إشراك أسماء غير معروفة أو صغيرة في السن لكنها تمتلك الموهبة مخاطرة لا يقدم عليها إلا مدرب يثق في إمكانياته ويبحث عن صناعة إسم له، ولا يمكن أن يقدم على تلك المخاطرة مدرب كبير في السن بات رهيناً لبطولة أو اثنتين أو حتى أكثر سبق وأن حققها وزين فيها (...)
لم يعد هناك أملٌ بإنهاء الحرب سوى التفاوض، وهذا الخيار ينجح إذا توفرت الإرادة لدى الطرفين للتوصّل إلى اتفاق. لكن الفجوة الواسعة بين شروطهما، وبين الطموحات والأهداف، لا تترك أي هامشٍ للخطأ في التوقعات. عملت آلة الحرب الإسرائيلية طوال عامين سعياً إلى (...)
الأسبوع الثالث للحرب هل يكون الحاسم والأخير؟ هذا ما يأمل به العالم، لكنه لا يتحكّم بالقرار العسكري ولا السياسي. كان الأسبوع الثاني شهد الضربات الأمريكية الأشدّ لإيران، لدفعها إلى ما سمّاها الرئيس الأميركي «نقطة الهزيمة»، إذ لا يزال ينتظر بل يتوقع (...)
كثيرٌ من عناصر الحرب الحالية لا يبدو مدروسًا بعمق، تحديدًا لدى الجانب الأمريكي، ولذلك ظهر استياء وحرج خلال رسم خطط المرحلة الثانية. وإذ تقرر اللجوء إلى الأسلحة الأكثر فتكًا لاختبار مفاعيلها، فقد تأكد أن الحرب تُدار وفقًا للعقيدة العسكرية (...)
هذه حرب معلنة مسبقاً، كما في كتاب مفتوح، بما في ذلك قتل المرشد وقطع رأس القيادة. لم يختلف صباح 13 (يونيو) 2025 عن صباح 28 (فبراير) 2026 سوى في أسماء من أمكن اغتيالهم. تكررت فيها خدعة التفاوض، ففي المرّتين كانت طهران موعودة بأن المفاوضات مستمرّة. هذه (...)
حربٌ أم اتفاق؟ أصبح الأمر نوعاً من «فوازير رمضان». العرب والمنطقة واقعون وسط مبارزة لطالما تمنّوها في حقب سابقة، وعندما لاحت أخيراً في الأفق إذا بهم يلحّون على تغليب الديبلوماسية، بطلب إيراني. وبعدما وافقت واشنطن على العودة إلى الطاولة استجابةً (...)
عندما توعّد المرشد الإيراني علي خامنئي ب «حرب إقليمية» ردّاً على أي هجوم تتعرّض له إيران، فإنه عاود التلويح بخطط سبق لطهران أن درستها بعمق واختبرت فاعليتها منذ استخدمت ميليشياتها لتوسيع نفوذها والسيطرة على «أربع عواصم» في الشرق الأوسط، بالإضافة إلى (...)
بدأت أمريكا- ترمب، انطلاقاً من فنزويلا، تطبيق أهم بنود إستراتيجيتها الأمنية الجديدة، تحديداً في أمريكا اللاتينية حيث تلقت الدول كافة هجوم «دلتا فورس» على العاصمة كراكاس بمثابة رسالة تهديد لها، وبالأخصّ اعتقالها الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته سيليا (...)
أثار الاعتراف الإسرائيلي ب«جمهورية أرض الصومال» حفيظة الدول العربية وعدد من الدول الإفريقية، وكأن تلك «الجمهورية» انفصلت بالأمس القريب عن جمهورية الصومال المعترف بها دوليا. الأكثر إثارة أن يقفز بنيامين نتنياهو ليجد موطئ قدم في منطقة القرن الإفريقي، (...)
أصبحت الصناعات الإبداعية اليوم من أهم الفضاءات التي يُعاد من خلالها تعريف العلاقة بين الثقافة والمجتمع، لا بوصفها قطاعات إنتاجية فحسب، بل باعتبارها وسائط اتصال ثقافي قادرة على تحويل القيم والرموز إلى تجارب معيشة، ورافد اقتصادي مستدام في الوقت ذاته. (...)
في الشهور الأولى بعد سقوط نظام بشار الأسد كانت الأسئلة هل تستطيع مجموعة جهادية قادت معركة «ردع العدوان» أن تدير بلداً صعباً ومعقداً مثل سوريا، وإلى أي حد هي مؤهلة لهذه المهمة، وهل يمكن أن تلقى قبولاً داخلياً وخارجياً؟ وقبل مرور عام كانت قد ارتسمت (...)
دلّت الإدانات العربية الواسعة لإسرائيل بعد التوغّل في بلدة بيت جن في ريف دمشق على استشعار خطر غير عادي، بسبب طبيعة الموقع وسقوط عدد كبير من القتلى من أبناء عائلات البلدة. حصلت وتحصل توغلات يومية في مناطق الجنوب السوري، وبات الإسرائيليون يصفون دخولهم (...)
أوكرانيا وغزّة وإيران، ثلاثة عناوين لمؤشرات تغييرٍ في النظام الدولي لا يزال قيد العمل والتطوير، إذا بقي «السلام الأمريكي»، أو السلام كما يطرحه دونالد ترمب، ممسكًا بأزمّة الصراعات الجيوسياسية.
فأي تسوية لإنهاء حرب أوكرانيا، وفقًا للخطة التي أعدّتها (...)
زيارة الرئيس السوري الموقت أحمد الشرع للبيت الأبيض حفلت بالدلالات، وقد يكون أهمها أنه لن يبقى طويلاً حاملاً صفة «الرئيس الموقت»، لأن البرامج والالتزامات التي عاد بها إلى دمشق تحتاج إلى وجوده شخصياً وتتطلب سنوات لتحقيق نتائج مستقرة فيها، كما أن (...)
«اتفاق غزة» في خطر، وسيبقى كذلك، طالما أن واشنطن لا تستطيع ضبط السلوك الإسرائيلي. لن تعود الحرب إلى وتيرتها السابقة، لكن إسرائيل توصلت، عبر عشرات الانتهاكات، إلى فرض حال من الاعتداءات الدائمة وتسعى إلى تثبيتها، وجمدت عملياً تطبيق الاتفاق فلم ترسل (...)
تنقلت بين مدن عديدة في العالم، فما هو أثر الغربة على قصائدي؟
إن سمائي هي الأرض التي ولدنا عليها، وعليها سنموت، ولذا فإن هواجسي الميتافيزيقية ليست ناتجة عن صلاتي بالسماء بقدر ما هي ناتجة عن صلاتي بهذا العالم وبهذا الوجود. فجدلية تحقق الوجود وعدم (...)
قبل يومين من انتهاء المهلة التي حددها الرئيس الأمريكي لموافقة «حماس» على خطته، سلمت الحركة إلى الوسطاء ردها «الإيجابي والموضوعي»: مع وقف الحرب، وتبادل الإفراج عن الرهائن الإسرائيليين والأسرى الفلسطينيين، وإدخال المساعدات إلى قطاع غزة، فضلاً عن إلغاء (...)
من «اتفاق أمني» قريب بين سوريا وإسرائيل، إلى تفاهم على «خفض التصعيد»، ثم على «تهدئة»... تغير تدريجاً مستوى التعاقد المزمع والمتعثر بين الطرفين على رغم الإيجابية والمرونة اللتين أبداهما الجانب السوري، معتقداً أن التصريحات المعسولة للمبعوث الخاص توم (...)
"الحمد لله دائماً وأبداً". بهذه الكلمات تختصر العقول الواعية والقلوب الشاكرة أعظم مشاعر الامتنان، وهي تدرك أن النعم التي تحيط بها ليست أمراً مسلّماً به، بل هي محض تفضّل وإحسان من الله المنعم الوهّاب. وإن من أعظم هذه النعم، وأكثرها حضوراً في حياتنا (...)
الأمم المتحدة تبلغ الثمانين وتكبر القضية الفلسطينية بثلاثة أعوام. حدث استثنائي ستشهده المنظمة الدولية اليوم، 22 (سبتمبر) 2025، عشية افتتاح الدورة ال80 للجمعية العامة غدًا: عشر دولٍ غربية أو أكثر، بينها بريطانيا وفرنسا وكندا، ستعترف ب«دولة فلسطين». (...)
ليس هناك أكثر وضوحاً من التحدّي الذي وجهته إسرائيل إلى العرب باعتدائها على دولة قطر. أرادت أن تعاقب الدوحة لأنها تُلجئ القيادة السياسية لحركة «حماس»، ولأنها تتشارك مع مصر في دور وساطة طلبتها واشنطن منذ بداية الحرب وانخرط فيها الوسيطان العربيان (...)
كان للتحذير الإماراتي لإسرائيل تأثير مباشر في سحب بند «فرض السيادة» على الضفة الغربية من مناقشات المجلس الوزاري الإسرائيلي، بعد دعاية واسعة سلطت الأضواء على قرار «وشيك» ب «ضم» الضفة أو أجزاء منها، وبعد مشروع قانون تبناه الكنيست (2025.07.23) في هذا (...)
لا يخفى على أحد أن تبرع ولي العهد الأمير محمد بن سلمان -حفظه الله- بالدم يعد حدثًا بارزًا يُظهر أهمية العمل الإنساني ويعكس القيم النبيلة التي تتبناها المجتمعات.
إذ حقق هذا العمل نجاحًا كبيرًا بفضل الإرادة الحرة والدعوة الطوعية، دون الحاجة إلى فرض (...)
شهدت المملكة العربية السعودية خلال العقد الأخير تحولات استراتيجية نوعية وضعت الابتكار والبحث العلمي وريادة الأعمال في صميم مشروعها لبناء اقتصاد تنافسي قائم على المعرفة، هذا التوجه لا يقتصر على تحفيز القطاع الخاص أو تطوير الصناعات الوطنية، بل يمتد (...)
خطت الدولة اللبنانية الخطوة المنتظرة، داخلياً وخارجياً، ونقلت مبدأ «حصرية السلاح» إلى حيّز التنفيذ. لا خيار لها سوى أن تنجح، فهذا رهان الحاضر والمستقبل للبنان، وأي دولة لا يمكن أن تضع نفسها على محك أن تكون أو لا تكون في مقابل ميليشيا ولو مدججة (...)