معاقبة 28 منشأة مخالفة للإجراءات الاحترازية بالمدينة المنورة    روسيا تسجل 21734 إصابة جديدة بكورونا و586 وفاة    روسيا تسجل 21734 إصابة جديدة بكورونا    منافسات دوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين تستكمل غداً مواجهات الجولة ال 14    #أمير_تبوك يستقبل المواطنين في اللقاء الأسبوعي    انفصام    الخطوط السعودية توقع اتفاقية شراكة في مجال تدريب صيانة الطائرات    اعتداء إرهابي على أبراج نقل الطاقة الكهربائية جنوب بغداد    1387964 مستفيدًا من خِدْمات مركز تأكد في جدة    أكثر من ١٠٣٨٠ مستفيد من خدمات أقسام الطوارئ في مستشفيات #صحة_بيشة    فنون الدمام تحدد آخر موعد لاستقبال المشاركات في الملتقى الدولي للفيديو    عودة "بي إن سبورتس" للبث في السعودية    القيادة تعزي الرئيس الإندونيسي في ضحايا زلزال سولاويسي    سمو أمير الجوف يستقبل مدير الدفاع المدني بالمنطقة    الأسهم اليابانية تغلق على ارتفاع    الهند تسجل أكثر من 10 آلاف إصابة و137 وفاة بفيروس كورونا    التجمع الصحي بمكة المكرمة يطلق دورة قافلة لغة الإشارة بهدف خدمة ذوي الإعاقة    تقييد جديد للحريات.. تركيا تفرض حظر الاعلانات على تويتر    الأرصاد: انخفاض درجات الحرارة على شمال وغرب المملكة    حرمان إيران و6 دول من التصويت في الأمم المتحدة بسبب الديون    إسرائيل تعلن إحباط 430 هجوماً كبيراً في 2020    الصحف السعودية    زلزال بقوة 6.8 درجات يضرب إقليم سان خوان بالأرجنتين    أمير الرياض يكرم 27 منشأة فائزة بالدورة الخامسة لجائزة الملك عبد العزيز للجودة    «نزاهة»: كشف 7 قضايا فساد واستغلال بملايين الريالات    آل منصور وشبرق يزفان محمد    الصمعاني: جودوا الأحكام القضائية بما يحقق غاياتها    أمير المدينة : تعظيم الاستفادة من المشروعات الصناعية بالمنطقة    حماية المستهلك ل عكاظ: مستمرون في استقبال الشكاوى ومعالجتها في أسبوع    فرنسا تنتزع الفوز من سويسرا وأيسلندا تتغلب على المغرب في مونديال اليد    مطار المدينة يستقبل أولى رحلات معتمري الخارج    ديشامبو: السعودية تشهد تطورات متسارعة في الغولف    عضو سابق في «اللجنة الوطنية»: الجائحة أخرجت 60 شركة عمرة من السوق    الاقتصاد الصيني يخالف الدول في 2020 ويتحول للارتفاع    أمير تبوك ل«المحافظين»: ذللوا عقبات المشاريع    إحالة مواطنين دفعا وافدًا في مجرى مائي إلى النيابة    أمير عسير يطلق عدداً من الوعول والظباء العربية في متنزهي الجرة والأمير سلطان بالمسقي    #ضمك يؤمن بقاء القحطاني حتى 2026    تنصيب بايدن.. والمصالح العليا    عُزِلَ رئيسٌ وآخرُ يُنَصّبُ    هل تقود المصالحة الخليجية لمصالحة عربية نموذجية ؟    ما الذي تعرفه عن لعبة الغولف ؟    شعُور النكران لا ينسىَ..    قراءة في صورة مهمة !    #أمير_الباحة يستقبل رئيس وأعضاء لجنة أهالي محافظة #العقيق    إطلاق اسم الدكتور راشد الراجح على أحد شوارع #مكة_المكرمة    أول عقد ل«زواج التجربة» يثير جدلا في مصر    5 محاور لتعزيز ثقافة الحوار والتواصل الحضاري للشباب    الفريق العمرو يرعى الملتقى الأول للعمليات    نائب أمير جازان يتفقد سير العمل بمشروع ضاحية الملك عبدالله    خطوة يجب مراعاتها عند انتهاء عقد إيجار المستفيد في "حساب المواطن"    #أمير_الشمالية يستقبل أمين أمانة ورؤساء البلديات في المحافظات بالمنطقة    تكريم رمزَي «حارة البحر» و«حي الرويس»    مطار المدينة يستقبل أولى رحلات معتمري الخارج    سمو أمير منطقة تبوك يرأس اجتماع المحافظين    «الفيصل» يرعى ندوة «المملكة المستقبل»    استرخاص المرأة في الإعلام والإعلان    محافظ الخرج يستقبل مدير فرع رئاسة هيئة الأمر بالمعروف بمنطقة الرياض    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





التاريخ أنياب وأظافر .. وفيروسات!
نشر في الوكاد يوم 04 - 04 - 2020

* التاريخ أنياب وأظافر، عنوان كتاب جميل لأنيس منصور، يؤرخ فيه للعلاقة الطويلة
والمتأرجحة بين الإنسان والحيوان.. تلك العلاقة الدراماتيكية والمتقلبة بين الحرب
كن دائما على تواصل والاستئناس، بين التوحش والألفة.. وبين قوة العقل وقوة الأظافر والمخالب والأنياب.. من يأكل الآخر، ومن يكسب في الصراع الأزلي بين الطبيعة الحيوانية المتوحشة؛ والطبيعة
البشرية التي كانت في بعض الأحيان هي الأشد عنفاً و الأكثر توحشاً؟ . يقول أنيس منصور: «تاريخ الانسان والحيوان هو ملحمة العذاب من أجل البقاء، إنها معارك الصداقة والعداوة، معارك السيادة، إن القوة المفترسة قادرة على سحق أقوى الرجال، ولكن الحيلة تغلب القوة، والذكاء يقهر الوحوش».
* تذكرت هذا الكتاب -الذي كنت قد اقتنيته وأنا في المرحلة الجامعية ونحن نعيش اليوم جولة جديدة من معارك هذه الحروب الطويلة، وبعد أن أشارت منظمة الصحة العالمية قبل أيام الى أن أحد أهم أسباب نشوء فيروس كورونا هو ازدياد شراهة البشر للحوم الحيوانية، والتصاقهم بالحيوان أكثر.. هذا الالتصاق الدموي ساهم في انتقال فيروسات غير معروفة الى جسم الانسان!. وهذا ما أكدته تقارير أخرى قالت إن الفيروس جاء من سوق اللحوم في مدينة (ووهان) التي تبيع حيوانات حية من ثعابين وخفافيش
وغيرها من اللحوم التي لا تستسيغها غير الذائقة الصينية!.
* الطعام نوع من الثقافة المرتكزة على جغرافية وبيئة البلد، وعلى أحواله الاقتصادية،ومعتقداته الدينية، وميثيولوجياته وأساطيره الخاصة، لذا كان تناول الحشرات والقطط والكلاب (أجلَّكم االله) عند بعض مجتمعات الشرق الأقصى مفهوماً من باب الحرية الشخصية، حتى وإن كان غير مقبول في ثقافات أخرى، لكنه يجب أن لا يكون مبرراً ولا مقبولاً من الآن فصاعداً لعدة أسباب أولها تسببه في كوارث وأوبئة لا قِبل للعالم بها،حيث يحذر بعض الخبراء من المزيد من هجمات الفيروسات التاجية؛ إن استمرت هذه
المجتمعات في تناول هذه اللحوم.
* العالم لم يعد جزراً منفصلة وثقافات متباعدة كما كان في الماضي، بل أصبح كتلة واحدة تتأثر ببعضها، وأي فيروس أو وباء يمكن أن ينتشر خلال أيام قليلة ويعم العالمكله.. لذا فمن المهم جداً أن تكون هناك ضوابط عالمية جديدة وموحدة، تنظّم العلاقة بين الإنسان والحيوان، وتقرر مايؤكل وما لا يؤكل.. هذا دور المنظمات العالمية بمساعدةمن حكومات تلك الدول والجهات الصحية بها، وهو ليس صعباً، فقد فعلته مدينة «شنجن» الصينية قبل يومين حين حظرت تناول لحوم القطط والكلاب نهائياً، و بذلك
تكون أول مدينة في الصين تتخذ مثل هذا القرار المهم.
* صراع الإنسان مع الحيوان لم ينتهِ بعد.. بل يبدو أن هناك جولات قادمة ستكون أكثر
رعباً ودموية ما لم تتدخل الجهات المسؤولة، خصوصاً بعد دخول طرف ثالث لم يدوِّنه
التاريخ من قبل، هو الفيروسات
نقلا عن المدينة


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.