منع صرف انتدابات لأعضاء المجالس البلدية داخل النطاق المكاني    التوسع في التمويل السكني.. هل يخلق فجوة في معدلات الإنفاق الاستهلاكي؟    محاكم التنفيذ تستقبل 15 ألف عقد إيجار موحد خلال عام    وزير الثقافة : آرتاثون الذكاء الاصطناعي يؤكد اهتمام القيادة بجميع القطاعات الثقافية    الشراكة العالمية للشمول المالي لمجموعة العشرين تدعم الشباب والمرأة    200 مليار ريال عوائد متوقعة للاستثمارات السياحية في 5 سنوات    رئيس الوزراء اليمني يشدد على استكمال تحرير الضالع    الادعاء الأمريكي: شقيق صديقة بيزوس باع رسائله مقابل 200 ألف دولار    تركيا: 23 قتيلا حصيلة الزلزال.. والبحث متواصل عن ناجين    الاحتلال يبعد الشيخ صبري عن الأقصى    4 قتلى في احتجاجات العراق.. وكر وفر ببغداد    مركز الملك سلمان للإغاثة ينقذ الدول والشعوب المحتاجة    السومة يغيب أسبوعين.. والأهلي يواجه الاستقلال دون مهاجم    القيادة تهنئ حاكم كومنولث أستراليا.. والرئيس الهندي    أمر ملكي بترقية وتعيين 24 قاضيا ب «المظالم»    سمو أمير الجوف يوجه بتأخير دوام مدارس المنطقة نظراً لشدة برودة الجو    شرطة الشرقية تقبض على مواطن تورط في سرقة منازل    مصرع وإصابة 23 في انقلاب حافلة بالمدينة    وكيل إمارة الرياض: الرعاية الكريمة لختام مهرجان الملك عبدالعزيز للإبل امتداد للاهتمام بالثقافات والرياضات الموروثة    «كورونا الجديد» يضيف 6 دول إلى «قائمة الضحايا» في 48 ساعة    480 ألف مستفيد من نظام موعد الإلكتروني بالقصيم    وزارة الصحة: اتخاذ إجراءات وقائية للقادمين من الصين    الروح والمهارة.. سلاح الأخضر لتسيد القارة    سمو أمير الرياض : الرعاية الكريمة لختام مهرجان الملك عبد العزيز للإبل اهتمام بالموروث الشعبي وأصالته الوطنية    “الأرصاد”: انخفاض في درجات الحرارة على معظم مناطق المملكة    13,5 مليوناً تُبقي البليهي هلالياً    طلاب «أندية الحي» بالرياض يتنافسون في «الإلقاء»    فضل المعروف والإحسان الى الخلق .. درس بتعاوني الحوية    أحلام تشعل حفل الرياض و«الترفيه» تتوجها بالذهب    «ليلة استثنائية» مع خالد بن سعود بالاحساء    فيتوريا: هزمنا الاتفاق بسهولة    حيوية «نواب المناطق».. بدر بن سلطان أنموذجاً    اختفاء سيارة البنزين (1 – 2)    ظهور أولى إصابات «كورونا» في باكستان وماليزيا... واليابان تسجل ثالث حالة    المنتخب السعودي لكرة اليد يكسب نظيره الكويتي "24 - 19 " في ختام البطولة الآسيوية    أتليتكو مدريد يواجه لشبونة غداً في نهائي كأس القادة السعودي    السفارة السعودية في الصين تدعو المواطنين للتواصل معها لإجلائهم من مناطق «كورونا»    خادم الحرمين الشريفين يهنئ الحاكم العام لكومنولث أستراليا بذكرى يوم أستراليا    «ممرات الريح» يجذب رواد «كتاب القاهرة» إلى الجناح السعودي    بقرار.. “الزراعة” تتحمل تكاليف مكافحة سوسة النخيل مع أصحاب المزارع    أمير القصيم يشهد انطلاق ملتقى شباب الوطن والمقام بتنظيم مجلس شباب القصيم    وقائع جديدة في قضية القتل بمنزل نانسي عجرم    الصلاة على الشهيد رجل الأمن المنجحي    اصطاد مها عربياً و2 من ظباء الريم.. ضبط مخالف داخل محمية بنجران وإحالته إلى الجهات الأمنية    أبرزها ابتعاد المدخن 10 أمتار عن هذه المواقع.. الموافقة على تعديلات بلائحة نظام مكافحة التدخين    السيطرة على حريق شقة سكنية في الطوال دون إصابات    مجهولون يحرقون خيام المحتجين في البصرة            أمير منطقة القصيم    ومن «الخُلع».. ما «عضل» !    النفقة واجبة للزوجة العاملة.. والخروج دون إذن يسقط حقها !    مصطلحات قانونية    الشهراني يحتفي بليلة العمر    خطبة الجمعة من المسجد الحرام : المؤمن جمع إحسانًا وخشية، وأنّ المنافق جمع إساءةً وأمنًا    البعيجان عن فضل المدينة : بالمدينة تواتر نزول القرآن وفي المدينة شرعت الأحكام ومن المدينة انطلقت رايات الإسلام    ولي العهد يبعث برقيتين لماريسون وساكيلا    أمير الرياض يفاجيء المشاركين بأحد الاجتماعات ويرفض تدشين مشروعٍ لعدم اكتماله (فيديو)    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





طحن المستهلك مسؤولية من؟

هذه المرة وكما نقول في الخليج ما تترقع ..!! فالقضية نُشرت في الفضاء العالمي وتابعها المواطن وكان آخر من نطق الوكيل المحلي ..صح النوم!! وهنا نقصد إحدى شركات السيارات اليابانية التي أعلنت بعد اكتشاف الأسواق الأوربية أن موديلات محددة تحمل خللاً مصنعياً يَخلُّ بالسلامة ويُعرّضُ مواطنيها للخطر , وطبعاً في أوروبا تنشط منظمات مجتمع مدني قوية تخشى منها الوزارات المختصة فتتسابق كلتاهما إلى اتخاذ إجراءات أو تحويل القضية إلى القضاء لكسر خشم الشركة المنتجة بتعويضات ضخمة ولذلك بادرت الشركة اليابانية بتقديم التعهدات والمبادرات وسحبت عشرات الآلاف من السيارات مع إعلانٍ عن استعدادها لتعويض المواطن الأوروبي عن أيام التعطيل إضافةً إلى مفاوضات تعويض إضافي عن تعريضه للخطر خلال فترة قيادة السيارة ذات الخلل المصنعي ...أما نحن فيا غافلين لكم الله !!
فالوكيل المحلي أصلاً لم يعترف إلاّ بعد مدة تعتبر طويلة جدا في مثل هذه الحالات بل قرأتُ له تصريحاً في البداية بان شركته المبجلة لا يوجد في سياراتها خلل ..-محسوبك المحلي تُصنّع سيّاراته في المريخ من زود الاهتمام !! ثم عاد صاحبنا بعد تساؤل مشكور ذُكر انه من هيئة المواصفات والمقاييس للشركة الأم ..-.شالسالفة يالربع أحنا سيم سيم ولا شلون - فكانت النتيجة أن نطق الوكيل المحلي بعد ذلك بإعلانه الذي تكرم به!! على المواطن والمقيم بأنّ الخلل الموجود في منتج أوروبا هو ذاته تعجُّ به أسواق شيخ المواتر المحلي ...مع أن هذه الشركات ذات الخلل أو غيرها لطالما –دبغت- المواطن والمقيم بالأسعار التي وان خُفِضت في مصدرها لا يتغير سعرها هنا إلاّ بالزيادة ولطالما سجنت مواطنين وخصمت من رواتبهم حتى نشّفَت ريق أولادهم ولو كانت الزيادة معقولة في الأقساط أو البيع بالتأجير لكان ذلك من مسئولية المشتري لكن دائما تضاعف تلك الفوائد حتى إذا عجز المشتري جاءته إخطارات الحقوق سدد أو تسجن فماذا عن حقوقه وعن دقة الأسعار وقطع الغيار وتأخر الصيانة وقائمة من الأخطاء.. لا يوجد أي برنامج تسامح ولا تعويض .
ويكفي أن تستلقي على ظهرك وتستعرض إشكالية حقوق المستهلك فيصيبك التوتر مما يجري فهذا منتج طبي أو مستحضر ثبت انه يتسبب بكذا وكذا من الأدواء ولا يزال يِدّهْر !! في السوق وهذا طعام ثبت انه يحوي مواد حافظة مخالفة للمعيار الدولي ويسبب مضاعفات عديدة وتلك مواد بلاستيكية تحوي إشعاعات خطيرة ...ولا يوجد توضيح أو تفصيل أين الحقيقة من المبالغة وما هو التصنيف الذي يعتمده المواطن لمعرفة درجات الخطر أو الضرر في كل ذلك ...إنها أزمات عديدة تستهدفنا وأطفالنا في الصحة والاقتصاد والحقوق الاعتبارية للمستهلك واستمرار هذه الوضع الذي يعطي المقصرين والجناة كل ارتياح للاستمرار في لا مبالاتهم بالمواطن والمقيم في مملكتنا الحبيبة سيخلص إلى ارتفاع مروع جديد في حجم الإصابات والمعانات المتعددة المادية والصحية والمعنوية . ومن خلال التأمل أرى أنّ المسئولية تقع على ثلاث جهات الأولى الوزارات المختصة وبالذات وزارة التجارة التي لا يوجد تأثير واضح لإدارة حماية المستهلك لديها وان نشطت أحيانا لكن الكم والكيف المهمل أكثر بكثير من المرصود والثاني مجلس الشورى في تعطيله المستمر لقانون منظمات المجتمع المدني التي تكفل من خلال إقرارها حركة تشكيل الجمعيات المختصة التطوعية التي تتلقّى الشكاوى وتتابع المنتهكين لحقوق المستهلك قانونياً ومجتمعياً إضافةً إلى أنّ هذه القضية تحتاج إلى استدعاء واستجواب من مجلس الشورى لمناقشة تُفضي إلى إصدار قوانين صارمة بما فيها كسر احتكار الوكيل المحلي حين يُخل بواجباته لسلامة المشتري والقيمة المنصفة للسلعة والثالث هو شريحة واسعة من المستهلكين ومع الأسف الشديد حين يخضع لابتزاز هذا التاجر وذلك الوكيل ولا يقوم بأي رد فعل يوجهه بأخلاق منضبطة وبأسلوب هادئ لكنه فعّال للشركة أو أي جهة ضغط عليها ولو لم تحقق له كل ما يريد لكن المهم التضامن على هذا المعنى حتى يكّف بعض الوكلاء والتجّار عن الاستخفاف بشخصية المستهلك الممتهنة لديهم حال ما يقبضون نقودهم .
[email protected]


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.