بينما يرفع المنافسون شعارات الطموح، يرفع الهلال الكؤوس ويقدّم الدروس. الفارق بات واضحًا لكل من يشاهد: الهلال يلعب في مستوى، والبقية يحاولون اللحاق به، والهلال لا ينتظر هدايا، ولا يختبئ خلف الأعذار.
يدخل المباراة وهو يعرف النتيجة قبل صافرة البداية، (...)
حينما يطرق اسم كريم بنزيما أبواب الكرة السعودية، فالأمر لا يتعلق بصفقة عادية، بل بحدث كروي تتجاوز أصداؤه حدود المستطيل الأخضر، وإذا كان الهلال هو الوجهة، فالمشهد يزداد بريقًا، لأننا نتحدث عن نادٍ اعتاد على القمم، ولا يرضى إلا بالذهب.
بنزيما، الاسم (...)
يواصل نادي الهلال تأكيد علوّ كعبه هذا الموسم، متربعًا على صدارة الترتيب بكل أحقية واستحقاق، في مشهد يعكس حجم العمل الكبير داخل المنظومة الهلالية فنيًا وإداريًا. الصدارة لم تأتِ بمحض الصدفة، بل كانت نتاج استقرار، وانضباط، وجودة عناصر، وروح انتصارية (...)
يواصل نادي الهلال ترسيخ مكانته كأحد أعمدة الكرة السعودية، بعدما اعتلى صدارة الدوري عن جدارة واستحقاق، في مشهد لم يكن وليد الصدفة ولا نتيجة ظرف مؤقت، بل حصيلة عمل متكامل على المستويات الفنية والإدارية والبدنية. فالهلال هذا الموسم يبدو أكثر نضجًا، (...)
كيف ولمن ولماذا؟ سأسرد قصتي اليتيمة، لن أكتبها لأنني لا أملك قلمًا وجميع أوراقي قد أحرقتُها من أجل دقيقة واحدة من الدفء، قد لا أبقى لأكملها فأنا والموت يحتضن أحدنا الآخر، لن يقرأها أحد غيري فعالمي بعيد عن القلوب والعقول والآذان، قصتي هي حياتي التي (...)
من صفات الإنسان السوي العاقل أن يدافع عن ممتلكاته ولكل مقام مقال ولكل فعل رد فعل، فعند الهجوم اللفظي فإن الدفاع سيكون حتمًا لفظيًا، أما في حال الاعتداء فدفع الصائل أمر لا مفر منه. هذه مقدمه بسيطة ستحكي سردية دفاع المواطن السعودي عن وطنه.
فالمملكة (...)
يعكس العنوان مضمون المقال بشكل مبسط، ولكن الذي قد تقرؤه هنا سيغير مفاهيمك عن العنوان.
كغيري من مستخدمي وسائل التواصل لاحظت وليس لحادثة معينة قريبة، وإنما لحوادث عدة أخرى، أن مشاهير السوشيال ميديا، أو كما اُسميهم «غثاء الميديا»، أصبحوا جشعين للصعود (...)
قصتي تبدأ مع نفسي وقد بدأتُ أعاني مني، لكن الشك قد بدأ يساورني عن نهايتها، وقصتي محورها أنا، لكن القلق قد أخذ على عاتقه الإحاطة بي في كل لحظة أعيشها مع ذاتي، ليس لدي الوقت لأعاني من شخص آخر، فهمّي هو شغلي الشاغل، دوامةُ تأملاتي أنا عالق فيها، وبدأتُ (...)
وصلتُ بيتي متثاقلاً بينما نفسي تراودني ألا أترجّل من سيارتي المُكيّفة، كانت الشمس تطرح حرارتها بشراسةٍ بالغةٍ وبلا هوادة، نظرتُ إلى الأمتار التي سأمشيها على قدميّ حتى أصل ذلك الباب الخشبي فحسبتها بضعةً من الكيلومترات الطويلة، تذكرتُ مقولة المتنبي عن (...)
نسمع هذه الأيام بعبارات الحسرة على إنهاء العلاقات، التي ربما لن تتكرر في حياة الشخص، ولكنها وُضعت في قالب الكرامة واللطافة، ومنها «الغائب الأحب إلى قلبك سيعود إليك في أحد أيام أكتوبر».
الحقيقة التي يحاول جاهدًا المحب أن يتحاشاها هي أنه فرط في الغالي (...)
في بعض اللحظات، لا يقاس الزمن بعدد الساعات أو الدقائق، بل بانكسار داخلي لا تراه إلا ذاتك المتفرجة على نفسها. لحظة يتفتت فيها المألوف، وتنهار الصور التي اعتدنا أن نثق بها، فيصبح الواقع باهتًا كمرآة مهشمة، والذات غريبة عن جسدها. تتحرك، تتنفس، تحيا، (...)
في حُجرة العناية الحثيثة حيث السماء تحاول أن تطبق على أنفاس الأرض، وهما معاً تصنعان صندوقاً من العزلة أو ربما علبة ثقيلة من الصمت، لكنها برغم كل ذلك قد وسعت طفولتي بغمضة عين ونسخت حياتي بسطر لا يجرؤ على رؤية سطر الغد الذي يليه.
للمرة الأولى لبستُ (...)
يشكل السوق العقاري في المملكة العربية السعودية إحدى الركائز الاقتصادية الأكثر تأثيرا على النمو الوطني ومستوى رفاهية المجتمع إذ يرتبط بشكل مباشر باحتياجات المواطنين الأساسية ويعد محفزا مهما لبقية القطاعات الاقتصادية ومن هذا المنطلق جاء التفكير (...)
جرى العرف في معظم الجامعات أن الابتكار يحصر داخل مبان محددة أو مساحات مخصصة، مثل حاضنات الأعمال أو مراكز الأبحاث أو المنتزهات العلمية، بحيث يظل الابتكار نشاطا محاطا بجدران مكانية وتنظيمية معينة. هذا التصور التقليدي جعل الابتكار ينظر إليه بوصفه (...)
في تاريخ الشعوب أو الأمم ثمة لحظات مكثفة فارقة تحيل على أسئلةٍ محورية حارقة، على غرار ما طَرحه التونسيون على أنفسهم لما استَلهمتِ القرائح والأقلام من واقع ثلاثينيات القرن الماضي أعمالًا فنية وأدبية لم تكُن لتخطر على بال أحد قَبل ذلك؛ فتعددت الأزجال (...)
يتبدّى اللّسانيّ الاجتماعيّ كأنّه عالِم آثار يَلتقط همساتِ البشر، ويُنقِّب في الطبقات الخَفيّة حيث تتشابَك اللّغات والسلطات والهويّات. فلا يكتفي «هنري بوييه» في كتابه «مدخل إلى اللّسانيّات الاجتماعيّة» بسرْد النظريّات، بل يَرسم خريطةً حسّاسة (...)
في يوم الاحتفاء بالذكاء الاصطناعي، يحسن بنا أن نتأمل التحوّل العميق الذي طرأ على هذه التقنية؛ فبعد أن كانت مجرد ابتكار واعد، أصبحت اليوم شريكاً موثوقاً ومحورياً في بيئات العمل الحديثة.
لقد تجاوز الذكاء الاصطناعي أدواره التقليدية، التي اقتصرت على (...)
بتوجيهات من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ( حفظهما الله ونصرهما وأيدهما)، وبقيادة حكيمة ورشيدة، أولت الدولة السعودية اهتماماً منقطع النظير بموسم حج هذا العام 1446 للهجرة.
وجنّدت (...)
يعيش لاعب وسط الهلال سالم الدوسري في الموسم الرياضي الحالي 2024-2025 أفضل مواسمه التهديفية على الإطلاق إذ حقق الدوسري جائزة هداف بطولة النخبة الآسيوية متفوقاً على النجوم العالميين الموجوديين في صفوف الفرق المنافسة برصيد 10 أهداف ويعتبر الدوسري هو (...)
أربعة عشر عامًا هي صفحات دفتري التي صرتُ فيها الحبر الذي لا يقرأ نفسه، كلماتي نَسَجَتها الظروف وسقط منها الكثير من نقط الحروف، ما زلت أكتنز ركامًا من الذكريات بين طبقات مخيّلتي عن طيب خاطر، فحتى هَمسات المارّة وجعجعة الباعة المتجولين وصوت الديك عند (...)
في بداية برامج الابتعاث الخارجي بدأ عمل الملحقيات الثقافية بالظهور والبروز، ومع العدد الكبير للطلاب المبتعثين وذويهم أصبح العمل في الملحقيات الثقافية يتطلب جهدًا.
ومن خلال التتبع لأعمال هذه الملحقيات رأيت أنها في الآونة الأخيرة أصبحت تعمل جاهدةً (...)
جاء قرار إدارة نادي الهلال بإقالة المدرب البرتغالي جيسوس متأخرة جداً، وصحيح أن الإدارة منحت المدرب عدة فرص لتعديل وضعه لكنه واصل تخبطاته وكثرت هزائم فريقه لذا من الطبيعي تكون النتيجة سلبية للمدرب الذي نجح بالفعل العام الماضي في تحقيق نتائج لم يحققها (...)
الصوت جزء أصيل من التجربة الإنسانية، يرافقنا في كل لحظة، يشكّل وعينا ويمنح وجودنا بعدًا لا يُرى لكنه محسوس. إنه لا يقتصر على كونه وسيلة للتواصل، بل يمتد ليحمل فلسفة أعمق، تتعلق بالمكان الذي ينبعث منه. كل صوت يحمل في نبراته ذاكرة ذلك المكان، تضاريسه، (...)
نعم عنوان المقالة يعكس الأمر الذي أريد الحديث عنه، فهو أمر يمس بشكل مباشر أرواح قائدي السيارات.
فقد لاحظت في الآونة الأخيرة من خلال وسائل التواصل الاجتماعي ما أرى أنه جريمة تستحق العقاب الأشد، وتستدعي كذلك وقفة جادة وحازمة من الجهات المعنية.
فقد مر (...)
«رحيله سيُحزن أقاربه وأصدقاءه والقراء في جميع أنحاء العالم»، بهذه الجُمل الحزينة أعلن أبناء الكاتب المعجزة، ماريو فارغاس يوسا، رحيله الجسدي عن عالمنا هذا.
وبعد تسعة وثمانين عامًا من العمر الزاخر بالأدب والمفعم بالفكر والنابض بالثقافة ترجّل الفارس (...)