تعرض نادي الهلال لموقف غير متوقع في سوق الانتقالات الشتوية الحالية بعد فشل انتقال مهاجمه البرازيلي الشاب ماركوس ليوناردو إلى صفوف أتلتيكو مدريد الإسباني. الصفقة التي كانت على مشارف الانتهاء توقفت فجأة، تاركة اللاعب أمام خيار البقاء في السعودية أو البحث عن تحدٍ جديد في مسيرته الاحترافية. وفي ظل توقف الانتقال الأوروبي، عاد الاهتمام بالبرازيل، حيث بات اسم ليوناردو حديث جماهير نادي فلامينغو، التي ترى فيه إضافة هجومية قوية يمكن أن تعزز خط الهجوم وتسد فجوة واضحة في الفريق بعد إخفاق محاولات التعاقد مع مهاجم أوروبي. وبحسب تقرير شبكة "Bolavip"، فإن إدارة الهلال أبدت مرونة كاملة في حالة رغبة اللاعب في الرحيل، بما في ذلك إمكانية تقاسم راتبه مع النادي البرازيلي، الأمر الذي قد يجعل الصفقة قابلة للتحقيق بسرعة خلال فترة الانتقالات الحالية. مع وصول الفرنسي كريم بنزيما لتعزيز خط هجوم الهلال، بات ليوناردو خيارًا ثانيًا في تشكيلة الفريق، وهو ما دفع الإدارة للنظر في خيارات مختلفة تتيح له الاستمرار أو الرحيل دون أن تفقد القيمة الفنية والمالية للنادي. خيارات اللاعب ومستقبله قبل فشل صفقة أتلتيكو، كانت هناك محادثات حول انتقال ليوناردو على سبيل الإعارة مع خيار الشراء النهائي، وكان اللاعب نفسه متحمسًا لخوض تجربة أوروبية، غير أن عوامل متعددة بينها الاستقرار المالي والإداري للنادي الإسباني أدت إلى سحب العرض. حتى الآن، لم يصدر الهلال أي بيان رسمي بشأن موقفه النهائي، ما يفتح باب التكهنات حول استمرار اللاعب لموسم آخر أو الانتقال إلى الدوري البرازيلي، حيث يحظى بدعم جماهيري وإداري كبير. خلال موسم 2025-26، أظهر ليوناردو قدراته التهديفية بتسجيل 14 هدفًا في 24 مباراة، فيما تُقدر قيمته السوقية الحالية بنحو 20 مليون يورو وفق موقع "ترانسفير ماركت". وانضم اللاعب إلى الهلال في سبتمبر 2024 قادمًا من بنفيكا مقابل 40 مليون يورو، ويستمر عقده مع الفريق حتى يونيو 2029. ومنذ التحاقه، شارك ليوناردو في 67 مباراة بكل البطولات، مسجّلًا 43 هدفًا وصانعًا 5 أهداف، ليصبح إجمالي مساهماته الهجومية 48 هدفًا، مؤكدًا تأثيره الكبير على أداء الفريق.