أعلنت شركة الاتصالات السعودية STC بدءَ تشغيل الكيبل البحري القاري والمسمى IMEWE والذي يربط المملكة العربية السعودية بفرنسا وإيطاليا، مرورا بمصر ولبنان من جهة الغرب، والهند وباكستان شرقا، مرورا بالإمارات، ودخوله الخدمة فعليا. وقالت STC في بيان لها، السبت 18 ديسمبر 2010: إن هذا المشروع يأتي في إطار استراتيجية الشركة لتطوير وتوسعة شبكتها الدولية لتلبية الطلب المتزايد على مختلف خدمات الاتصالات والإنترنت لمشتركي الشركة بصفة خاصة، والمملكة والمنطقة بصفة عامة، وذلك من خلال الربط مع بقية دول العالم عبر أفضل تقنيات وسائل التراسل المتوافرة على مستوى العالم، كما سيعزز الكيبل وبصفة خاصة التنوع المطلوب في وسائل التراسل الدولية، تفاديا لأي انقطاعات وحوادث تأثر في مستوى أو استمرارية الحركة الهاتفية أو حركة الإنترنت وتبادل المعلومات، حيث أصبحت الاتصالات والإنترنت عصب الحياة المدنية الحديثة. وسيضيف الكيبل (آي مي وي) سعات كبيرة جدا بين المملكة ودول أوروبا الغربية وشبه القارة الهندية ودول جنوب شرق آسيا شرقا، مع إمكانية ربطه مع مشاريع أخرى مماثلة ليصل إلى بقية دول العالم، خاصة دول أمريكا الشمالية وشرق آسيا، ما سيدعم (الاتصالات السعودية) في أهدافها المتمثلة في توفير البنية التحية وتهيئتها لمقابلة متطلبات الخدمات المستقبلية وفق أفضل ما يمكن تقديمه وبمستويات قياسية تواكب التطورات العالمية في مجال الاتصالات وخدمات المعلومات وخدمات الإنترنت. وأشار نائب رئيس شركة الاتصالات السعودية لقطاع النواقل والمشغلين المهندس سعد دمياطي، إلى أن شركة الاتصالات السعودية مستمرة في لعب الدور الرئيس في مشاريع الكوابل البحرية في منطقة الشرق الأوسط, مفيدا بأن المملكة تمر بفترة نمو غير مسبوقة في مجال خدمات المعطيات، خاصة خدمات النطاق العريض والإنترنت، حيث يمثل هذا المشروع إضافة مهمة لتلبية الطلب المتزايد على المدى البعيد لمختلف خدمات الاتصالات والإنترنت للعملاء في المملكة بشكل خاص وفي المنطقة بصفة عامة. وقدَّم دمياطي الشكر والتقدير للمسؤولين في وزارة الدفاع والطيران والمساحة العسكرية وسلاح الحدود وأمانة محافظة جدة وجميع الجهات الحكومية الأخرى ذات العلاقة التي ذلَّلت جميع الصعاب والعقبات في سبيل هذا المشروع الاستراتيجي المهم للمملكة والمنطقة بشكل عام.