رفع بنك التنمية الآسيوي توقعاته لنمو الاقتصاديات الآسيوية في العام القادم من نسبة 9ر5 بالمائة المعلنة من قبل الى 1ر6 بالمائة. وأشاد البنك الذى يتخذ من مانيلا مركزا له بالانجاز الذي حققته اقتصاديات المنطقة فى اجتياز محنة وباء السارس وصدمات تقلب أسعار النفط .. وأعرب عن تفاؤله بأدائها العام المقبل فى ضوء التعافى الذى تظهره اقتصاديات الدول الصناعية المتقدمة وتوقع اكتسابه لقوة دفع أكبر. ورفع تقرير البنك السنوى المسمى بنظرة على التنمية الآسيوية من توقعاته لاداء الكثير من دول القارة من بين ال 41 دولة التى يغطيه مثل الصين وتايلاند وباكستان وكازاخستان وتركمانستان .. الا ان البنك خفض بعض الشىء توقعاته بالنسبة لكوريا الجنوبية وماليزيا. ونوه التقرير بأهمية محرك التجارة ما بين الاقليم وبعضه بقيادة الصين متوقعا أن تزيد صادراته بنسبة 1ر14 بالمائة هذا العام وهو ما يمثل قفزة بالمقارنة بالتوقعات السابقة بأن تكون الزيادة فى حدود 9ر7 بالمائة وذلك بفضل زيادة الصين لتجارتها مع دول الاقليم. من جهة اخرى توقع التقرير أن يؤدي نقص الاصلاح المالى وأثره فى الحد من الاقراض للاعمال بجنوب شرق آسيا الى تقييد حركة الشفاء من الازمة المالية التى المت بالمنطقة عام 1997 . كما تنبأ البنك بأن يظل الاستثمار فى القارة ضعيفا باستثناء الصين وفيتنام وتايلاند نظرا لان بعض دولها مقبل على انتخابات عامة السنة القادمة مثل اندونيسيا والفليبين وتايوان والهند وما يشيعه ذلك من اتجاه نحو الانتظار لما ستسفر عنه. وذكر البنك أن الهند وتايلاند وفيتنام وأجزاء من آسيا الوسطى ستحقق أقوى معدلات الاداء الاقتصادي هذا العام وفى 2004 00 لكنه خفض توقعاته بالنسبة لاداء الاقتصاد في سنغافورة وكوريا الجنوبية لهذا العام نتيجة ضعف الطلب المحلي بهما.