حضر أخي مؤخرًا حفل عقد قران لإحدى الأسر العربية في أمريكا، خلال الحفل قدمت فرقة العرض الترفيهي أو لنقل الفني فقرة غنائية لأغنية مشهورة بعنوان «أنا دمي فلسطيني». المعروف أن في حفلات الزفاف لا يقدم أصحاب الحفل قائمة بالأغاني أو الفقرات الترفيهية التي (...)
في رحلتي عبر ضجيج العالم المعاصر، قررتُ إسكات العالم من حولي، خطوةٌ اتخذتها بعد تفكيرٍ عميقٍ وتأملٍ طويل، مدفوعةً بشعورٍ بالخسارة عقب خيبات أملٍ عديدةٍ في الأحداث العالمية. فرغم تكريسي للطاقة والجهد والتفكير لقضايا مختلفة، وجدتُ أن مساهماتي أشبه (...)
نشر أحدهم في «X» خبرا جاء فيه أن عمدة نيويورك المنتخب حديثًا، وهو مسلم، قد قرر فرض تدريس الأرقام العربية في المدارس، وكأن الخبر كان اختبار ذكاء، فلقد نزلت التعليقات الرافضة تهف كالمطر! قلة من انتبه وأخبر القطيع بأن الأرقام العربية هي التي تدرس أصلًا (...)
في السنوات الأخيرة، واجه مشهد حرية التعبير تحديات متزايدة، حتى في الولايات المتحدة، الدولة التي لطالما اعتبرت حصنًا لهذا الحق الأساسي. وبينما يضمن التعديل الأول لدستور الولايات المتحدة حرية التعبير، تشير التطورات المعاصرة إلى تحول مقلق نحو الرقابة (...)
قلما اليوم تشعر بدهشة امام كتاب قد يغريك بقراءته، لكن كتاب د. أمل التميمي الذي دشنته مؤخرا في سرد وبطله الذكاء الاصطناعي (فرانك) الذي تحاوره وتحكي سيرتهما في المترو الأحمر. كان له نكهة الدهشة وشغف التعرف لفكرة جديدة لم يتناولها أحد بعد.
ياهذا المترو (...)
من نافذة الطائرة التي توجهت بنا من مطار الملك خالد بالعاصمة الرياض إلى مطار دمشق الدولي مع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية؛ نظرت إلى دمشق وقد صارت على مرمى البصر، فكانت الغيمات في سمائها كبالونات كرنفال صيفيّ.
شعرت بالياسمين الدمشقي (...)
كم عللنا أنفسنا للوصول لاختراعات مفيدة لعلاج الأمراض المزمنة في عالمنا، أو لإيجاد حلول للكثير من المشكلات الحياتية، كنا ننظر للمستقبل كمخلص وكبارقة أمل لحل للكثير من الأمور إيمانا منا أن العلم يتقدم والعالم يتطور: حتى نعمنا بحياة أسهل وعالم ممتد (...)
لن أجد ابلغ من هذا العنوان لعنونة مقال متواضع عن رجل دولة شغل مناصب ومهمات كثيرة وله مسيرة ممتدة مع ملوك الدولة السعودية أحفاد المؤسس الذي كان لكل منهم مسيرة وسيرة وإنجاز وبصمات في الحضور والغياب. وقد كان الشيخ إبراهيم العنقري امتداداً لرجالات (...)
اليوم، أجد نفسي مضطرة لمخاطبة الذات - «النفس»، ال«أنا». في عالمٍ مليءٍ بالفوضى والمعاناة، لطالما انغمستُ وتعمقت في الوثائق التاريخية وحاولت أن أقدمها للقراء مع شرح أهمية ربطها بالأحداث الجارية، معتقدةً أن مشاركة المعرفة قد تُحفّز تغييرًا في إدراكنا. (...)
حين تقول فيروز.. يكفي الاسم ليكون وطناً لعشاق الموسيقى والصوت الذي لم تعكر صفوه ونقاءه أي شائبة .. فيروز التي استطاعت أن تكون لبنان الذي يُعرف بها وتُعرف به، وعند الآخر الذي يهوى الفن ويعشقه فقد كان يشفق من وضع لبنان القلق دوماً أن يطال هذا الإرث (...)
كشاعرة وكاتبة لا يمكن أن أنسى خطاب معالي د. عبدالله الربيعة رئيس مركز الملك سلمان للإغاثة في أحد اللقاءات حين عوّل على الكتّاب في ترجمة المواقف الإنسانية وما لهم من أثر في المجتمع، ودور الأدب في إيصال الرسالة الإنسانية بلغة ومشاعر مؤثرة.
الأدب يترجم (...)
أنا تلك البدوية التي تعشق سكنى الصحراء كجِمالها.. وإن انتعلت الكعب العالي ستبقى قدماي معفرة برملها، وبوصلتي سرابها، أنا التي تجذرت في نجد جذورُ روحي وأينعت أغصانها.. أنا الشيح والصبار والورد الطائفي والسدر، أنا الطين ورائحة التراب بعد المطر الزائر (...)
من وحي التقرير الذي أعدته الهيئة العامة لتنظيم الإعلام اطلعت وأنا المهتمة بالمشهد الإعلامي كوني ابنة الإعلام السعودي منذ 2004 إلى ما تقوم به القطاعات المختلفة للإعلام، حيث تخطو وزارة الإعلام في المملكة العربية السعودية خطوات واسعة في ركب الرؤية التي (...)
هناك مدن عرفناها على الخارطة الصماء حتى إذا زرناها سكنت خارطة القلب وخصصنا لها قاموساً كتبناه بتجاربنا ومشاهداتنا وأحرفنا الخاصة، واكتسبنا منها قصصاً تروى ووجوه لا تشيخ في الذاكرة ومنها وجدة التي زرتها أول مرة عند كتابة هذا المقال؛ حيث دعتنا جامعة (...)
في رحاب مكتبتين كنا، إحداهما مكتبة الملك فهد الوطنية التي حضرنا فيها لقاء «حديث المكتبة» والتي تقع على عصب رئيس في المدينة العاصمة الصاخبة بالفعاليات، والتي تعتبر معلماً معمارياً جميلاً في قلب الرياض، ثم مكتبة الإسكندرية التي حضر مديرها السابق معالي (...)
حيث عملي في وزارة الثقافة والإعلام قبل تسعة أعوام حينما قرأت بنود الرؤية في المجال الثقافي ظننت أن البنية التحتية لها تحتاج أعواما، كإنشاء دور سينما مثلا ومقرات هيئات للموسيقى والأفلام وغيرها، ثم صالات الرياضات المختلفة والمسارح وتأهيل المعلمين (...)
كانت أحلامنا نحن المشتغلين في المشهد الثقافي أن تصبح الروايات واللوحات الفنية والقصائد والأعمال الأدبية رغيف الناس ووسيلة للترفيه ولغة للحياة والحوار والجمال، أن يكون الأدب مُشاعاً للجميع، من لا يكتب يقرأ لغيره، من لا يرسم يتذوق ويستمتع بلوحة فنان، (...)
ست ساعات في الطائرة كي تمر دون ملل اخترت من ضمن باقة الأفلام المتوفرة على متنها مشاهدة فيلم عن الفنانة التي لطالما كان مشوارها عذباً ومشوقاً بالنسبة لي «سيلين ديون»، والتي كانت في الرياض قبل أسابيع بعرض مبهر خلال حفل مصمم الأزياء الشهير إيلي صعب (...)
تخطو المملكة العربية السعودية خطوات واثقة نحو ترسيخ مكانتها في قطاع الفضاء العالمي، حيث لم يعد الفضاء مجرد حلم بعيد المنال، بل أصبح هدفًا استراتيجيًا تسعى المملكة لتحقيقه من خلال رؤية واضحة المعالم، وإن هذا التوجه الوطني نحو استكشاف يعكس رؤية قيادية (...)
يشهد المطبخ السعودي تنوعًا لافتًا، يعكس تنوع الثقافات والتضاريس في المملكة، من سواحل البحر الأحمر إلى عمق الصحراء، ومن بين المناطق التي تحتفظ بمأكولاتها التقليدية وتُصر على إبرازها في المناسبات الخاصة، تبرز منطقة القصيم التي تعكس أصالتها وثراء (...)
في سجلات الأدب، تتردد أصداء أساطير عن القوة والطموح والخيانة، تُذكرنا بأحداث تقع تحت أنظارنا اليوم، والقصة التي أوردها هنا ليست في أي من هذه السجلات لكن مستوحاة منها، حيث تدور أحداثها في إمبراطورية سميتها «أمريفاليس»، أردت استخدامها عدسةً للتأمل (...)
زراعة 140 مليون شجرة وتأهيل 300 ألف هكتار من الأراضي المتدهورة
وضعت المملكة العربية السعودية بصمتها الخضراء على الأرض تحت قيادتها الحكيمة، ملتزمة بحماية مواردها الطبيعية واقتصادها الأخضر بما يتماشى مع المعايير البيئية العالمية، منذ أن بدأ الملك (...)
حضرت أكثر من كلمة لمعالي د. عبدالله الربيعة المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة في مؤتمرات متفرقة ركز فيها الربيعة على ضرورة الكتابة الأدبية والتفاعل الإبداعي مع القصص الإنسانية التي تحدث في العالم نتيجة النكبات الطبيعية أو من آثار النكبات أو (...)
في عصر حيث تهيمن العناوين المثيرة غالبًا على دورة الأخبار، فمن الأهمية بمكان أن نعيد توجيه تركيزنا نحو القضايا التي لها آثار عميقة على فهمنا للتاريخ للتوصل للحكم الأقرب قدر الإمكان على الأحداث، إن الاهتمام الأخير الذي حظي به اللقاء العاصف أمام (...)
أمسية استثنائية في مقهى أدب قلبت معادلة الحضور في أمسيات الشعر التي عادة لا يحضرها إلا قلة، وتمازجت الأمسية لتكون خليطًا من القصائد التي ألقتها د. فوزية أبو خالد فارسة الأمسية مع مداخلات شعرية ونقدية شفيفة أو سرد لذكريات ومواقف رفيقات دربها خرجت من (...)