بينما يرفع المنافسون شعارات الطموح، يرفع الهلال الكؤوس ويقدّم الدروس. الفارق بات واضحًا لكل من يشاهد: الهلال يلعب في مستوى، والبقية يحاولون اللحاق به، والهلال لا ينتظر هدايا، ولا يختبئ خلف الأعذار. يدخل المباراة وهو يعرف النتيجة قبل صافرة البداية، لأن شخصيته أقوى من كل الحسابات، في المقابل، يتبدّل حال المنافسين بين مباراة وأخرى، مرة بطل على الورق، ومرة مشروع خيبة داخل الملعب، والفرق الأخرى تتغنّى بالأسماء، الهلال يصنع فريقًا. يتحدثون عن صفقات، والهلال يتحدث بلغة السيطرة. يبحثون عن مباراة العمر، بينما الهلال يجعل كل مباراة عادة انتصار. ومع كل جولة، تتسع الفجوة، ويضيق الهامش على من اعتقدوا أن المنافسة متكافئة، الحقيقة مؤلمة للبعض لكنها ثابتة: حين يتلألأ الهلال.. يصبح البقية مجرد خلفية للمشهد. عيسى الحاجي