يقلق العديد من الأزواج من زيارات الزوجات المتكررة الى بيت أهلهن. خصوصا اذا ما كان الزوج على غير وفاق مع والدة الزوجة، او اخوتها وأخواتها.. فما الأسباب التي تجعل الأزواج يقلقون وينزعجون كثيرا من زيارات زوجاتهم المتكررة والدائمة لمنزل أسرهن هذا ما أردنا معرفته من خلال ضيوف وضيفات هذا التحقيق وإليكم النتائج. زوج غاضب في البدء تحدثت السيدة ماجدة عبدرب الرضا فقالت: ان زوجي يغار من صحبتي مع أمي لذلك يتشاجر معي في كل مرة أطلب منه توصيلي لبيت أهلي. وعندما أغضب منه يقول لي أنا لا أحب ان تذهبي الى أمك وتمكثي الساعات الطويلة عندها لانك تعودين بطلبات كثيرة وأوامر لا تنتهي.. وفي الحقيقة إن مطالبي معقولة ووالدتي لا تتدخل في حياتي لكنه يصدق ظنونه في هذا الأمر لذلك هو يحاول منعي من زيارتها. زوج جاحد أما السيدة نرجس علي والتي قالت أنها لا تفارق بيت أهلها. ان زوجها على الرغم من ان أمها وأباها يساهمان معهم في دفع مصاريف الشقة المستأجرة التي تسكنها مع زوجها إلا انه دائم التذمر من زيارتي لبيت أبي وأمي لكوني أزورهما بشكل يومي ويسافران معي سنويا وعندما أقول له انك إنسان جاحد للمعروف مع أبوي اللذين يساندانك يقول لي انني أريد ان أشعر بأن لي زوجة مسؤولة عن بيتي فقط لا مسؤولة عن بيت أهلها.. ومع ذلك هو يقبل مساعدتهما ولا يرفضها وأنا معه في شجار دائم فهو طماع وعنيد ولا يريد تركي مع أهلي على راحتي على الرغم من أني لست مقصرة في حق من حقوقه علي. إلى متى؟! أما السيدة حنان الزين فتقول: ان أشد ما يزعجني هو منع زوجي المستمر لي من زيارة بيت والدتي المسنة والأرملة وذلك لكوني أنا البنت الوحيدة بين خمسة ذكور ومن واجبي زيارتها وتقديم المساعدة لها بشكل مستمر إلا ان زوجي يغار من خدمتي لأمي ومساعدتي لها. وعندما نتشاجر معا يقول لي بصوت عال انا غير مسؤول عن أمك وأنت زوجتي وعليك واجب الطاعة، وعلى زوجات أخوتك الخمسة ان يقمن بخدمتها، ويكفي انك تساعدينها بالمال والوقت منذ تزوجتك وحتى الآن لا تزالين تساعدينها حتى بعد مرور خمسة عشر عاما على زواجنا ولا أدري الى متى سوف تستمرين في مساعدتك لأمك؟ ولا أدري ماذا أفعل معه وكيف افهمه ان مساعدتي لأمي واجبة بحكم الشرع لا بحكمي. مطالبي لأهلي تزعجه أما السيدة أروى محمد وهي مصرية مقيمة مع زوجها في الدمام فقالت: انها أيضا تعاني سوء معاملة زوجها لأهلها ومنعه من زيارتها لهم في مصر على الرغم من أنها تمكث هنا في المملكة لسنوات دون ان تراهم فهو يغضب كثيرا لانه عندما يعود الى مصر تطالبه بشراء الهدايا لأمها وأهلها ولكنه لا يغضب عندما يشتري الهدايا لأمه واخوته وأنا لا أغضب كما يفعل هو، ولا أدري ما الطريقة التي استطيع بها اقناعه بضرورة زيارتي لأهلي وتقديم الهدايا لأمي. عروس ممنوعة من الزيارة أما السيدة منيرة عيسى فقالت: ان زوجي منعني في بداية الزواج هو وأمه من زيارة بيت أهلي حيث كنت صغيرة في السن. وسكت عن ذلك على الرغم من انني كنت أتألم من بعدي عن والدتي وأبي وأخواتي واخوتي، ومكثت أشهرا طويلة دون ان يزوروني، او أزورهم في بيتهم، ثم بعد الشهر التاسع من زواجي فوجئت بزيارة أمي وأبي لي لكونهما اشتاقا لرؤيتي بعد ان انتظرا زيارتي لهما مع زوجي ولم أفعل وكانا غاضبين مني. وعندما وجدتهما في منزلي شعرت بفرح كبير وانهمرت دموعي بغزارة مما حذا بأمي الى اللحاق بي الى غرفة نومي وحاولت ان تعرف أحوالي مع زوجي وأمه فأخبرتها بانهما منعاني من زيارتهم، ومنعاني من الخروج أيضا من البيت دون ان أعرف السبب، وبعد شهرين من زيارة أبي وأمي لي وبعد عدة محاولات جذب ومحاولات اقناع منحني زوجي اذن زيارة أهلي ولكن مرة واحدة في الشهر وحتى الآن لا أزور أهلي إلا مرة واحدة في الشهر، وذلك بسبب كون ام زوجي قد اقنعت زوجي بأن زيارتي الى أهلي كثيرا سوف تسبب المشاكل بيننا، رغم انها هي السبب في إثارة المشاكل بيننا. ومع ذلك قبلت ورضيت وأنا أقول في نفسي زيارة واحدة لبيت أهلي أفضل من لا شيء. بر وزيارة دائمة وعلى النقيض من مجمل هذه الحكايات التي يمنع فيها الأزواج الزوجات من زيارة بيوت أهلهن يأتي رأي السيدة مكية أحمد التي تقول: أن زوجها لا يمنعها من زيارة بيت أهلها وانما هو الذي يحثها على زيارتهم وبرهم تماما كما يحثني على زيارة أبويه وبرهم كزوجة ابن وهذا ما يسعدني ويسعد أهلي وأهله.. فأنا اذهب الى زيارة أهلي باستمرار دون ان يغضب، او يضجر من زيارتي الدائمة لهم، كما انه يمنحني المال لأقدمه لهم على الرغم من علمه بانهم ليسوا في حاجة إليه. وهذا ما يفرحني ويجعلني في المقابل أقدر ذلك له وأزور أبويه وأقدم لهما الهدايا وابرهما كما يبر هو أهلي. وللأزواج معاناة خاصة اذا كانت هذه هي محصلتنا من رأي الزوجات ومعاناتهن من منع أزواجهن لهن من زيارة بيت الأهل فما هي يا ترى معاناة الأزواج ولماذا يصر البعض منهم على عدم السماح لزوجاتهم بزيارة الأهل هذا ما أردنا معرفته من أفواههم. تحكماتها سبب منعي لها في البداية تحدث لنا السيد (علي م) الذي رفض التصريح باسمه او منحنا صورته الشخصية لغرض النشر لكونه يخاف كما يقول من زوجته وغضبها عليه عندما تقرأ رأيه حول الموضوع فقال: أنا لست مع زيارة زوجتي المتكررة الى بيت أبيها. وذلك لأنني اشعر بانها عندما تعود تعود بنفس مختلفة ومشاعر غير التي كانت عليها خصوصا وان أمها لا تتقبلني ودائمة التدخل بيني وبينها في عمق حياتنا الزوجية الخاصة كما انها أحيانا تتحكم في تحديد وجهة سفرنا، وأحيانا تتحكم في شرائنا لنوع أثاث جديد وخلاف ذلك. لذلك أنا أحاول ان أمنع زوجتي من الالتقاء بأمها بحجة المسؤوليات ولكن لم افلح في ذلك إلا بصورة ضئيلة لكونها ان لم تذهب هي اليها تأتي هي الى منزلنا. زيارة لاغراض خاصة اما السيد عبدالله احمد موظف في احدى شركات القطاع الخاص فقال انه يمنع زوجته من زيارة أهلها في بعض الأوقات ويدعها تذهب اليهم في أوقات أخرى.. وعندما سألناه لماذا؟ أجاب قائلا: ان زوجتي من أسرة غنية وتمتلك الأموال ففي الحالة التي أكون فيها محتاجا للمال او لشراء شيء لا امتلك ثمنه، او أكون راغبا في السفر مع أحد أصدقائي ولا امتلك المال ادعها تذهب لتجلب لي المال من أبيها وأمها، اما في الحالات التي لا أكون فيها محتاجا له فأجعلها تذهب ولكن مرتين في الشهر فقط، فآنا لا احب الاختلاط بأهلها لأنني اشعر بأنهم أفضل حالا مني لذلك امنعها من الذهاب اليهم حتى لا تغتر علي وترى حالها علي وتعيش نفس عيشتي! زيارة مقننة السيد خالد العبدالكريم نموذج آخر من الأزواج الذين لا يحبذون زيارة زوجاتهم المتكررة لبيت الأهل ويروي حكايته مع زوجته فيقول: اما أنا فإن أكره ما أكرهه هو توجه زوجتي الى بيت أهلها وعندما سألته عن السبب؟ رد قائلا أنهم لا يحبونه ولا يقدرونه، وينزعجون جدا منه، وعندما يزورهم معها يخرج أباها من المنزل، وتخرج أمها كما يخرج أخوتها ولا يعرف ما السبب هل لأنه صريح معهم في بعض الأمور، ام لانه أحيانا يتدخل في خصوصياتهم والتي يعتقد بانه من حقه التدخل فيها لكونه زوج ابنتهم فهو فرد من عائلتهم، ومع ذلك فأنا لا استطيع رفض زيارتها لهم ولكني أقننها بسبب عدم تقبلهم لي.