وجه مندوب مدينة خاش جنوب شرقي إيران وعضو لجنة التنمية في مجلس النواب، حميد رضا بشنك، انتقاداً حاداً للحكومة والمسؤولين بسبب نسب التنمية المتدنية في إقليم بلوشستان السني، وقال: إن أكثر من 70 في المائة من الناس في هذا الإقليم يعيشون تحت خط الفقر المدقع. وأعلن حميد رضا بشنك في خطابه بجلسة مجلس النواب أن إقليم بلوشستان احتل المرتبة الأخيرة في مؤشر التنمية منذ عام 1986 لفترة أكثر من 30 عاماً، وأن أكثر من 70 في المئة من الناس في هذا الإقليم يعيشون تحت خط الفقر المطلق. وأعرب مندوب مدينة خاش في مجلس النواب الإيراني عن قلقه المتزايد إزاء الحالة الاقتصادية والبنية التحتية في الإقليم، وقال: إن الأمر المقلق الآخر هو الفرق الشاسع بين نسب التنمية للمحافظات المختلفة الإيرانية، وإن فجوة نسب التنمية ازدادت بشكل خطير خلال السنوات الماضية. وأضاف حميد رضا بشنك: إن ثلثي سكان بلوشستان محرومون من المياه الصالحة للشرب، وإنه في أدنى تقدير أكثر من 200 ألف طفل لا يتمكنون من الدراسة. وحذر عضو لجنة التنمية في مجلس النواب المسؤولين الإيرانيين من التداعيات الخطيرة للإهمال الذي يمارس بحق ناس إقليم بلوشستان، وشدد على فشل الاعتماد على الحل الأمني والأسلحة فقط، وأن التخلف والتأخر في هذا الإقليم هما نتيجة التمييز العرقي والعنصرية والإهمال ووضع القضايا التي تخص بلوشستان على الهامش. وطالب حميد رضا بشنك الحكومة والمسؤولين بالكف عن النظرة الأمنية للإقليم، واتخاذ سياسة التوازن في البرنامج السادس لتنمية البلاد، وإيصال إمدادات الغاز للمدن الكبرى مثل زاهدان، وإيصال إمدادات مياه الشرب إلى القرى، وتطوير الطرق والسكك الحديدية. عمالة الاطفال وفيما يتعلق بموضوع نسبة أطفال العمل والشوارع في إيران، كتبت صحيفة اعتماد الإيرانية: إنه وفقاً لتقرير مركز الإحصاء الإيراني كان عدد أطفال العمل مليونا و700 ألف طفل في عام 2006. بينما المنظمات غير الحكومية الناشطة في مجال حقوق الأطفال في إيران تقول إنه في أدنى تقديرات فإن هذا العدد يفوق مليونين و500 ألف طفل. ويظهر تقرير الصحيفة أنه يتم استخدام أطفال العمل في إيران لأعمال صعبة مثل الخياطة، وتطريز الحقائب وخياطة الأحذية، وتصليح السيارات، وفي أماكن ذات خطورة كمصانع الزجاج وقمائن الطوب وبيع المخدرات والعمالة في المباني قيد الإنشاء، مقابل مبلغ قليل جداً من المال لرفع الجوع والبقاء على قيد الحياة. وكشفت تقارير منظمة الرعاية الاجتماعية والاقتصادية الإيرانية أن «شتائم وأعمال عنف الناس» و«الضرب» و«الاعتداء الجنسي» أصبحت «جزءاً مألوفاً» من الحياة اليومية لأطفال العمل. وأضاف التقرير: إن عمر 4.2 بالمائة من أطفال العمل والشوارع هو أقل من 7 سنوات، و34 في المئة من هؤلاء يدرسون، و40 بالمائة تركوا الدراسة، و24 في المائة لم يتمكنوا من الدراسة أصلاً. وتظهر إحصائيات وزارة الصحة والعلاج والتعليم الطبي الإيرانية أن 5 في المائة من أطفال الشوارع في إيران هم مصابون بمرض الإيدز، وأن 15 في المئة من هؤلاء هم مدمنون. انتشار الإيدز وأكدت رئيسة مركز أبحاث الإيدز الإيرانية، مينو محرز، أن معدل انتشار مرض الإيدز بين أطفال الشوارع والعمل هو في سن العاشرة إلى الثامنة عشرة، وأن العامل الرئيسي لإصابة هؤلاء بالإيدز هو تعرضهم للاعتداء الجنسي. ووصفت عدد أطفال الشوارع والعمل الذين أصيبوا بالإيدز والتهاب الكبد الوبائي، بأنه صادم ومروع، دون الكشف عن التفاصيل. وبحسب دراسة منظمة الرعاية الاجتماعية والاقتصادية الإيرانية، فإن معدل سن بدء العلاقات الجنسية لأطفال الشوارع والعمل هو 12.5 عام للفتيات و13.7 سنة للفتيان. وفيما يتعلق بموضوع الاغتصاب الجماعي لطفلة عمرها 11 سنة في أحد صشوارع طهران من قبل 6 رجال، أعلن رئيس محاكم طهران، غلام حسين إسماعيلي، أنه لم يصله أي تقرير حول الحادث حتى الآن. وكشفت صحيفة قانون المقربة من بعض وزراء حكومة حسن روحاني، أنه تم اغتصاب طفلة عمرها 11 عاماً من قبل 6 رجال في أحد شوارع طهران، وأنه تم تحديد تفاصيل هذه الجريمة استناداً للفيلم الذي سجله أحد المارة حين ارتكاب الجريمة. وأعرب نشطاء المجتمع المدني عن استغرابهم حول تصريحات رئيس محاكم طهران، وشددوا على ضرورة التدخل السريع للمدعي العام الذي تعتبر من أهم وظائفه في هذه الحالات.