استقبل صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية، في ديوان الإمارة، بحضور صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن بندر بن عبدالعزيز نائب أمير المنطقة الشرقية، ممثلي منظومة السياحة بوزارة السياحة، والهيئة السعودية للسياحة، وصندوق التنمية السياحية. وقد اطّلع سموه خلال اللقاء على الخطط المستقبلية لتنمية القطاع السياحي وتطويره، بالإضافة إلى جهود منظومة السياحة في المنطقة. وثمّن سموه الدعم غير المحدود الذي يلقاه القطاع السياحي في المملكة، والمنطقة بشكل خاص، من القيادة الرشيدة -حفظها الله-، مما أسهم في التطور الكبير الذي تشهده السياحة السعودية، مشيراً إلى أن القفزات التي يشهدها قطاع السياحة جاءت تحقيقاً لمستهدفات رؤية السعودية الطموحة. وأضاف الأمير سعود بن نايف أن المنطقة الشرقية تحظى بالعديد من المزايا والمقومات السياحية، لافتاً إلى أن جميع محافظات المنطقة تحتضن أنشطة سياحية متنوعة، وتُمارس فيها هوايات تلبي رغبات الزوار. وأشار أمير الشرقية إلى النجاحات الكبيرة التي يحققها القطاع السياحي في المملكة، والجهود التي تبذلها وزارة السياحة لتطويره، مشدداً على أهمية التعاون بين كافة الجهات المعنية والوزارة، من أجل استثمار الإمكانات الكبيرة والميزات النسبية التي تحظى بها المنطقة. كما استقبل الأمير سعود بن نايف، في مكتب سموه بديوان الإمارة أمس، الرئيس التنفيذي للمركز الوطني لتنمية القطاع غير الربحي أحمد بن علي السويلم، وعدد من قيادات المركز، بحضور وكيل الإمارة تركي بن عبدالله التميمي. وأكد أمير الشرقية أهمية دور القطاع غير الربحي في دعم التنمية المجتمعية، مشيراً إلى إسهامه المتنامي في الناتج المحلي، ودوره في تعزيز التنمية المستدامة وتحقيق الأثر الاجتماعي، مثمناً جهود المركز الوطني لتنمية القطاع غير الربحي في تمكين الجمعيات وتعزيز كفاءتها، وما تقدمه الجمعيات الأهلية بالمنطقة من مبادرات وبرامج تخدم المجتمع وتدعم مسارات التنمية. من جهة أخرى، أمير الشرقية والرئيس الفخري لجمعية أصدقاء المرضى، أمس، اللقاء السنوي للجمعية، بحضور أعضاء مجلس إدارة الجمعية، وأعضاء الجمعية العمومية، والداعمين، وذلك في مقر غرفة الشرقية، حيث جرى استعراض أبرز إنجازات الجمعية لعام 2025م. وأكد سموه أن ما تقدمه جمعية أصدقاء المرضى من مبادرات وبرامج صحية وإنسانية يعكس التكامل بين العمل الخيري والقطاع الصحي، ويسهم في دعم المرضى وتخفيف معاناتهم، مشيداً بالدور الذي تضطلع به الجمعية في توفير الأجهزة والمستلزمات الطبية، وتعزيز استدامة الخدمات الصحية، بما يحقق أثراً ملموساً على مستوى جودة الرعاية الصحية المقدمة للمستفيدين. واستُعرض خلال اللقاء ما حققته الجمعية في عام 2025م، حيث تركزت خدماتها على توفير الأجهزة والمستلزمات الطبية للمرضى، وبلغ عدد المستفيدين من خدمات الجمعية أكثر من 345 ألف مستفيد، عبر ثمانية مستشفيات بالمنطقة الشرقية، إلى جانب الاحتفال مع المرضى المنومين وذويهم بعيد الفطر في 17 مستشفى، إضافةً إلى دعم القطاع الصحي من خلال توفير الأجهزة الطبية، وإقامة المراكز والعيادات التي تضمن استدامة الخدمة وتحقيق الأثر. وفي ختام اللقاء، كرّم الأمير سعود بن نايف شركاء النجاح والداعمين لبرامج الجمعية خلال عام 2025م.