رحيل الإعلامي "الصافي" أوّل رئيس تحرير لمجلة الفيصل    جبل «طُوَيْق».. تاريخ وأمجاد    مدير الأمن العام : اليوم العالمي لمكافحة المخدرات يشكل فرصة واعدة لتحصين البشرية من أخطار المخدرات    الترجي بطلا للدوري التونسي للمرة السادسة على التوالي    الأهلي يفوز على بيراميدز ويتأهل لنصف نهائي كأس مصر    طبيب ما بعد المطب    مقتل 22 شخصا بظروف غامضة    رسائل لمدة يوم في Instagram    قضية أمبر هيرد تعود للواجهة    نصائح لعلاج نقص التروية في الأطراف    تنظيف الأسنان يطيل العمر    ماذا يعني حظر استيراد الذهب الروسي؟!    معاناة أهالي تعز تتفاقم.. بمباركة أممية    بلاد الرافدين بلا طائفية    مبتعث سعودي ينقذ حياة مسنة في أستراليا    رئيس وزراء العراق يؤدي العمرة ويغادر جدة    «تداول» تطلق العقود المستقبلية للأسهم المفردة لتطوير السوق    خادم الحرمين يبعث رسالة لملك البحرين    القيادة تهنّئ رئيس جيبوتي بذكرى الاستقلال    بحث تسهيل دخول السعوديين إلى دول الشنغن دون تأشيرة    الفائزون ب«هاكاثون الصناعة» يحصدون 1,450 مليون ريال    دخل قطاع النفط والغاز العالمي يقفز إلى أربعة تريليونات دولار في 2022    سعود بن نايف: التصدي يومياً لمحاولات التهريب    استقبال ضيوف الرحمن القادمين من الجمهورية اليمنية    الشورى يجدد قرار توطين وتحسين أوضاع الطيارين والملاحين    ورشةُ عملٍ حول قطاع التطوير العقاري في المملكة ومصر    سمو أمير مكة المكرمة يتفقد مجمع صالات الحج ويرأس اجتماع لجنة الحج المركزية    رئيس الهيئة العامة للنقل يتفقد عددًا من مواقع خدمات النقل لموسم حج 1443ه    10 أفكار إبداعية تحصد جوائز سباق الإعلام"ميدياثون"    السعوديات يتسابقن على شرف خدمة ضيوف الرحمن    بأمر الملك.. ولي العهد يقلد قائد جيش باكستان وسام الملك عبدالعزيز    أمير تبوك يدشّن فعاليات «الرعاية خلال الأزمات»                                            مقعد "الكرويتة" يعيد ذكريات المقاهي الشعبية في جدة التاريخية                    رئاسة شؤون الحرمين تطلق برنامج تصحيح تلاوة الفاتحة لحجاج بيت الله الحرام                                    أمير الرياض يؤدي صلاة الميت على الأميرة موضي بنت مساعد بن عبدالرحمن بن فيصل    أمير منطقة تبوك يدشن فعاليات اليوم العالمي لمكافحة المخدرات بالمنطقة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



التفاؤل ليس بديلاً عن الفعل الإيجابي
نشر في أنباؤكم يوم 09 - 08 - 2014

إن التفكير الايجابي أداة قيّمة، تساعدك على تجاوز المعوقات وتحقيق أهداف جديدة، فالتفاؤل والنظر إلى الجوانب المشرقة له مزايا عديدة.
وقد اكتشفت بعض الدراسات أن الاشخاص المتفائلين يتمتعون بحياة زوجية سعيدة وصحة جسدية جيدة، ويتقاضون رواتب مرتفعة. لكن، هناك مفاهيم خاطئة حول حقيقة هذه المزايا. إليكم الأفكار الآتية، بحسب مجلة "فوربس" لهذا الشهر:
لا يتعلق التفكير الإيجابي بتكوين تصورات غير واقعية:
يخطئ البعض أحياناً ويعتقدون أن الإيجابية تشتمل على التخيل. إن هؤلاء يضفون صفة الرومانسية على مستقبلهم بالقول: "سأركز على النواحي الإيجابية للأمور عندما أخفف من وزني، وسأحصل على عدد أكبر من الأصدقاء، وسأتقاضى مزيداً من المال، وسأكون قادراً على لقاء شريك حياتي الذي أحلم به."
غير أن التفاؤل بهذه الطريقة قد يكون مدمراً للذات، لاسيما عندما يكوّن المرء توقعات غير واقعية، وهذا له تأثير مشابه للتشاؤم والتركيز على الأفكار السلبية، فهو يجلب لنا خيبة الأمل حين يفاجئنا الواقع بنتائجه المغايرة.
ويقترح أحد البحوث أن الإفراط في التفكير الإيجابي حول فرصك في النجاح، قد يقلل من درجة تحفيزك لتحقيق أهدافك. كما وجدت بعض الدراسات أن التخيلات الإيجابية حول المستقبل ينبئ بإنجازات قليلة؛ فعندما يتخيل الشخص مستقبلاً مثالياً يفتقد في الحقيقة إلى الدافع اللازم لتحويل تخيلاته إلى واقع.
لا يتمتع التفكير الإيجابي بقدرات سحرية :
قد يعتقد البعض أن التفكير الإيجابي له قدرات خارقة، وأنه يكفي لتحقيق ما نرغب به باستخدام قوة العقل فقط. لكنه في واقع الأمر لا يحقق شيئاً وحده، إذ لن يجلب لك الثروة أو يمنع تعرضك للمآسي. وعندما يقول أحدهم أن مقابلة العمل لم تجرِ على ما يرام، يخبره الآخرون بأن تفكيره لو كان إيجابياً لأثر على قرار صاحب العمل.
وهذا لا يعني التوقف عن النظر إلى الجانب المشرق من الأمور، بل يدعونا إلى ألا نغرق في الأوهام فقط، فالمثالية لا تمنع حدوث المشكلات.
التفاؤل ليس بديلاً عن الفعل الإيجابي:
يعتقد العديد من الأشخاص في عالم الأعمال أن التفكير الإيجابي هو القوة الدافعة التي تؤدي إلى التغيير الإيجابي. فقد يقول صاحب العمل مثلاً: "سأفكر متفائلاً بشأن عائداتنا للربع ال2 من هذا العام." أو قد يقول أحد موظفي المبيعات: "يجب علي فقط أن أخبر نفسي بأن الأمور سوف تتحسن." إن قرر هؤلاء التوقف عن دمج التفاؤل مع ضرورة الفعل الإيجابي، فلن يروا أي نتائج مرضية؛ فالثقة الزائدة بالنفس مضرّة، كالتفاؤل والمغالاة في التقدير لتحقيق الأهداف، مما قد يمنعك من اتخاذ الخطوات الضرورية لصناعة النجاح.
تكوين فكرة إيجابية عن العالم، لكن واقعية:
من المؤكد أن التفاؤل مفيد، شرط حدوث توازن بين التفكير الإيجابي وبين خداع النفس طواعية، والاعتقاد بأن كل شيء سيكون مثالياً. وفي ما يلي بعض الاستراتيجيات التي تساعدك في تكوين نظرة واقعية ومتفائلة:
- لا تقلل من شأن الجهود الضرورية لتحقيق النجاح: فالتفكير الإيجابي لا يعني تجاهل ضرورة العمل الجاد لتحقيق الأهداف. وبدلاً من قول:" سأصبح الأفضل" حاول أن تقول: سأعمل جاهداً لأحقق ما بوسعي."
- توقع التحديات التي قد تواجهها خلال مسيرتك: إن الاعتقاد بأنه لن تعترض طريقك أي صعوبات، قد يجعلك تتغاضى عن واقع الحال، فأنت لن تحقق ما تصبو إليه ما لم تواجه ما يعترض طريقك، لذلك اعترف بالتحديات التي قد تواجهها، وتقبل فكرة الفشل مرات عدة قبل تحقيق النجاح.
- قرر الاحتفاظ بموقف إيجابي بغض النظر عن النتائج: فبدلاً من القول: "سأفوز" ذكر نفسك بأنه يمكنك التفكير بإيجابية مع غض النظر عن النتيجة سواء أفزت أم لا. وخذ بالحسبان جميع الأمور التي يجب أن تكون ممتناً لها في الوقت الحالي.
إن التفكير بهذه الطريقة مجرد أداة من بين أدوات أخرى تساعدك على تحقيق أهدافك، لكن إن اعتمدت في ذلك على التخيل فقط، فإن النتيجة ستكون مخيبة للآمال. لذلك، اجمع بين التفاؤل والفعل الإيجابي لتحصل على نتائج إيجابية.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.