حين نعود بالذاكرة إلى ما قبل ثلاثة قرون، لا نعود إلى زمن بعيد فحسب، بل نعود إلى لحظة كانت فيها هذه الأرض تبحث عن معنى الاستقرار. كانت الجزيرة العربية آنذاك مساحة واسعة من القرى المتفرقة والطرق غير الآمنة، يعيش الناس فيها على قدر ما تسمح به الظروف، (...)
في كل صباح تقريبًا، تتكرر الصورة نفسها في مئات المؤسسات. قاعة اجتماعات كبيرة، شاشة مضاءة، عرض تقديمي مليء بالأرقام، وجوه متجهمة تحاول أن تفهم ما الذي حدث خلال الشهر الماضي. أحدهم يشير إلى ارتفاع التكاليف، آخر يبرر تأخر التنفيذ، وثالث يقترح خطة (...)
في صباح يشبه آلاف الصباحات، يدخل طفل إلى فصله الدراسي. لا شيء يميّز اللحظة ظاهريًا. حقيبة على الظهر، خطوات مترددة، وفضول صغير لم يتشكل بعد. لا يعرف هذا الطفل شيئًا عن الخطط الوطنية، ولا عن مؤشرات الأداء، ولا عن القفزات الكبرى التي تتحدث عنها (...)
لم يكن التحول الرقمي في المملكة العربية السعودية رحلة تقنية بدأت بتطبيق وانتهت بمنصة، ولا مشروع تحديث إداري محدود الهدف. ما جرى خلال السنوات الماضية، وما تكرّس بوضوح في عام 2025، كان إعادة صياغة شاملة لدور الدولة، وطريقة عمل الحكومة، وطبيعة العلاقة (...)
لم يكن التغيير الذي شهدته المملكة العربية السعودية خلال السنوات الأخيرة خيارًا مطروحًا للنقاش، ولا مسارًا يمكن تأجيله إلى وقت أنسب، ولا ترفًا إداريًا يُجرّب ثم يُعاد النظر فيه، كان ضرورة فرضها الزمن، وتسارع العالم، وتحوّل المجتمع، وتعقّد التحديات، (...)
عندما أُطلقت رؤية المملكة العربية السعودية 2030، قُدِّمت بوصفها مشروع تحوّل شامل، لا برنامجًا حكوميًا عابرًا. كانت الرؤية في جوهرها إجابة واضحة عن سؤال كبير: كيف تنتقل دولة ريعية إلى دولة منتجة، وكيف يتحول الاقتصاد من الاعتماد على مورد واحد إلى (...)
نوفمبر 2025 كان شهرًا لا يشبه غيره في المملكة العربية السعودية. لم يكن مجرد تقويم يمضي، ولا سلسلة أخبار متفرّقة.
كان شهرًا تحوّل إلى لوحةٍ كاملة الألوان؛ تتداخل فيها المشاريع العملاقة، والرسائل الاقتصادية، والملفات الدبلوماسية، وحركة المدن، وتقدّم (...)
لا يمكن فهم زيارة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان إلى الولايات المتحدة دون الرجوع إلى اللحظة المؤسسة للعلاقة بين البلدين، تلك التي سُطِّرت عام 1945 عندما التقى الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود بالرئيس الأمريكي فرانكلين روزفلت على (...)
«هدفنا أن تكون الرياض ضمن أفضل عشر مدن في العالم، وهذا يتطلب تطويرًا شاملًا في نماذج العمل الحضري والإداري.» صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود
في عالم تتسابق فيه المدن لتكون أكثر ذكاء وكفاءة، تدرك الرياض أن التحدي الحقيقي (...)
في أرضٍ عُرفت منذ القدم بأنها قلب العالم، وحلقة الوصل بين القارات، تعود المملكة العربية السعودية اليوم لتعيد تعريف موقعها لا على الخريطة فقط، بل في التاريخ أيضًا.
ومن بين المشاريع التي تجسّد هذا التحول الجريء، يبرز مشروع الجسر البري السعودي، أحد (...)
في زمنٍ يتغير فيه مفهوم التنمية بوتيرة غير مسبوقة، تقف المملكة العربية السعودية أمام مرحلة مفصلية في تجربتها الحديثة.
لم تعد المشاريع عنوان النجاح، ولا الموازنات دليل الكفاءة، بل أصبح المعيار الحقيقي هو الأثر الذي يتركه العمل في حياة الناس.
نحن (...)
في قلب مكة المكرمة، حيث تتقاطع السماء بالدعاء، وتلتقي القلوب حول الكعبة المشرفة، وُلد مشروع «بوابة الملك سلمان»، ليكون شاهدًا جديدًا على فلسفة عمرانية وإنسانية تقودها رؤية ولي العهد الأمير محمد بن سلمان – حفظه الله – تجمع بين قداسة المكان وعبقرية (...)
«رؤيتنا أن التعليم هو أساس نهضة الأمم، وبه تبنى العقول وتصنع الحضارات»
– صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء.
منذ اللحظة الأولى لإطلاق رؤية السعودية 2030، أدركت القيادة أن التحول الحقيقي لا يبدأ (...)
«طموحنا عنان السماء» –
ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود.
في مقالي السابق، ناقشنا كيف أن الاستدامة التشغيلية هي الامتحان الحقيقي للمشاريع الوطنية في المملكة، وأن نجاح أي مشروع لا يُقاس فقط بلحظة إطلاقه، بل بقدرته (...)
«نؤمن أن الاستدامة ليست خيارًا، بل ضرورة لضمان مستقبل أفضل لأجيالنا القادمة»–ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود.
لم تعد المملكة العربية السعودية، في ظل رؤية 2030، تقاس فقط بحجم المشاريع العملاقة التي تُطلقها، بل (...)
اليوم الوطني ليس مجرد تاريخ في الذاكرة، بل هو تجسيد لمسيرة وطن وملحمة شعب. خمسةٌ وتسعون عاما مضت منذ أن وحّد الملك المؤسس عبدالعزيز – طيب الله ثراه – هذه الأرض تحت راية التوحيد، لتولد دولة استثنائية كتبت حضورها بمداد القوة والإرادة.
واليوم، في العهد (...)