«السعودية للكهرباء» تكرّم مجلس إدارتها بمناسبة انتهاء عضويتهم في دورة المجلس السادسة    مواجهة القادسية والفتح تنتهي بالتعادل الإيجابي في دوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين    الشباب يتعادل مع الفيصلي بهدف لكل منهما    ” #السعودية_الإلكترونية ” تنضم إلى عضوية منظمة IEEE    الأمير عبدالرحمن بن خالد يكشف مبادرات نادي الإبل في الاستثمارات المحلية والخارجية    أكثر من 141 ألف مستفيد من خدمات مستشفى طريف العام    لبنان تسجل 4359 إصابة جديدة بفيروس كورونا        أمير تبوك يتابع تقارير بداية الفصل الدراسي الثاني في تعليم المنطقة        ارتطام الديموقراطية الأمريكية!    تعرض أبراج وخطوط نقل الطاقة الكهربائية في عدة محافظات عراقية إلى استهدافات تخريبية إرهابية كبيرة    نائب أمير جازان يتسلم تقرير الأداء السنوي لفرع هيئة حقوق الإنسان    الأمم المتحدة تدعو إلى الإتاحة العادلة للقاحات كوفيد-19    «الصفراء» تثير غضب الأحمدي    «الأمن البيئي»: ضبط 2.3 طن حطب محلي في الرياض    الاتحاد الاوروبي: الاتفاق النووي الايراني عند "منعطف حرج"    بدء اجتماع المسار الدستوري بشأن ليبيا الذي تستضيفه مصر برعاية الأمم المتحدة    "شوؤن الحرمين" تطلق خططًا تطويرية لمجمع "صناعة الكسوة"    الحجرف يستقبل وزير خارجية قبرص    140 متحدثًا في مؤتمر مبادرة مستقبل الاستثمار        شاهد.. الأمير تركي الفيصل يتلقى الجرعة الثانية من لقاح كورونا    قرعة مونديال الأندية.. بايرن في انتظار الفائز من الأهلي المصري والدحيل القطري    أمير منطقة مكة المكرمة يرأس اجتماعاً لمجلس المنطقة    وزير الخارجية يبحث مع نظيره القبرصي العلاقات الثنائية بين البلدين    وزير الإعلام اليمني يحذر من نشر الطقوس الخمينية الدخيلة وتفخيخ عقول الأطفال    قبيل التنصيب.. الكونغرس يصادق على وزراء بايدن    226 إصابة جديدة بكورونا في المملكة    فريق من هيئة التراث يقف على قصيرات عاد بالأفلاج    حملات ميدانية مكثفة على الباعة الجائلين المخالفين بمكة    مركز الملك سلمان للإغاثة يوزع أكثر من 32 طنًا من السلال الغذائية للنازحين من صعدة لمأرب    إغلاق مصنعاً مخالفاً للمياه بعزيزية مكة        "موهبة" ووزارة التعليم تختتمان ملتقى الشتاء بمشاركة موهوبي الوطن    الندوة العالمية توزع السلال الغذائية وتسدد الرسوم الدراسية لمئات الأيتام في الفلبين    مركز الطوارئ لمكافحة الأمراض الوبائية يواصل تقديم خدماته العلاجية للمستفيدين في محافظة حجة    سمو أمير منطقة القصيم يستقبل رئيس مركز القوارة ورئيس مركز الطراق    عطية الحكمي يحتفل بزواجه    سمو أمير الجوف يطلع على تفاصيل الخطة الزمنية لإجراءات طرح مشروع مدينة الأمير محمد بن عبدالعزيز الطبية    سمو أمير منطقة نجران يستقبل رئيس مساعد محكمة الاستئناف بالمنطقة    هيئة الرقابة ومكافحة الفساد تباشرُ عدداً من القضايا الجنائية وتعلنُ صدور عددٍ من الأحكام القضائية    كأس السوبر الإيطالية: نابولي يقف بين بيرلو ولقبه الأول كمدرب ليوفنتوس    جمعية الحاج والمعتمر تبحث الخدمات والبرامج    ضبط 3 انتحلوا رجال أمن وسلبوا مقيمين تحت السلاح    سمو محافظ الأحساء يستقبل مدير عام فرع هيئة الأمر بالمعروف بالشرقية    السعودية تستهدف إنتاج 50% من الكهرباء عبر الطاقة المتجددة بحلول 2030    منافسات دوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين تستكمل غداً مواجهات الجولة ال 14    #أمير_تبوك يستقبل المواطنين في اللقاء الأسبوعي    فنون الدمام تحدد آخر موعد لاستقبال المشاركات في الملتقى الدولي للفيديو    القيادة تعزي الرئيس الإندونيسي في ضحايا زلزال سولاويسي    التجمع الصحي بمكة المكرمة يطلق دورة قافلة لغة الإشارة بهدف خدمة ذوي الإعاقة    الأرصاد: انخفاض درجات الحرارة على شمال وغرب المملكة    مطار المدينة يستقبل أولى رحلات معتمري الخارج    ديشامبو: السعودية تشهد تطورات متسارعة في الغولف    أمير تبوك ل«المحافظين»: ذللوا عقبات المشاريع    أمير عسير يطلق عدداً من الوعول والظباء العربية في متنزهي الجرة والأمير سلطان بالمسقي    قراءة في صورة مهمة !    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





الشركات «على كيفها»..والمستهلك «مستغفل»
نشر في شمس يوم 30 - 01 - 2011

هذه المرة وكما نقول في الخليج «ما تنترقع!» فالقضية نشرت في الفضاء العالمي، وتابعها المواطن، وكان آخر من نطق الوكيل المحلي.. صح النوم!
وهنا نقصد إحدى شركات السيارات اليابانية التي أعلنت بعد اكتشاف الأسواق الأوروبية أن موديلات محددة تحمل خللا مصنعيا يخل بالسلامة، ويعرض مواطنيها للخطر، وطبعا في أوروبا تنشط منظمات مجتمع مدني قوية تخشى منها الوزارات المختصة؛ فتتسابق إلى اتخاذ إجراءات أو تحويل القضية إلى القضاء لكسر خشم الشركة المنتجة بتعويضات ضخمة، ولذلك بادرت الشركة اليابانية بتقديم التعهدات والمبادرات، وسحبت عشرات الآلاف من السيارات، مع إعلان عن استعدادها لتعويض المواطن الأوروبي عن أيام التعطيل، إضافة إلى مفاوضات تعويض إضافي عن تعريضه للخطر خلال فترة قيادة السيارة ذات الخلل المصنعي.. أما نحن «فيا غافلين لكم الله»!
فالوكيل المحلي أصلا، لم يعترف إلا بعد مدة تعد طويلة جدا في مثل هذه الحالات، بل قرأت له تصريحا في البداية بأن شركته المبجلة لا يوجد في سياراتها خلل.. محسوبك المحلي تصنع سياراته في المريخ من زود الاهتمام! وبعد تساؤل مشكور من هيئة المواصفات والمقاييس للشركة الأم «شالسالفة يالربع إحنا سيم سيم وإلا شلون؟!». فكانت النتيجة أن نطق الوكيل المحلي بعد ذلك بإعلانه -الذي «تكرم به!» على المواطن والمقيم- بأن الخلل الموجود في منتج أوروبا هو ذاته الذي تعج به أسواق شيخ المواتر المحلي، مع أن هذه الشركات ذات الخلل أو غيرها لطالما «دبغت» المواطن والمقيم بالأسعار التي وإن خفضت في مصدرها لا يتغير سعرها هنا، إلا بالزيادة، ولطالما سجنت مواطنين وخصمت من رواتبهم حتى نشفت ريق أولادهم، ولو كانت الزيادة معقولة في الأقساط أو البيع بالتأجير لكان ذلك من مسؤولية المشتري، لكن دائما تضاعف تلك الفوائد حتى إذا عجز المشتري جاءته إخطارات الحقوق «سدد أو تسجن!». فماذا عن حقوقه وعن دقة الأسعار وقطع الغيار وتأخر الصيانة وقائمة من الأخطاء.. لا يوجد أي برنامج تسامح ولا تعويض؟!
ويكفي أن تستلقي على ظهرك وتستعرض إشكالية حقوق المستهلك فيصيبك التوتر مما يجري؛ فهذا منتج طبي أو مستحضر ثبت أنه يتسبب في كذا وكذا من الأدواء ولا يزال «يدّهر!» في السوق، وهذا طعام ثبت أنه يحوي مواد حافظة مخالفة للمعيار الدولي ويسبب مضاعفات عديدة، وتلك مواد بلاستيكية تحوي إشعاعات خطيرة.. ولا يوجد توضيح أو تفصيل أين الحقيقة من المبالغة؟ وما التصنيف الذي يعتمده المواطن لمعرفة درجات الخطر أو الضرر في كل ذلك؟.
إنها أزمات عديدة تستهدفنا نحن وأطفالنا في الصحة والاقتصاد والحقوق الاعتبارية للمستهلك، واستمرار هذا الوضع الذي يعطي المقصرين والجناة كل ارتياح للاستمرار في «لامبالاتهم» بالمواطن والمقيم في مملكتنا الحبيبة سيخلص إلى ارتفاع مروع جديد في حجم الإصابات والمعاناة المتعددة المادية والصحية والمعنوية.
ومن خلال التأمل أرى أن المسؤولية تقع على ثلاث جهات:
الأولى: الوزارات المختصة وبالذات وزارة التجارة التي لا يوجد تأثير واضح لإدارة حماية المستهلك لديها، وإن نشطت أحيانا، لكن الكم والكيف المهمل أكثر بكثير من المرصود.
الثانية: مجلس الشورى في تجاهله المستمر لقانون منظمات المجتمع المدني التي تكفل تشكيل الجمعيات المختصة التطوعية التي تتلقى الشكاوى، وتتابع المنتهكين لحقوق المستهلك قانونيا ومجتمعيا، إضافة إلى أن هذه القضية تحتاج إلى استدعاء واستجواب من مجلس الشورى لمناقشة تفضي إلى إصدار قوانين صارمة بما فيها كسر احتكار الوكيل المحلي حين يخل بواجباته لسلامة المشتري والقيمة المنصفة للسلعة.
الثالثة: هو شريحة واسعة من المستهلكين، فالمستهلك يخضع لابتزاز هذا التاجر وذلك الوكيل، لكنه لا يقوم بأي رد فعل يوجهه بأخلاق منضبطة وبأسلوب هادئ فعال للشركة أو أي جهة ضغط عليها، ولو لم تحقق له كل ما يريد، لكن المهم التضامن على هذا المعنى، حتى يكف بعض الوكلاء والتجار عن الاستخفاف بشخصية المستهلك الممتهنة لديهم حالما يقبضون نقودهم
مهنا الحبيل
عن موقع الإسلام اليوم


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.