهامنا أنهم يريدون الخير والصلاح لنا، وهذا غير صحيح فأغلبهم يعيش خارج الوطن ويتم دعمه من جهات خارجية ذات أهداف وأجندات معروفة. وليس الأمر حكرا على وسائل التواصل الاجتماعي، فهناك قنوات إخبارية متخصصة ببث الأكاذيب والافتراءات وهدفها الرئيس تفكيك وحدة هذا المجتمع المتماسك.
ولبناء مجتمع قوي ومنتج وواع يمتد نفعه ليس لوطننا فقط، بل في جميع أنحاء العالم، هو وضع خطط إستراتيجية مبنية على دراسات متخصصة ومتعمقة للأحداث التي حصلت في السابق وأسبابها وطرق علاجها وكيف يمكن تلافيها بالمستقبل وأيضاً عمل خطط إستراتيجية مستقبلية وشاملة ومتابعتها بشكل مستمر وتقييمها وتقييم أسباب نجاحها والوقوف على أبرز المعوقات التي قد تواجهنا. ختاماً، كل الشكر والتقدير لأمير الشباب الذي قادنا بخطوات متسارعة نحو الأفق ونقلنا لمصاف الدول الكبرى خلال فترة وجيزة، كل الشكر لولي العهد الأمير محمد بن سلمان لما قام ويقوم به، فمنذ أن أصبح ولياً للعهد وهو يعمل بلا كلل أو ملل ويفتح كل الملفات بلا استثناء ويحرص كل الحرص لتقديم ما يساعد أمتنا ودولتنا للنهوض وقيادة العالم، ويقدم ما يكفل ويضمن سلامة وأمن هذا البلد ومواطنية من كل النواحي لاسيما النواحي الفكرية منها.
[email protected]


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.