أعلنت الجمعية الدولية للنقل الجوي أن قطاع الطيران ينمو بسرعة أعلى من المتوقع. يأتي ذلك بعد عام من تراجع أعداد المسافرين بالطائرات بسبب الحرب على العراق وظهور فيروس الالتهاب الرئوي الوبائي المعروف باسم سارس. وذكرت الجمعية الدولية للنقل الجوي أن النقل الجوي زاد بنسبة 10% في الربع الأول من العام الحالي مقارنة بنفس الفترة في العام السابق. وتتوقع الجمعية زيادة حركة النقل الجوي بمعدل 6.9 %. وارتفعت أعداد ركاب الطائرات في الأشهر الثلاثة الأولى من عام 2004 بنسبة 9.6 بالمئة، بينما زاد معدل الشحن الجوي بمقدار 10.1 بالمائة. كما ارتفع معدل حركة النقل الجوي بداية من شهر مارس عام 2003 حتى نهاية مارس الماضي بنسبة 13.3 بالمائة. وكانت معدلات النقل الجوي أقل نموا في شهر مارس الماضي من أي شهر آخر في الشهور الثلاثة الأولى من العام الجاري إذ زادت بنسبة 8% فقط. وكانت أكثر شركات الطيران تحقيقا للمكاسب هي الشركات التي تنتمي لدول الشرق الأوسط لتتعافى من آثار غزو العراق في العام الماضي. فقد زادت أعداد المسافرين لدى هذه الشركات بنسبة 40.2%، كما ارتفعت معدلات الشحن الجوي بنسبة 26.3%. وشدد المدير العام للجمعية الدولية للنقل الجوي، جيوفاني بيسيجناني، على ضرورة استمرار القائمين على صناعة الطيران في بذل كافة الجهود لتحسين الأداء المالي للصناعة. وقال بيسيجناني (يجب أن نصنع سويا التغييرات التي ستضمن لنا تحقيق أرباح دائمة). ودعا بيسيجناني صناعتي النقل والسياحة في مختلف الدول للعمل جنبا إلى جنب. وقال (يجب أن نضمن أن المسؤولين عن البنية التحتية الخاصة بصناعتنا يشاركوننا الرغبة في تخفيض التكلفة وزيادة الفعالية، كما يتعين على الحكومات استيعاب أن هناك ضرورة لمزيد من التحرر). يذكر أن الجمعية الدولية للنقل الجوية تمثل 270 شركة طيران توفر 98% من رحلات الطيران في جميع أنحاء العالم.