لم يكن مساء الثلاثاء يوما عاديا في جامعة الملك فهد للبترول والمعادن، فقد كان خريجو الدفعة 41 على موعد مع حفل التخرج الذى اختلطت فيه مشاعر الفرحة الغامرة بالدموع في هذه اللحظة الفارقة في حياة الخريجين وأسرهم الذين شاركوهم فرحتهم الكبرى بعد سنوات من الكفاح والجهد والاجتهاد تم تتويجه بالتخرج ليبدأوا مشوارا جديدا في حياتهم العملية، طامحين لتحقيق أحلامهم في مستقبل مشرق باسم، وخلال هذه اللحظات التى تم إعلان أسماء الخريجين فيها تعالت أهازيج الفرح والسعادة من أمهات الخريجين اللائي شاركن أبناءهن لحظات التتويج، وتدافعت على ذاكرة الخريجين الرحلة التى امتدت سنوات من عمرهم في رحاب الجامعة وهم يتلقون المحاضرات ويتقنون دروسهم ويحرصون على استيعاب المقررات الدراسية. كما تذكروا لحظات الكفاح الأخرى من قبل الأهل الذين مثلوا دافعا كبيرا لأبنائهم حتى يحصلوا على أعلى الدرجات. إنها لحظات من الكفاح والجهد والطموح والأحلام تم تتويجها بالتخرج من الجامعة لينضم الى طابور العمل "كوكبة جديدة" من أبنائه الخريجين يواصلون مسيرة الكفاح التى بدأت منذ دخولهم للجامعة، ومشاركة من "اليوم" لفرحة الخريجين تنشر صورا من حفل تخريج الدفعة 41 من جامعة الملك فهد للبترول والمعادن.