لم يعد الإعلام مجرد منصة تقليدية للتأثير أو نقل الحدث وإيصال الرسائل الضمنية وتوجيهها، بل صار رافداً تنموياً ويمثل بعداً اقتصادياً يفرض حضوره ضمن معادلة الناتج المحلي الإجمالي، ومن هذا المنطلق تأتي أهمية المنتدى السعودي للإعلام المقام خلال الفترة من (...)
حصول المملكة العربية السعودية على المرتبة الثانية عالميا والأولى عربيا في تقديم المساعدات الإنسانية وفق بيانات منصة التتبع المالي التابعة للأمم المتحدة (FTS) هو حصيلة مسار تراكمي من العمل الإغاثي المنظم والمؤسسي.
وهذا الإنجاز لا يعتبر مجرد مركز (...)
شعار «حضورك مكسب» لا يعتبر شعارًا دعائيًا عابرًا لمهرجان الكُتاب والقراء المقام في الطائف هذا الشهر، لكنه اختزال ذكي لفلسفة ثقافية كاملة تعيد تعريف العلاقة بين الإنسان والمعرفة. على اعتبار أن المكسب الحقيقي في الفعل الثقافي لا يتحقق بالكتب المعروضة، (...)
اعتبرت المملكة أن المواطن هو أساس التنمية وركنها القائم، وهي فعلاً تؤكد ذلك من حيث كونها نموذجًا رائدًا على مستوى العالم في صناعة مواطنيها واعتبارهم ثروة حقيقية يتم صقلها عبر منظومة متكاملة، يأتي في مقدمتها الصحة والتعليم وجودة الحياة بشكل عام بما (...)
هذا الوقت هو زمن الوفرة في الخيارات، والسلع، وحتى في المحتوى الذي يمثل في مجمله شكلاً من أشكال الوعي على مستوى التطبيقات في التواصل الافتراضي، بحيث لم يعد الوصول يمثل تحديًا كما كان، وصار التحدي الحقيقي هو كيفية تعاملنا مع كل ما يصل إلينا. فسهولة (...)
حصول المملكة العربية السعودية على المرتبة الخامسة عالمياً والأولى عربياً في نمو قطاع الذكاء الاصطناعي، هو إنجاز يؤكد قدرة المملكة على توطين التقنيات الحديثة وبناء بيئة حاضنة للابتكار بما يضمن نمواً مستداماً ومتسارعاً في هذا المجال، وهو لم يكن مجرد (...)
لم يكن إعلان منصة "إكس" عن إظهار الموقع الجغرافي للحسابات الشخصية حدثًا مفاجئًا بالنسبة لنا كسعوديين بقدر ما كانت المفاجأة مدوية وصادمة خارج حدود الوطن وخاصة للمنضوين والمسخرين لإدارة تلك الحسابات التي بدا في ظاهرها أنها خاصة بمعرفات سعودية، لأن (...)
من المفارقات أن إنسان العصر يملك أكبر مساحة حرية على الإطلاق، والعجيب أنه يعيش في أضيق سجون الحياة التي يشكلها تسارع الزمن والإيقاع السريع بفعل ثورة المعلومات ومعرفات التواصل وتطبيقات البيع والشراء وهذه معضلة جعلت من الصعوبة استعادة ذاته القديمة في (...)
زيارة الأمير محمد بن سلمان إلى أمريكا رسالة واضحة للعالم تؤكد أهمية الدور السعودي في المنطقة فهي زيارة تتجاوز نطاق الاجتماعات الرسمية والاتفاقيات السياسية؛ فالاستقبال الرسمي من الجانب الأمريكي يحمل في جوهره رسالة سياسية مكتملة الأركان، وتعبر عن مدى (...)
بدأت قصة استضافة بلادنا لمعرض «إكسبو 2030»، حين تقدَّمت المملكة في أكتوبر 2021 بطلب رسمي موجه من سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، بصفته رئيساً لمجلس إدارة الهيئة الملكية لمدينة الرياض (الجهة المنظمة للمعرض في السعودية) إلى رئيس المكتب الدولي (...)
6 ملايين طالب وطالبة من التعليم العام، ونحو 1,360,000 من التعليم الجامعي والتدريب التقني والمهني في جميع مناطق ومحافظات المملكة عادوا إلى مدارسهم ومؤسساتهم التعليمية والأكاديمية والتدريبية المختلفة.
وبدأت وزارة التعليم، والمؤسسة العامة للتدريب (...)
للصورة ثقافة، وهي من الأولويات المهمة التي لا بد أن يتعرف عليها الكبير والصغير خاصة في عصر "الميديا" والصورة الحية، فالحساب الشخصي على مواقع التواصل هو انطباع عام عنا كشعب بالنسبة للشعوب في القارات والدول الأخرى، وعندنا الكثير من المعالم والآثار (...)
يعد الاستشراف والنظر إلى المستقبل وقراءة حيثياته وأبعاده علماً قائماً من خلال توفر التقنيات والمناهج التي تقودنا إلى فهم التوجهات والتعرف على الفرص وتجنب المخاطر والوصول إلى نتائج جيدة ومحققة بفضل ما يمكنه الاستشراف من صياغة الأهداف المرسومة والحرص (...)
واقع ما تطالعنا به بعض النشرات في الملاحق المهتمة بالفن والأدب، يعكس حجم الصراعات المفتعلة بين الأجناس الأدبية وبالذات بين الرواية والشعر أو الشعر والفن التشكيلي وتصنيفها قسرياً كمجالات تقود دفة التأثير والنقد وتصل إلى مرتبة عالية في ذائقة الأوساط (...)
إذا كان هناك حركة زمنية في اللغة، فإن للإنسان هو الآخر حركته الزمنية التي يمكن من خلالها تصور حياته وقراءة أحداثها، ورؤية كل تفاصيلها بكافة أبعادها وبشكل واضح ومن خلال أكثر من بعد وأكثر من زاوية.
والحركة الزمنية لا يقتصر مجالها في اللغة وحدها أو (...)
أجمل ما يمكن أن يمر على الإنسان من خلال خوض تجاربه الخاصة هو ما يعرف بالبحث عن الأفكار والعناية بها لتكون أفكارًا جديدة وجديرة بالتقدير والاحترام والقبول، والتجربة عموماً هي الكفيل الوحيد الذي يؤمن الحصول على فكرة جيدة إذا ما ابتعد صاحبها عن التقليد (...)
كل عام وشهر رمضان الفضيل يضعنا أمام تفاصيله وحكاياته، مواقفه وأحداثه الكثيرة التي تختزلها الذاكرة حتى تجعل منه ومن أيامه المباركة فرصة رائعة تصعد بنا إلى تجلياته العبقرية التي تأخذ بأقلامنا إلى طبقات الجو العليا ومساحات الخيال والإلهام، والأفكار (...)
القادرون على قراءة الصور وترجمتها وفهم معناها، هم مبدعون في حقيقتهم فهم يرون بعين البصيرة لا النظر وهنا تكون المفارقة والفروقات الفردية. وكثيراً ما تشدنا بعض اللوحات أو الصور والأعمال الفنية التي تحتمل مضامين بعيدة أو قريبة ويمكن قراءتها بلغة قومية (...)
جرت العادة أن يكتب عن فضيلة شهر رمضان المبارك وميزته بين الشهور، وعن أجوره العظيمة، عن العادات المصاحبة للشهر الفضيل والطقوس الرمضانية التي تختلف من بلد إلى آخر باختلاف الزمان والمكان والعرف الاجتماعي، ونسأل الله تعالى أن يمن علينا بصيام شهره الفضيل (...)
من أكثر ما يدعو للإبداع ويحرض على الكتابة بشكل أو بآخر هو الإحساس بالهم الإنساني، بوجع الآخرين وآلامهم، فمسألة الألم لدى المبدع لا تكون ذاتية وحسب، بل تتعدى نطاق الذاتية الضيق إلى مساحات مديدة وذوات أخر عديدة، وخاصة حينما يكون ذلك المبدع وجودياً (...)
أسمى ما يمكن أن يصل إليه الإنسان هو التعرف على نفسه أولا قبل أن يتعرف على الآخرين من حوله، لأن معرفة الذات لم تكن إلا بداية موفقة نحو عقول واعية ومحررة من من تعاليم الأعراف والعادات غير الجيدة التي تراكمت وتأصلت في ذواتنا المقيدة مع مرور الزمن (...)
يعتبر أعضاء مجلس إدارة المنظمة غير الربحية مجموعة من الأشخاص المسؤولين عن توجيه المنظمة نحو مستقبل مستدام من خلال تبني عملية الحوكمة في صلب المنظمة وإدارتها ماليا وأخلاقيا وقانونيا على نحو عالٍ من الحرفية والدقة، فضلاً عن ذلك، يحرص أعضاء مجلس (...)
وجه كورونا فقط يوحي لك بأكثر من فكرة، حالته المرضية ومزاجه المتقلب يؤديان بنا إلى الحيرة والقلق، صراعاته مع نفسه ومع العالم تبعث الخوف أحياناً.
أشك بأن هذا المخلوق كائن مضطرب يعاني من انفصام في الخلايا، فكل يوم يظهر وقرونه التاجية بصورة مختلفة وسلوك (...)
يقدم المبدعون ما يريدونه عبر قوالب إبداعية متغيرة، بحيث لا تقف على شكل معين ولا تتخذ في ذلك نمطاً ثابتاً في هيئته وشكله أو مضمونه، فسياقاتهم تصل إلى حد الدهشة في أكثر الأحيان سواء في مجالات السرد والشعر وفي المسرح، أو النحت والرسم بالألوان والكلمات (...)
سمات المحبة وحدها، هي من تقدر على إبعاد وطرد كل ما يتصل بمعنى الكراهية والتعصب، فهي تصنع في النهاية شخصاً كامل الأهلية والإنسانية، يتمتع بمساحة شاسعة من الحرية المنضبطة ويؤمن بثقافات العموم، ليكون في النهاية لبنة صالحة للحياة فيسهم في بناء نفسه (...)