رئيس وزراء جمهورية باكستان يغادر جدة    ولي العهد يوجّه بمضاعفة مشروعات الإسكان شمال الرياض للضعفين بتخصيص 20 مليون متر مربع    أمانة منطقة نجران تكثف عملها خلال إجازة عيد الفطر للحفاظ على الصحة العامة    خمس سنوات من الإنجاز تسابق الطموحات    هل ما يجري في القدس يصب في عملية سلام منتظرة؟    بين الإعلام الغربي والصاروخ الصيني التائه وحديث «لي قانغ»    الحكومة اليمنية تكشف تفاصيل مثيرة عن شحنة الأسلحة التي ضبطتها القوات الأمريكية    ماذا عن التطبيع مع تركيا وإيران    خسائر بالجملة لليث أمام الزعيم    الدبل: ذكرى البيعة ولاء لملهم الرؤية    الأهلي يُعين وائل السقاف رئيسًا تنفيذيًّا    العميد يحدد سياسة التجديد    الهريفي يُعدد مزايا مانو مينيز    برشلونة والريال ويوفنتوس تستنكر تهديدات «ويفا»    "التجارة" تشدد الرقابة على المولات والمراكز والمنشآت التجارية لتطبيق الاحترازات ومنع الزحام    طقس الإثنين: أمطار رعدية مصحوبة برياح نشطة وزخات من البرد على بعض مناطق المملكة    نائب أمير القصيم يؤكد على أهمية أخذ لقاح كورونا والالتزام بالإجراءات الاحترازية    الشؤون الإسلامية تجهز 4800 جامعاً ومسجداً ومصلى لصلاة العيد بالرياض    متحدث الضمان الصحي يوضح الحالات المغطاة بتأمين السفر.. وقنوات الحصول عليه    متحدث الصحة: العدد المسموح للتجمعات في العيد 20 شخصاً فقط    رئيس المنظمة العربية لضمان الجودة في التعليم يدعو العالم العربي إلى الاستفادة من النموذج السعودي الرائد والناجح في التعليم عن بُعد    المحكمة العليا تدعو إلى تحري رؤية هلال شهر شوال.. الثلاثاء    تعزيز الإعلام بين السعودية والعراق    إقامة مناسك حج هذا العام وفق التدابير والإجراءات الوقائية    الأسواق الشعبية والدكاكين القديمة في جدة تنافس المولات    عبدالهادي آل غازي في ذمة الله    إجراءات احترازية ووقائية كبرى لسلامة زوار الحرم المكي    رحل التويجري.. وكشف عمق معاني الخير والوفاء في المجتمع    أمير نجران يطلع على تقرير المنحنى الوبائي ومعدلات التحصين    إيقاف 31 مخالفًا لنظام البيئة لارتكابهم مخالفات رعي    نتائج القبول للمتقدمات على وظائف بمكافحة المخدرات    هرب من الموقع وقدم بلاغا كاذبا بسرقة سيارته.. ضبط قائد مركبة تسبب بحادِث مروري بالرياض    الأمين العام لمجلس التعاون يرحب بإعلان جمهورية الصومال الفيدرالية وجمهورية كينيا استئناف العلاقات الدبلوماسية الكاملة بينهما    "التنمية الزراعية" يعتمد الإقراض بموجب وثائق التملك المؤقتة في مختلف مناطق المملكة    مسجد التابوت يتوسط قلب جزيرة فرسان منذ 300 عام    الشؤون الإسلامية تنظم كلمات دعوية بجوامع ومساجد عرعر    السفارة السعودية : ماليزيا لا تسمح باستقبال الأجانب لغرض السياحة    تأكد يتيح معرفة صحة معلومات المنتجات    إيداع معاشات شهر شوال للمستفيدين من الضمان الاجتماعي    نائب رئيس مجلس السيادة السوداني يلتقي بالمبعوث الأمريكي للقرن الأفريقي    الداخلية : 25672 مخالفة ل الإجراءات الاحترازية في أسبوع    الحج والعمرة تعلن إقامة شعيرة الحج لهذا العام    الاتحاد الأوروبي: لم نمدد عقد لقاح أسترازينيكا    قبول 70 عملاً فنياً من 32 دولة في ملتقى الفيديو آرت الدولي الثالث    السلمي يصدر قرارًا إداريًّا بإنشاء "وحدة الابتعاث" بفرع جامعة الملك خالد بتهامة    نادي الصقور – #السعودي يحتفي باليوم العالمي للطيور المهاجرة    إنقاذ طفلة ( 3 أعوام ) معلقة من عنقها من أعلى أحد الفنادق المهجورة    فاتحة خير على الوطن والمواطن    همة سعودية    يجوز إقامة صلاة العيد وخطبتها ثلاث مرات في دول الأقليات المسلمة    مجلس إدارة كليات عنيزة الأهلية يعبرون عن مشاعرهم بمناسبة مرور أربعة أعوام على بيعة ولي العهد    ولي العهد يستعرض مع قائد الجيش الباكستاني العلاقات الثنائية في المجالات العسكرية والدفاعية    محمد بن سلمان.. رؤية تنقلنا إلى عنان السماء    مهندس الرؤية.. من المحلية إلى العالمية    قيادات نسائية: المرأة السعودية تعيش «عصر التمكين»    مازن: الإنجازات تذكرنا بسير الأبطال    مجلس الوزراء اليمني يثمن دعم المملكة ومواقفها المستمرة والثابتة في دعم اليمنيين    حوار ولي العهد (2) قوة السرد ومنطق الدولة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





11 فناناً عربياً يشاركون في مبادرة لنشر قصص للأطفال
نشر في الوكاد يوم 02 - 12 - 2020

منذ بداية العام الحالي تبنت دار نشر مصرية هي «المستقبل للتعليم الإلكتروني والنشر»، مشروع إصدار كتب للأطفال تستوحي رسوماتهم التي يبدعونها في الورش التفاعلية أو في منازلهم بعد أن ألزمتهم جائحة كورونا بالجلوس في بيوتهم، وعدم الذهاب لمدارسهم، حيث كان الرسم وسيلة مثلى للعب والتسلية، لدى العديد من الأطفال، وقد تلقفت الدار أعمالهم، وبالتعاون مع فنانين من معظم بلدان الوطن العربي.
أصدرت الدار أكثر من 20 قصة ضمن المشروع الذي يعتمد بالدرجة الأولى على استحياء أفكار القصص من الأطفال أنفسهم، حيث يتفاعل الكتاب والرسامون مع الصور التي يقدمونها، لتكون جزءاً أصيلاً في القصة المصورة. ويعتبر المشروع – بحسب المشاركين فيه – بمثابة ورشة تفاعلية حقيقية مع الأطفال، حيث يجعلهم أساس العملية الإبداعية، ويهدف لأن يكون لديهم شخصياتهم الكرتونية المستوحاة من طبيعتهم وثقافة مجتمعهم بعيداً عن شخصيات الكرتون الغربية.
أما عن الدور الأكبر في المشروع فكان لكاتب الأطفال المصري سيد إبراهيم، الذي يعمل مديراً للتحرير بدار المستقبل للتعليم الإلكتروني والمطبوع. ويقول إنه بدأ العمل منذ ثلاث سنين من خلال صفحته الشخصية على «فيسبوك»، وكان هدفه تحويل رسوم الأطفال «أقل من 12 سنة» إلى شخصيات كرتونية، بدأ يستقبل الرسوم على الصفحة، ومن خلال ورش الأطفال التفاعلية التي كان يشارك فيها، ثم قام بإرسالها إلى أصدقائه من الرسامين في معظم البلدان العربية، كانت استجابتهم كبيرة، وراحوا يحولونها بدورهم إلى قصص كرتونية، ومع الوقت بدأ العمل يأخذ ملامحه ويتشكل تحت اسم «قصص من وحي رسوم الأطفال.«
انطلاقة عربية للمشروع
يشير تقرير حركة النشر في الوطن العربي الصادر عن اتحاد الناشرين العرب في 2018. إلى أن الدعم الأساسي لكتب الأطفال يأتي من الحكومات العربية، وأن 5 في المائة من دور النشر العربية متخصصة في كتب الأطفال، في حين أن 36 في المائة منها تضعها ضمن أولوياتها. وقد كان ذلك سبباً – حسب إبراهيم – لأن تهتم مجلة فارس التي تصدر شهرية عن مؤسسة أخبار اليوم، وتنشر العديد من القصص، وعلى مدار سنة كاملة، حيث كان الأطفال يطالعون قصتين في كل عدد، وقد دفع إقبال الأطفال على المجلة لعمل عدد خاص احتفاءً بالمبادرة، ونشرت 15 قصة في ملحق خاص تحفيزاً للقائمين عليها من الكتاب والفنانين، وتشجيعاً لهم على تقديم المزيد من القصص المستوحاة من رسوم الأطفال.
ولفت إبراهيم إلى أن المشروع شهد مشاركة كثير من الكتاب والفنانين من الجزائر ومصر والمغرب، وسوريا، وفلسطين ولبنان والأردن، والسعودية والإمارات والبحرين وعمان، مما دفع دار المستقبل لتقديم القصص في كتب مصورة، مع الحرص على طبع الصورة التي رسمها الطفل بجانب اسمه وبلده على أغلفة الكتب ليشعر بقيمة رسمه، ويأخذ حقه الإبداعي تماماً أسوة بالكتَّاب والرسامين.
يقول إبراهيم: «إن سلسلة (من وحي رسوم الأطفال) التي بدأت دار المستقبل طباعة قصص منها أوائل العام الحالي، تأتي ضمن سلاسل أخرى، إحداها من وحي تراث الشعوب، نعيد تقديمها للطفل بشكل جديد بعد إخضاعها لعملية تطهير مما بها من عنف وحزن وخرافات أو ثغرات عقائدية، وهناك سلسلة (المكتبة الزرقاء)، وهي إبداع جديد من الكتاب والفنانين، لا علاقة لها بالتراث، كما أن الأطفال لا يشاركون في إصداراتها، وتخطط الدار لصدور أكثر من أربعين كتاباً وقصة تحت شعار السلاسل الثلاث.
تطوير موهبة الطفل
من جهتها كانت الفنانة وكاتبة الأطفال الأردنية ليلى عودة من أوائل الفنانين الذين لفت المشروع نظرهم، واستحوذ على اهتمامهم لأنه حسب قولها لنا يهتم بالطفل وما يحبه، «نحن نكتب ما نتخيل أنه يعجب الطفل أو يلفت نظره، وهناك دائماً دروس أو عبر في قصصنا ككتاب يكتبون للأطفال».
وتضيف: «حين رأيت الرسوم شعرت بانجذاب شديد لها، رسوم الأطفال في رأيي مهمة جداً، فهي تعبر عن مشاعرهم الحقيقية بكل براءة وحب، ومثل هذه القصص لن يصدق أحد كم سترفع من معنوياتهم وتقوي شخصيتهم، خاصة حين يعرفون أن كتاباً ورسامين حقيقيين يحققون في القصص ما أرادوا التعبير عنه برسوماتهم، أنا كتبت لحد الآن ثلاث قصص ونشرت الأولى اليوم، لكن قبل أن أكتب تواصلت مع الطفل وأهله، لأعرف ماذا كان يريد أن يقول من خلال القصة، ولكي أستطيع أن أكتب قصة تعبر عما يريد الطفل صاحب الصورة، وقد قدمت من خلال هذا المشروع، قصة (عنكوب ودبونة)، و(ورقة وعلبة ألوان)، و(حسنات فطاير ودراجة الشطائر) وهذه ليست سوى بداية، وسوف أسعى لكتابة المزيد من القصص ضمن المشروع».
وأشارت ليلى عودة إلى أن «اهتمام الكتّاب بالطفل سيعزز عنده أموراً كثيرة، خاصة ما يتعلق بشخصيته، وسوف يريه اهتمام الآخرين به، وبما يفكر فيه، والهدف هنا أن يعرف أنه إنسان فعال وله دور في المجتمع، فالأطفال بحاجة دائمة لدعم الكبار، أما دور المشروع الفني فواضح جداً، وسوف يطور موهبة الطفل بالرسم والتعبير عما بداخله، ويقدم لنا في المستقبل فنانين من بين هؤلاء نفرح بهم، لأن لديهم خيالاً مدهشاً ورائعاً، ساعدني بأن أكتب أفضل وبسهولة أكثر». وذكر حسام التهامي (فنان ورسام في مؤسسة دار الهلال المصرية) أن تعاونه في مبادرة «قصص من وحي رسوم الأطفال» بدأ منذ ثلاث سنوات، وكانت أول قصة له بعنوان «عندما اختفت الشمس» تأليف الكاتب سيد إبراهيم، وكانت الصورة التي استوحاها منها لطفل اسمه «سلمان ياسر»، وصمم منها 22 مشهداً، أما الكتاب الثاني فكان «عنوانه عندما رقصت الزهور»، وكانت فكرتها مستوحاة من رسمة للطفلة «هنا وليد»، أما القصة الثالثة فكانت بعنوان «فهمني ماذا تريد»، وكانت من تأليف الكاتب عبد الجواد الحمزاوي.
وأشار التهامي إلى أن المبادرة شكلت فرصة للتعاون مع الأطفال، وتهدف لتنمية قدراتهم التخيلية والإبداعية، وتحويل أحلامهم بوجود قصص مطبوعة تحمل رسوماتهم إلى حقائق، ولفت إلى أن نجاح المشروع جاء لأنه من الأطفال وإليهم، فلم يكن الكتاب والرسامون أكثر من وسيط لتقديم رسوماتهم في كتب بإخراج جميل يقرأها معهم أطفال آخرون في كل بلدان الوطن العربي.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.