اخترت هذا العنوان لأنني حين حاولت أن أصف المسلسلات التلفزيونية بقصصها الدرامية العالية وأداء الممثلين، الذي يبدو أنه موجه من قبل المخرجين بالمبالغة في البكاء والصراخ والحركة الجسدية الزائدة، قفزت إلى ذهني أفلام الكرتون.
ولا أخفيكم أنني دائماً أسأل (...)
وسط الفوضى المنتشرة، يتردد السؤال بخاطري، كيف يعرفون، الكتّاب الجدد في زمننا الآن، كيف يعرفون أنهم كتاب، وأنهم جيدون؟ ما المعيار الآن؟
في زمني، أقصد الزمن الذي عرفت فيه أنني كاتبة لي مستقبل في النشر والكتابة كانت الأمور أسهل، كان المعيار واضحا. أمّا (...)
وأقصد بالخيال الأعمال الفنية، لكن لو كانت الأعمال الفنية واقعية، فعليها أن تلتزم بالواقع، أليس كذلك.
لفتت نظري الأزياء التي ارتدتها النساء في شارع الأعشى، وتساءلت إذا كانت هذه هي طريقة لبس النساء في الثمانينات في الرياض، لأنني أعرف أن لبس النساء في (...)
وصلنا إلى نهاية رمضان، وسط الأهل وأجواء العيد القادم والحديث مع الأهل عن بسطات رمضان والجدل حول التغيير الذي طرأ عليها، والتحضير لملابس العيد، والحديث عن الزكاة والعيديات، تذكرت فجأة أن اليوم هو موعد إرسال المقالة، طار النوم وجلست أفكر سأكتب عن (...)
تأتي لحظات تنظر فيها حولك، وتسأل: لماذا أكتب، وهل يصل إلى الناس ما أكتب، ما معنى أن أكون كاتبا، وإذا لم أكن معروفا ككاتب، أو لو كنت معروفا ككاتب لكن لا يقرأ أحد كتبي، وماذا يهمك ككاتب أكثر، أن يعرفك الناس، أم أن يقرأك الناس، وهل يقرأ الناس؟
أسئلة (...)
ماذا تفعل حين يتملكك الخوف، ويسيطر عليك الذعر والارتباك، ماذا تفعل حين يغلفك التفكير بكل ما هو سيئ، أين تذهب من أفكارك، قلقك، توترك، أين تهرب من الأخبار، من الأجواء، من كل الترقب الذي تشاهده في الوجوه، وتسمعه ينتشر في كل ذرات الهواء المحيطة بك.
كان (...)
لا أعرف متى بدأ هذا السباق، ومتى أصبح رمضان هو شهر المسلسلات التلفزيونية، أحاول أن أعود بالذاكرة لرمضان قبل المسلسلات، قبل أن يكتشف المنتجون أن المشاهدة في رمضان تختلف عن غيرها، وأن أبطال المسلسل الرمضاني يصبحون أكثر شهرة وأكثر لمعاناً، أتذكر رمضان (...)
رحلوا.. كانوا هنا ورحلوا، وأسأل نفسي، سعيد السريحي كان هنا، كان قريبا جدا، كان يعيش في نفس المدينة التي أعيش فيها، ويجلس مع الناس الذين أعرفهم وأجلس معهم، رأيته عدة مرات في مناسبات مختلفة، حزنت لمرضه، وحزنت لرحيله، أستمع إلى آرائه وأحبها وأعيد (...)
وسط كل ما يجري في العالم، وسط الحروب والفضائح والانتهاكات والفقد والمعارك الصغيرة من أقرب الناس وأبعد الناس، وسط مرض صديق وخوف قريب، وسط كل الأزمات المهولة التي تملأ حياتنا، يصبح الملجأ الآمن أن تختفي من الحياة التي تحمل كل هذا الاضطراب وتعيش داخلك. (...)
وصلت القاهرة يوم 27 يناير، كان معرض القاهرة الدولي للكتاب قد بدأ في 22 يناير، فتحت كراسة الأنشطة، عبارة عن 296 صفحة، في كل صفحة عدد كبير من الأنشطة المختلفة في القاعات المختلفة، الموزعة على مبنيين ضخمين، بلازا 1 وبلازا 2، بحثت في الأيام التالية ليوم (...)
حضرت الخميس الماضي مسرحية غنائية سعودية بعنوان الدمية، على مسرح جامعة عفت، ولأنني لست متابعة جيدة للمسرح السعودي ما أقوله هنا كلاما انطباعيا بحتا، أبهرتني موهبة المؤلفة وكاتبة الأغاني والمخرجة إسراء الصبحي، لم أكن أدرك أن لدينا موهبة شابة تمتلك كل (...)
حين قال المتنبي: وخير جليس في الزمان كتاب، لم تكن التلفزيونات قد اخترعت بعد، وكقارئة عتيقة سأظل أتفق معه مدى الدهر وحتى يفنى البشر، لكن، هناك أوقات تتعسر فيها كل الأمور التي تحتاج إلى عقل، هناك أوقات مظلمة، حزينة، قاسية، لا تستطيع أن تنظر خلالها إلى (...)
أقرأ حالياً كتاب "سبعون" لميخائيل نعيمة، وهو كتاب سيرة ذاتية في ثلاث مراحل، قرأت المرحلتين الأولى والثانية، كتاب ضخم لكنه ممتع إلى أبعد الحدود. كلما قرأت كتاب سيرة ذاتية سألت نفسي: لماذا يقع القارئ في غرام هذا النوع من الكتب، أتذكر أنني وقعت في غرام (...)
مع بداية 2026 أكتب عن المبدعات السعوديات، تثلج الصدر هذه الكتابة، ويمنح الابتسام والتفاؤل والأمل هذا التواجد وهذه الإنجازات وهذه الطموحات.
في 28 ديسمبر حضرت العرض الخاص لفيلم المخرجة السعودية جيجي حزيمة "ثم يأتي الشتاء" في سينما في الحي اللاتيني في (...)
هذه طريقتي السنوية في الاحتفال بالعام الجديد وتوديع عام انقضى. قرأت 52 كتابا، سأذكر لكم أفضلها حسب ذائقتي:
1- مئة عام من العزلة، غابرييل غارسيا ماركيز، ترجمة صالح علماني، وهي رواية كنت قرأتها منذ زمن بعيد وأعدت قراءتها هذا العام بعد أن شاهدت المسلسل (...)
لا يمكن الكتابة عن فيلم الست بدون الحديث عن اللغط الدائر حوله، أو ملامسته من بعيد، فأنا لا أحب الجدال ولا الخوض في أمور لا تعنيني، ما يعنيني الفيلم، وهل أعجبني، ولو أنه لم يعجبني، لم أكتب عنه.
في البداية، وقبل أن أشاهده كانت هناك بطاقتان رابحتان من (...)
قال: كان معرضا معقولا..
قالت: ما المعقول فيه، ما هي الجماليات التي رأيتها فيه؟ أنا رأيت موهبة محدودة.
قال: العمل يتحدث لغة الفن الآن، يحتاج الفنان فقط إلى بعض أدوات يثبت بها رؤيته.
قالت: لا أفهم، إذا كان العمل متواضعا جماليا، كيف يصبح عظيما بامتلاك (...)
ها قد وصلنا إلى الختام.. بعد سنة طويلة من الذهاب والإياب والاجتماعات الطويلة والمكثفة مع مدربين أعطونا أقصى ما يستطيعون كي يطوروا ليس فقط طريقة الكتابة للسينما، وطريقة إنتاج فيلم، بل حتى طريقة التعامل مع الحياة.
في الاجتماع الختامي الذي حاولنا فيه (...)
يبدو الاسم غريبا، لأن التصميم له أكثر من معنى في اللغة العربية. Design، بالإنجليزية هي الكلمة المقصودة، أفكر في أحيان كثيرة في الكلمات العربية الجديدة التي جاءت ترجمة لكلمات أجنبية، الكلمة ليست جديدة، لكن تعريفها أصبح جديدا، نحن نعرف التصميم كدليل (...)
أعشق السينما، كلما غصت في هذا العالم، كلما زاد عشقي له، بعد مهرجان الجونة، حضرت مهرجان القاهرة، ومهرجان القاهرة يساعدك على حضور الأفلام فقط، حيث لا توجد مساحات لقاء إلا خارج المكان، لا يوجد سوى فود كورت مزدحم دائما لا يسمح بجلسات مريحة تلتقي فيها (...)
هذا العنوان سيكون جذابًا لفئة معينة من البشر، فئة القراء، لا أعرف كيف يصبح المرء قارئًا، في حالتي كانت البيئة، ولدت لأجد أمي قارئة، وأخي الذي تعود عليها من أمي، وهكذا أصبحت مثلهم، لكن النصف الآخر من العائلة ليس كذلك، ابني الذي فتح عينيه على والدين (...)
لدي عشق لموسيقى الجاز لا أعرف سببه، ولا تهم الأسباب في الحقيقة في المسائل التي تتعلق بالفن، كل الفنون يلفها غموض ساحر، تستسلم له دون أن تبحث عن حقيقته، بالنسبة لي هذا ما يزيد تعلقي بها.
أتحدث عن الجاز بمناسبة المهرجان الذي يقام في القاهرة في دورته (...)
هو فيلم درامي، يحتوي على أحداث خارقة للطبيعة - في التصنيف العالمي يضيفون كلمة سوبرناتشورال، لكنني لم أعثر على الصيغة المناسبة في العربية - للمخرج التونسي محمد بن عطية، الذي كان قد أخرج فيلمين قبله هما نحبك هادي، وولدي، وهما أيضاً فيلمان دراميان (...)
أحضر مهرجان الجونة للمرة الأولى، وقد علقني في حب مهرجانات السينما حضوري الأول لمهرجان أفلام السعودية بالدمام، كنت أشارك للمرة الأولى متحدثة في ندوة عن الرواية والسينما، دخلت من باب الأدب إلى السينما، وما يورطني الآن في الاستمرار في التواجد فيها هي (...)
قصدتُ أن أنسب الملك لير ليحيى الفخراني؛ لأنه بقدرته العجيبة في تجسيد الشخصيات استطاع أن يقدم شخصية الملك لير بل والمسرحية بأكملها كما يجب للشخصيات أن تجسد وللمسرح أن يكون.
سأخبركم لمَ أنا مبهورة بما صنعه الرائع يحيى الفخراني حين قام بتقديم هذه (...)