دشن محافظ القطيف خالد الصفيان الاحد حملات تنظيف غابات المانجروف " القرم " بساحل سيهات وسط حضور الجهات المشاركة في الحملات، حيث تستهدف الحملات ازالة النفايات من المواقع القريبة . وقال محافظ القطيف ان حملة تنظيف غابات القرم من الحملات الكثيرة التي تطلق بين فترة و اخرى، معبرا عن شكره لجميع الجهات المشاركة في الحملة سواء بلدية القطيف او حرس الحدود او الشرطة او الثروة السمكية او غيرها من الجهات الحكومية المختلفة، فضلا عن جمعية صيادي الاسماك و الغواصين و غيرهم من الجهات التي ساهمت مساهمة فعالة مع انطلاقة الحملة في ازالة اطنان من النفايات خلال 3 ساعات فقط، مشيدا بالجهود التي تبذلها الجمعيات الاهلية في تنظيم حملات مماثلة في السنوات الماضية، و كذلك المساهمة في رفع مستوى الوعي باهمية حماية البيئة البحرية و الحليولة دون استمرار تلويث الشواطئ بالنفايات على اختلافها، مشددا على اهمية المحافظ على اشجار المانجروف " القرم " لما يمثله من بيئة حاضنة للحياة البحرية لدى بعض الكانئات مثل الروبيان و غيرها، وعبر نائب رئيس جمعية صيادي الاسماك عن شكره و امتنانه للدعم الكبير الذي حظيت هبه حملة تنظيف غابات القرم في محافظة القطيف من قبل محافظ القطيف، مشيرا الى ان تدشين المحافظ امس ( الاحد ) للحملة التي تستمر لمدة عام دلالة واضحة على الدعم الكبير من كافة الجهات الحكومية على حماية البيئة البحرية و الحيلولة دون استمرار التعدي على الشواطئ و المحافظة على اشجار القرم، مبينا، ان الحملة التي انطلقت يوم السبت بساحل سيهات ساهمت في ازالة اكثر من 500 متر مربع من النفايات على اختلافها سواء اطارات السيارات و منتجات البلاستيك و الاخشاب و الاقمشة و غيرها من النفايات الاخرى، لافتا الى ان المتطوعين الذين تواجدوا من الساعة الثانية ظهرا حتى الخامسة عصرا ساهموا في ازالة تلك الكميات كبيرة من النفايات التي تراكمت في الموقع على مدى الفترة الماضية. يشار الى ان حملة تنظيف غابات اشجار القرم تمتد على 7 مراحل تتوزع على ساحل الجامعيين في جزيرة تاروت في 12 ديسمبر المقبل و وفي 14 فبراير تستهدف الحملة شمال ساحل الجامعيين بجزيرة تاروت، وفي 11 أبريل تستهدف ساحل الربيعية بجزيرة تاروت، وفي 13 يوليو تستهدف ساحل سنابس، يليه ساحل الزور في 8 أغسطس 2015، وفي شرق ساحل صفوى في 10 أكتوبر 2015، وفي ديسمبر 2015 تستهدف نفس الساحل.