أمير حائل: المعارض النوعية تسهم في دفع جهود التنمية في المناطق    خمسون (50) عاماً عاطرة بخدمة الدين والمليك والوطن    تخصيص الوظائف أمان للأفضل    أمير حائل يعقد اجتماعاً موسعاً مع الجهات المعنية بالسياحة في حائل    ولي العهد بحث مع مبعوث الرئيس الأميركي الجهود الدولية لمواجهة التغير المناخي    جنيف تحتضن «القمة الأولى»    مناقشة 15 بنداً في اجتماع وزراء الإعلام العرب    القمة الإسلامية للعلوم والتكنولوجيا تؤكد أهمية النهوض بالعلوم والابتكار في الدول التعاون الإسلامي    الإثارة مستمرة في بطولة كأس أوروبا    عبدالعزيز بن تركي يشكر ويهنئ القيادة ويبارك التأهل للمنتخبات العربية    نظم المستشفى السعودي الألماني بالرياض حملة بمناسبة اليوم العالمي للتبرع بالدم بعنوان ((قطرة دم تنقذ حياة))    أمير الرياض يؤكد ضرورة تكثيف الجولات الرقابية    علي السبيعي: أعمل على أن تكون مكتبتي تعتمد التاريخ بكافة مدارسه    من رحيق العمر    278 شخصية إسلامية: تنظيم الحج يجسد حرص المملكة على صحة الحجاج وسلامتهم    وكالات أممية تدين إعادة مهاجرين ولاجئين إلى ليبيا رغم إنقاذهم في المياه الدولية        أسعار النفط ترتفع إثر تعافي الطلب في أمريكا    إيطاليا تتلغب على سويسرا بثلاثية نظيفة        صورة فهد المولد تثير الجدل حول اقترابه من النصر    رحيل راموس.. ريال مدريد يعلن "الخبر اليقين"    ولي العهد يستعرض مع المبعوث الأمريكي مواجهة التغير المناخي                        الترفيه المستدام.. مؤشر حقيقي للتنمية والرفاهية المنشودة    من البوح ما قتل !..    معرض "رحلة الكتابة والخط" يبدأ باستقبال زواره.. اليوم                الهيئة الملكية لمكة المكرمة: وضع نموذج حوكمة لمعالجة المناطق العشوائية بشكل جذري    من رحم أزمة «كورونا».. اختصرت المسافات وخرجت الإبداعات السعودية            الرئيس الحكومة المغربية يلتقي برئيس الجمعية الوطنية الصربي    غرامة مخالفة تعليمات العزل والحجر الصحي تصل ل200 ألف ريال        البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن يطلق برنامج بناء قدرات وزارة التخطيط والتعاون الدولي اليمنية    للمرة الأولى .. السعودية ترأس لجنة الرقابة والتفتيش على السفن    أمسية قصصية في أدبي أبها من ( الثقافة إلي بيتك )    تعرض إلى 6 كسور.. كاستاني يخضع لعملية جراحية "6 ساعات"    جمعية الإعلام السياحي توقع إتفاقية تعاون مع غرفة أبها .    #أمير_نجران يفتتح ويدشّن مشروعات بلدية في محافظة #حبونا    ضبط قائد مركبة نشر مقاطع وهو يقود بسرعة عالية بالطائف    حالة الطقس: هطول أمطار رعدية بجازان والباحة وعسير ومكة المكرمة    جارٍ اتخاذ اللازم.. الأسري يتفاعل مع شكاوى معنفة الرياض    المجلس البلدي لامانة عسير يلتقي الامين والوكلاء ومدراء العموم .    السودان: الاستخبارات العسكرية تنفي شائعة خلايا تخطط للإستيلاء على السلطة    دراسة: كورونا موجود في أمريكا منذ ديسمبر 2019    الأمير #تركي_بن_طلال يشهد توقيع اتفاقية تعاون بين جامعة الملك خالد والجامعة السعودية الإلكترونية    ( بلسم الروح )    روديغر نفّذ تهديده؟.. شاهد "عضاض" "يورو 2020" والضحية "بوغبا"    مدير عام " تقني عسير " يدشن حملة تطعيم ضدكورونا بالتعاون مع "صحة عسير"    أمير جازان يدشّن مبادرة «اعرف حقك»    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





فيتو روسي للدفاع عن وحشية الأسد

قبل عام، أسقط الطيران السوري قنابل على بلدة خان شيخون. وغاز السارين ما أدى إلى مقتل نحو 100 شخص، بمن فيهم عدد من الأطفال. وكما نعلم، الاعتداء في خان شيخون لم يكن أول مرة يستخدم فيها النظام السوري أسلحة كيميائية ضد شعبه. ففي عام 2013، بعد مقتل المئات بغاز السارين في الغوطة الشرقية، تعهدت روسيا للعالم بأن سورية سوف تتخلى عن كافة أسلحتها الكيميائية. لكنها لم تفِ بوعدها. ويمكننا القول بكل تأكيد، بناء على ما استنتجته آلية التحقيق المشتركة المؤلفة من الأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية، إن النظام استخدم الكلورين في مدن إدلب وتلمنس في إبريل 2014 وكذلك في سرمين وقميناس في مارس 2015. ومرة أخرى في خان شيخون.
خلال السنوات الخمس الماضية، أي منذ استخدام الأسلحة الكيميائية لأول مرة في المنطقة، عمدت روسيا باستمرار، وبشكل متزايد، إلى تقويض وعرقلة المحاولات الدولية لوقف ارتكاب هذه الجرائم ومحاسبة مرتكبيها. وقد استخدمت مرة تلو الأخرى سلطة الفيتو في مجلس الأمن الدولي لتدافع عن نظام الأسد الوحشي.
وفي نوفمبر الماضي، عرقلت روسيا تجديد تكليف لجنة التحقيق المشتركة التي شكّلها مجلس الأمن لضمان محاسبة المسؤولين عن الاعتداءات بالأسلحة الكيميائية في سورية.
وعلى نطاق أوسع، فإن ازدراء روسيا للنظام الدولي أصبح أكثر وضوحاً من أي وقت مضى. فاستخدامها، بكل وقاحة، لأسلحة كيميائية على تراب المملكة المتحدة في الشهر الماضي دليل آخر على ازدرائها الصارخ بالنظام الدولي القائم على القواعد.
إن تسميم سيرغي ويوليا سكريبال بغاز أعصاب من الدرجة المستخدمة عسكريا عرّض للخطر حياة كل من كان قريباً من موقع الحادثة، حيث تعرض أكثر من 130 شخصاً لغاز الأعصاب، بمن فيهم ضابط الشرطة الذي كانت حالته حرجة.
لم تقدم روسيا أي تفسير على الإطلاق لكيفية استخدام غاز الأعصاب الذي انتجته بهذه الطريقة. بل ما شهدناه، كما هي الحال في سورية، هو إطلاق لمعلومات كاذبة الهدف منها تضليل وعرقلة النظام الدولي، والحيلولة دون محاسبة المتورطين باستخدام الأسلحة الكيميائية.
وبعد اعتداء خان شيخون، سعت روسيا مراراً وتكراراً إلى تقويض منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، وهي المنظمة التي اُسِّست أصلا لوضع نهاية للاعتداءات البربرية بالأسلحة الكيميائية. فقد رفضت روسيا، منفردة، ما خلصت إليه لجنة التحقيق المشتركة الدولية في العام الماضي، التي أكدت استخدام النظام السوري لغاز السارين في خان شيخون.
وفي 22 مارس رفض مسؤول كبير بوزارة الخارجية الروسية فكرة قبول روسيا باستنتاجات تتوصل إليها منظمة حظر الأسلحة الكيميائية بشكل مستقل لدى تحليلها للمواد التي جمعت من اعتداء سالزبري. فبالنسبة لروسيا، سوف تقبل فقط بتحقيق تجريه هي بنفسها.
هناك إجماع بالفعل حول طبيعة الأسلحة الكيميائية البغيضة. حيث 4 فقط من دول العالم ليست عضوا في اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية. بينما اتفقت 192 دولة على تجريم استخدام هذه الأسلحة، فهي أسلحة لا مكان لها في عالمنا اليوم.
إن الأحداث في خان شيخون وفي أنحاء سورية أثارت هلع العالم. ونحن ندعو الدول في أنحاء العالم لتعرب بوضوح بأن على روسيا ألا تعرض الدول الأخرى للخطر برعونة سعياً منها لتحقيق غاياتها.
يجب ألا يقع مزيد من الضحايا نتيجة لاعتداءات بالأسلحة الكيميائية، سواء في مناطق حروب مثل سورية أو في بلدة إنجليزية حالمة.
فقيمة النظام الدولي القائم على القواعد، والمؤسسات التي يتألف منها، كبيرة جداً ولا يجوز تعريضها للخطر بهذه الطريقة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.