مع كل قطرة مطر تُلامس أراضي محمية الإمام عبدالعزيز بن محمد الملكية، تُكتب صفحة جديدة من جمال المشاهد الطبيعية، فمن أعالي هضبة العرمة تنحدر مياه الأمطار في رحلة عبر أودية المحمية بداية من وادي الثمامة ووادي غيلانة، إلى أن تحتضنها الفياض والروضات، وتصل أخيرًا إلى روضة خريم حيث تتجلّى واحدة من أبهى صور التنوّع الطبيعي وأوسع الروضات حضورًا في نطاقها. وتمتد روضة خريم على مساحة تُقدّر بنحو 52.3 كيلومترًا مربعًا، وتتميّز بتنوّع وكثافة غطائها النباتي الذي يصل إلى نحو 77% من مساحتها؛ مما يجعلها لوحة طبيعية نابضة بالحياة، ووجهة سياحية بارزة خلال فصلي الشتاء والربيع لتستقطب الزوّار والمتنزهين من داخل المنطقة وخارجها.