أذربيجان لا تنوي المشاركة في عمليات حفظ السلام خارج حدودها شن الاحتلال الإسرائيلي، أمس غارات جوية ونفذ قصفًا مدفعيًا على أنحاء متفرقة من قطاع غزة، بالتزامن مع عمليات نسف لمبان في عدة مناطق بالقطاع، في مشهد يوثق خروقاته المتواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار الهش كما شن الطيران الإسرائيلي غارة في شارع بغداد بحي الشجاعية شرقي غزة، وأطلقت الآليات العسكرية النار في منطقة الزوايدة والمواصي والعلم، بينما استهدفت مروحيات سلاح الجو المناطق الشرقية لمخيم البريج للاجئين والنازحين، وقصف الطيران شرقي مدينة دير البلح. وأسفرت الغارات الإسرائيلية عن استشهاد مواطن، بنيران الاحتلال شرقي مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة. وأفادت مصادر محلية باستشهاد مواطن بنيران مسيرة إسرائيلية شرقي مدينة خان يونس جنوبي القطاع. كما نفذت قوات الاحتلال عمليات قصف ونسف المنازل في عدة مناطق شرقي القطاع. ووفق وزارة الصحة الفلسطينية، ارتفع عدد الشهداء منذ بداية العدوان العسكري على القطاع في 7 أكتوبر 2023 إلى 71,388، فيما بلغت الإصابات 171,269، منها إصابات خطيرة جدا ومتفاوتة. وتشير الإحصائيات التراكمية إلى أن اتفاقية "الهدنة" التي دخلت حيز التنفيذ في 10 أكتوبر 2025 لم توقف بشكل فعلي الخروقات العسكرية والاعتداءات الإسرائيلية على المدنيين في غزة. وأفادت وزارة الصحة بأنها وثقت منذ اتفاقية وقف إطلاق النار استشهاد 422 مواطنًا إلى جانب 1189 إصابة بجروح متفاوتة، بالإضافة لانتشال 684 جثمان شهيد من تحت الأنقاض. من جهته قال رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، إنه توصل إلى تفاهمات مع الإدارة الأميركية، بعدم فتح معبر رفح حتى يتم استعادة جثة المحتجز الأخير من قطاع غزة، الإسرائيلي ران غويلي، الذي يعمل في سلك الشرطة. وأوضحت هيئة البث الإسرائيلية، أمس، أن هذا القرار يأتي ضمن التنسيق بين تل أبيب وواشنطن لضمان الشروط الأمنية قبل السماح بفتح المعبر الحيوي لعبور المدنيين والبضائع. وأشار نتنياهو إلى أن إسرائيل تعتزم أيضا تحديد مهلة لحماس بشأن مسألة نزع السلاح، دون الكشف عن تفاصيل إضافية حول طبيعة المهلة أو آليات تنفيذها. إلى ذلك، رجحت صحيفة "يسرائيل هيوم" العبرية أن يصدر نتنياهو تعليمات بفتح معبر رفح، في ظل تداول معلومات عن نية إسرائيل توسيع دورها في المعبر ليشمل أكثر من مجرد الإشراف على حركة العبور عبر كاميرات مراقبة. وقالت الصحيفة إن الجيش الإسرائيلي يعتزم إقامة نقاط تفتيش لفحص الداخلين إلى قطاع غزة، ما يعكس تشديدا أمنيا إضافيا قبل السماح بمرور المدنيين والبضائع عبر المعبر الحيوي. يأتي هذا الموقف في سياق استمرار الجدل حول إدارة المعابر والملفات المرتبطة بالمفاوضات والضغط السياسي والأمني، في وقت لم يذكر النص تفاصيل إضافية حول طبيعة المهلة أو آليات تنفيذها. وفي السياق، ازداد تعقيد المشهد المتعلق بتشكيل قوة الاستقرار الدولية المزمع إنشاؤها وفق خطة الرئيس الأميركي دونالد ترمب، بعد أن أعلن رئيس أذربيجان إلهام علييف، أن بلاده لا تنوي إرسال أي وحدة للمشاركة في عمليات حفظ السلام خارج حدودها، بما في ذلك قطاع غزة، رغم أن باكو كانت قد رشحت سابقا للعب دور ضمن هذه القوة. وأوضح علييف في مقابلة مع التلفزيون الأذربيجاني أن بلاده كانت على تواصل مستمر مع الإدارة الأميركية بشأن عدد من الاستفسارات المتعلقة بالقوة المزمع تشكيلها. وأضاف أن باكو أعدت استبيانا يضم أكثر من 20 سؤالا وقدمته للجانب الأميركي، قبل أن يستنتج أن مشاركة أذربيجان في هذه القوة أمر غير مرجّح في الوقت الحالي. 22 ألف مريض حذّر المدير العام لوزارة الصحة في قطاع غزة، منير البرش، من تفاقم أزمة مرضى السرطان والمرضى المحوّلين للعلاج خارج القطاع إلى مستويات غير مسبوقة، في ظل الانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية واستمرار إغلاق معبر رفح. وأوضح البرش، في تصريح صحفي أمس، أن نحو 22 ألف مريض أنهوا جميع الإجراءات الطبية والإدارية اللازمة للسفر لتلقي العلاج، من بينهم 18 ألفًا و100 مريض حصلوا على موافقات رسمية، إلا أنهم ما زالوا عالقين داخل قطاع غزة دون تمكّنهم من المغادرة. وبيّن أن من بين المرضى العالقين نحو 5 آلاف طفل، و5 آلاف مريض سرطان، إضافة إلى 7 آلاف جريح يعانون إصابات خطيرة تتطلب علاجًا تخصصيًا غير متوفر داخل القطاع، مؤكدًا أن استمرار منعهم من السفر يهدد حياتهم بشكل مباشر. وأشار البرش إلى أن القطاع الصحي في غزة بات منهكًا ومتهالكًا بالكامل، ويعاني عجزًا شبه تام عن تقديم العلاجات التخصصية، ما يؤدي إلى وفاة مرضى نتيجة إغلاق طريق العلاج أمامهم، في ظل شح الإمكانيات الطبية ونقص الكوادر والمستلزمات. وأكد أن استمرار إغلاق معبر رفح تحوّل فعليًا إلى "حكم بطيء بالإعدام" بحق آلاف المرضى، مشددًا على أن كل يوم تأخير يعني فقدان مزيد من الأرواح التي كان بالإمكان إنقاذها. ولفت البرش إلى أن منع إدخال الغذاء والدواء والمستلزمات الطبية، إلى جانب خروقات الاحتلال لاتفاق وقف إطلاق النار، فاقم من الكارثة الصحية التي يعيشها نحو 2.4 مليون فلسطيني في قطاع غزة، وسط ظروف إنسانية بالغة القسوة وغير قابلة للحياة. اعتقال خمسة صيادين اعتقلت بحرية الاحتلال الإسرائيلي، صباح أمس، 5 صيادين فلسطينيين من عرض بحر قطاع غزة، بعد يومٍ واحد من الإفراج عن 6 صيادين اعتُقلوا سابقاً. وقال رئيس النقابة العامة للعاملين بقطاع الصيد زكريا بكر إن زوارق الاحتلال الحربية هاجمت حسكات الصيادين بالأسلحة الرشاشة غرب مخيم الشاطئ غرب مدينة غزة واعتقلت شقيقين. وأضاف "بكر" أن قوات الاحتلال هاجمت كذلك حسكات الصيادين واعتقلت الصيادين الخمسة، إضافة إلى مصادرة حسكة مجداف كذلك. وأشار إلى أن هذا الاعتقال يأتي بعد يومٍ واحد من إفراج سلطات الاحتلال عن 6 صيادين وأكد أنَّ سلطات الاحتلال تعتقل في سجونها ما يقارب 33 صياداً، دون معرفة مصيرهم حتى اللحظة. وشدد أن ما يتعرض له الصيادون يُعد جريمة حرب مكتملة الأركان، تستوجب تحركًا دوليًا عاجلًا، داعيًا المؤسسات الدولية ومنظمات حقوق الإنسان والأمم المتحدة إلى فتح تحقيقات فورية، وتوفير الحماية الدولية للصيادين، والعمل على إعادة إعمار قطاع الصيد وتعويض المتضررين. وأكد نقيب الصيادين الفلسطينيين أن الأيام الماضية شهدت تصعيدًا خطيرًا من قبل الاحتلال الإسرائيلي ضد قطاع الصيد البحري في قطاع غزة، أسفر عن استشهاد 232 صيادًا فلسطينيًا منذ بدء حرب الإبادة الجماعية على القطاع. وقال "بكر" إن سياسة الاحتلال لا تقتصر على استهداف الصيادين بالقتل، بل تهدف إلى تحويل البحر إلى منطقة محظورة وخطِرة، عبر فرض منع شامل للصيد، وإطلاق النار المتكرر على كل من يحاول الوصول إلى البحر، إضافة إلى استهداف المرافئ ومناطق تجمع الصيادين بالقصف الجوي والبري. وبيّن، أن قطاع الصيد تكبّد خسائر مادية جسيمة، تمثلت في تدمير أكثر من 85 % من أسطول الصيد في غزة، بما يشمل مئات المراكب الكبيرة وآلاف القوارب الصغيرة و"الحسكات"، فضلًا عن تدمير أو مصادرة آلاف الشباك ومعدات الصيد، وإحراق أجزاء واسعة منها. ولفت "بكر" إلى، أن موانئ الصيد تعرضت لتدمير شبه كامل، لا سيما في غزة وخان يونس ودير البلح، إلى جانب تدمير مخازن المعدات وغرف الصيادين والبنية التحتية المرتبطة بالقطاع، ما يجعل استئناف العمل في الوقت الراهن أمرًا بالغ الصعوبة. وأضاف، أن نحو خمسة آلاف صياد مسجّل في قطاع غزة فقدوا مصدر رزقهم الوحيد، ما انعكس على أكثر من 50 ألف فرد من أسرهم، في ظل الحصار المشدد ومنع إدخال المعدات الأساسية، الأمر الذي فاقم معدلات الفقر وانعدام الأمن الغذائي. وأوضح بكر، أن توقف الصيد انعكس بشكل مباشر على الأمن الغذائي في غزة، وحرمان السكان من أحد أهم مصادر البروتين الحيواني، في وقت تشهد فيه الأسواق نقصًا حادًا في السلع وارتفاعًا غير مسبوق في الأسعار. الاستيلاء على منزل استولى جيش الاحتلال الإسرائيلي، أمس، على منزل في قرية "اللبن الشرقية" جنوب نابلس شمالي الضفة الغربيةالمحتلة، وحوّله إلى ثكنة عسكرية. وأفادت منظمة "البيدر" الحقوقية بأن قوات الاحتلال استولت، على أحد منازل المواطنين في قرية اللبن الشرقية، وحوّلته إلى ثكنة عسكرية. وأوضحت أن القوات اقتحمت القرية وانتشرت في محيط المنزل المستولى عليه، وفرضت إجراءات عسكرية مشددة في المنطقة، ما أدى إلى تقييد حركة الأهالي وبث حالة من الخوف والقلق، خاصة بين النساء والأطفال. وأكدت المنظمة أن الاستيلاء على منازل المواطنين الفلسطينيين واستخدامها لأغراض عسكرية يشكل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني، ويأتي ضمن سياسة العقاب الجماعي المفروضة على السكان الفلسطينيين. ويشار إلى أن الاحتلال كثّف من اعتداءاته على الفلسطينيين في الضفة الغربية منذ بدء حرب الإبادة في غزة، ما أسفر حتى الآن عن استشهاد نحو 1100 مواطن فلسطيني وإصابة أكثر من 10 آلاف آخرين، إلى جانب اعتقال أكثر من 20 ألف فلسطيني، بينهم 1600 طفل. أوضاع صعبة للأسرى أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينيين بأنها حصلت على معلومات مهمة وخطيرة عن الأوضاع في سجن "نفحة" خلال الأسابيع الماضية. وقالت في بيان لها، إن "هناك تصعيد في تفعيل السياسات الانتقامية، والتي تشكل خطرا حقيقيا على حياة الأسرى والمعتقلين، الذين مورس بحقهم كل أشكال الضرب والتعذيب بطريقة جنونية لا أخلاقية ولا إنسانية". وبينت الهيئة، أن المعلومات التي حصلت عليها كانت من شهادات حية لأسرى أفرج عنهم قبل أيام من سجن "نفحة"، حيث صوروا الأوضاع بأنها "دموية، وأن الهجمة عليهم كانت أصعب وأقسى من الاعتداءات التي تعرضوا لها في بداية الحرب، وأنه لا يوجد أي أسباب حقيقية أو مبررات لذلك". وأشارت إلى أن "الأسير القائد مسلمة ثابت كان من أبرز الأسرى المستهدفين، وتم التركيز عليه بشكل واضح خلال عمليات الاقتحام الأخيرة، وفي إحدى جولات الاستهداف تم ضربه بشكل مكثف على صدره وأطرافه ورشه بغاز الفلفل حتى فقد وعيهُ، وبعد ذلك تم إلقائه على الأرض من دون مراعاة لحالته". وأضافت الهيئة "لم تكتف الإدارة بذلك بل فرضت عليه لاحقا سلسلة عقوبات، حيث تم سحب الفرشة والبطانيات الخاصة به ومن عدد من الأسرى، وحرمانه من الحصول على دواء السكري، وتهديده بشكل علني أنه في دائرة الاستهداف". ودعت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اللجنة الدولية للصليب الأحمر والمؤسسات الحقوقية والإنسانية للتوجه فورا إلى السجون والمعتقلات، للوقوف على "الواقع الصعب والخطير المفروض على أسرانا، ووقف التفرد الإسرائيلي بهم"؛ بحسب ما جاء في بيان لها. اعتداءات المستوطنين أغلقت مجموعة من المستوطنين، أمس، عدداً من الطرق الزراعية في سهل بيت فوريك، شرق مدينة نابلس، في خطوة تهدف إلى التضييق على المزارعين الفلسطينيين وفرض واقع جديد يخدم مخططات الاستيلاء والمصادرة. وأفادت مصادر محلية أن عدداً من المستوطنين انطلقوا من بؤرة استيطانية مقامة قرب السهل، وشرعوا بإغلاق عدة طرق ترابية وزراعية. واستخدم المستوطنون السواتر الترابية والحجارة لإغلاق الطريق، ما أعاق وصول المزارعين إلى أراضيهم ومنعهم من استكمال أعمالهم الزراعية. ويأتي هذا الاعتداء ضمن سلسلة متواصلة من الانتهاكات التي تشهدها المنطقة، حيث يتعمد المستوطنون تضييق الخناق على الأهالي، خاصة في مواسم الزراعة والحصاد، بهدف دفعهم إلى ترك أراضيهم قسرًا تمهيدًا للاستيلاء عليها. وأكد مزارعون أن إغلاق الطرق يهدد مصدر رزق عشرات العائلات، ويُلحق أضرارًا مباشرة بالمحاصيل الزراعية، في ظل غياب أي حماية، واستمرار تواطؤ قوات الاحتلال التي توفر الغطاء لهذه الاعتداءات. ويحذر مختصون من أن هذه الممارسات تندرج ضمن سياسة ممنهجة لفرض السيطرة على سهل بيت فوريك، باعتباره من المناطق الزراعية الحيوية شرق نابلس، في محاولة لتوسيع النفوذ الاستيطاني وابتلاع المزيد من الأراضي الفلسطينية. كما اقتحم مستوطنون متطرفون، أمس،المسجد الأقصى المبارك من باب المغاربة، بحماية مشددة من شرطة الاحتلال الإسرائيلي. وأفادت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدسالمحتلة بأن عشرات المستوطنين اقتحموا الأقصى، وتجولوا في باحاته، وأدوا طقوسًا تلمودية في منطقة باب الرحمة شرقي المسجد وفرضت قوات الاحتلال تضييقات وتشديدات على دخول المصلين والمقدسيين للمسجد، واحتجزت هوياتهم عند بواباته الخارجية. وتتواصل الدعوات الفلسطينية لتكثيف الحشد والتواجد الواسع في المسجد الأقصى، للتصدي لمخططات المستوطنين واعتداءاتهم المتواصلة. ويشهد المسجد الأقصى اعتداءات واقتحامات متواصلة من قبل المستوطنين وشرطة الاحتلال، في محاولة لتغيير الواقع القائم فيه، وفرض وقائع تهويدية عليه. تصعيد في القدس تشهد القدسالمحتلة ومحيطها تصعيدًا خطيرًا في اعتداءات المستوطنين وقوات الاحتلال، في إطار سياسة ممنهجة تستهدف التضييق على الفلسطينيين وفرض واقع قسري جديد، عبر التهديد والاقتحام والاعتقال وإغلاق المداخل. ليلاً ونهارًا، تتواصل الهجمات الوحشية التي تقودها مجموعات من المستوطنين ضد أهالي تجمع الحثرورة البدوي شرقي القدسالمحتلة. وفي تصعيد لافت، نفّذ المستوطنون ما وصف ب"الهجوم المزدوج"، حيث أرسلوا رسائل تهديد عبر طائرة مسيّرة تطالب الأهالي بالإخلاء الفوري للتجمع، ناشرين أجواء من الرعب والترويع المتعمد بين السكان. وأعقب التهديد اقتحام مباشر لمنازل التجمع تحت حماية قوات الاحتلال، جرى خلاله العبث بمحتويات البيوت وقلبها رأسًا على عقب، وإحراق مقتنيات شخصية، إضافة إلى مصادرة معدات بسيطة كالكشافات، واحتجاز عدد من الشبان لساعات طويلة والتحقيق معهم ميدانيًا. وتندرج هذه الاعتداءات ضمن سياسة منظمة تهدف إلى خنق التجمع وإفراغه قسرًا، من خلال اقتحامات متكررة، ومنع الرعاة من الوصول إلى أراضيهم، وفرض قيود مشددة على حركة السكان، في محاولة واضحة لفرض التهجير القسري على الأهالي. وفي سياق متصل، اعتقلت قوات الاحتلال الليلة الماضية ثلاثة شبان من داخل محل تجاري في مخيم شعفاط شمال شرق القدسالمحتلة. كما اقتحمت فجر امس بلدة حزما شمال شرق القدس، وداهمت عددًا من منازل المواطنين ودمّرت محتوياتها، قبل أن تُغلق مداخل البلدة وتشدّد من إجراءاتها العسكرية. كما نصبت قوات الاحتلال حاجزًا لتوقيف المركبات في حي رأس العامود ببلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى المبارك، ضمن سلسلة إجراءات تهدف إلى التضييق على المقدسيين وتعكير حياتهم اليومية. تصعيد ضد المقدسيين الاحتلال يواصل استهداف الصيادين في غزة