تحت شعار «الاتصال.. إعلام وأكثر»، تنظم كلية الاتصال والإعلام بجامعة الملك عبد العزيز في جدة مؤتمر الاتصال الرقمي الثاني، حيث يناقش المؤتمر تسعة محاور رئيسية، هي التعليم الإعلامي والتربية الرقمية، والذكاء الاصطناعي في الإعلام والاتصال، والممارسة الصحافية الرقمية وتحولات الإنتاج الإعلامي، والعلاقات العامة والاتصال المؤسسي في الاتصال الرقمي، وإدارة الأزمات الإعلامية في ضوء الاتصال الرقمي، والدراسات النقدية والاتجاهات الإعلامية في زمن التحولات الرقمية، وصناعة المحتوى الرقمي، الإعلان الرقمي وبناء العلامات التجارية. وقال عميد كلية الاتصال والإعلام جامعة الملك عبد العزيز الدكتور أيمن ناجي باجنيد في معرض تقديمه لأبحاث المؤتمر: «أحدث التطور المتسارع في تقنيات الاتصال والمعلومات تحولات جوهرية انعكست على الوسائل، والأساليب، والمضامين، وأثرت بشكل مباشر على الممارسات المهنية والأكاديمية، بل وتجاوزت ذلك لتشمل مختلف الأصعدة الاتصالية، وفي ظل هذا الواقع المتغير، غدا من الضروري أن يُعقد هذا المؤتمر ليكون محطة إستراتيجية تجمع الأكاديميين والممارسين والخبراء من مختلف التخصصات، لإعادة التفكير في حدود تخصص الاتصال والإعلام، وإعادة تعريف أدواره في ضوء التحديات الراهنة والمستقبلية». وأضاف: وانطلاقًا من استشعار كلية الاتصال والإعلام بجامعة الملك عبد العزيز لهذه المسؤولية، وحرصها على أن تكون منصة فاعلة في تطوير التخصص، ومرجعية في تقييمه وتقويمه، جاء تنظيم مؤتمر الاتصال الرقمي تحت شعار «الاتصال.. إعلام وأكثر» بوصفه منصة علمية تفاعلية، تسعى إلى طرح الأسئلة الجوهرية حول مستقبل التخصص، وإعادة النظر في مفاهيمه وأدواته، وتعزيز الحوار بين المؤسسات الأكاديمية وسوق العمل، وتبادل الرؤى حول تجديد مناهج البحث العلمي وربطها بالأثر المجتمعي والمعرفي. وأوضح الدكتور باجنيد أن المؤتمر حصل على اهتمام واسع من الباحثين والممارسين، أثمر عن مجموعة متميزة من الأوراق العلمية المحكمة، تم اختيارها وفق معايير علمية دقيقة حيث تشكل هذه الأبحاث إضافة نوعية إلى الحقل، بما تتسم به من تنوع منهجي، وجدية في الطرح، وسعي حثيث للربط بين النظرية والتطبيق؛ ما من شأنه أن يدفع بمسيرة البحث العلمي قدمًا في مجال الاتصال والإعلام، ويعزز مكانته العلمية والمهنية، ويرسخ أثره في خدمة المجتمع وصناعة القرار.